نادي عمان يكسب شوطا من السويق

في ذهاب نصف نهائي كأس جلالته لكرة القدم –
كتب – عـــبدالله الـوهـيبي –
قطع فريق نادي عمان لكرة القدم (المستضيف) شوطًا جيدًا نحو الوصول للمباراة الختامية في مسابقة الكأس الغالية، بعد تفوقه على فريق السويق بنتيجة 1/‏‏‏صفر في المباراة التي جمعت الفريقين أمس على ملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر ضمن ذهاب نصف نهائي كأس جلالة السلطان لكرة القدم للموسم الحالي 2016/‏‏‏2017
لقاء الفريقين أوفى بالوعود من كافة النواحي بالمستوى الفني الذي ظهر عليه لاعبو الفريقين طوال مجريات الشوطين الأول والثاني.
هدف اللقاء والفوز الوحيد لفريق نادي عمان جاء في الدقيقة 83 عن طريق ضربة جزاء نفذها البديل الناجح خالد الحمداني.
المباراة شهدت حضورًا جماهيريًا جيدًا، خاصة من قبل جماهير السويق (شعاع الشمس) التي ساندت فريقها بقوة من البداية حتى النهاية، لكنها خرجت حزينة في النهاية على ضياع الفوز لفريقها، أو خروجه على أقل تقدير بنتيجة التعادل الإيجابي أو السلبي، مع وجود حضور جماهير قليل لمشجعي نادي عمان على الرغم من إقامة المواجهة في محافظة مسقط. لينتظر الفريقان لقاء الإياب الذي سيجمعهما معًا يوم 11 أبريل القادم بأذن الله للكشف عن هوية الفريق الذي سيتأهل لخوض المباراة الختامية لمسابقة أغلى الكؤوس بالموسم الحالي.

الشوط الأول
ضربة البداية للقاء جاءت جيدة للمستضيف نادي عمان في أول خمس دقائق من انطلاقتها التي جاءت متكافئة بالنسبة للاعبي الفريقين في محاولة للوصول لهز الشباك بهدف إحراز هدف مبكر لكل منهما، ليضعه في أفضلية جيدة مع مرور وقت المباراة، ليظهر معها جانب من اللمحات الفنية لعدد من عناصر الفريقين، خاصة المواهب الشابة، إلى جانب صاحب الخبرة في اللقاء الذي مثل مفترق الطريق لهما في محاولة للخروج بنتيجة إيجابية مع انقضاء الحصة الأولى للقاء.
لتشهد الدقيقة السابعة إهدار أولى الفرص الحقيقية خرجت بجانب القائم الأيمن لمرمى الحارس أنور العلوي، وفرصة ثانية للمهاجم حميد الزبير لكنه لم يستغلها بشكل مثالي ليتدخل المدافع الدولي محمد المسلمي في أبعادها في الوقت المناسب إلى خارج المرمى إلى ضربة ركنية عند الدقيقة العاشرة. بعـدها أحس لاعبو السويق بخطورة الموقف، ليبدأوا في مبادلة فريق نادي عمان الهجمات السريعة التي من إحداها كاد مهاجم الأصفر عبدالرحمن الغساني أن يخطف هدف السبق الأول في اللقاء في الدقيقة 15 لكن كرته القوية أبعدها الحارس بلال البلوشي إلى خارج المرمى في اللحظة الأخيرة. وفرصة ثانية لخط المقدمة لأصفر الباطنة عن طريق رأسية العبد النوفلي خطفها وسط غفلة من مدافعي نادي عمان، لكنها خرجت إلى خارج المرمى في الدقيقة 20، بعدها انحصر اللعب في وسط الميدان، لتقل معها الخطورة التي هددت مرمى الفريقين في الدقائق السابقة، لتهدأ مجريات اللقاء نوعًا ما مع الوصول للدقيقة 30، لتشهد الدقائق العشر الأخيرة ظهور فرص سهلة لم تشكل تلك الخطورة المنتظرة من جانب مهاجمي الفريقين، مع تألق واضح لخط الدفاع الخلفي لكلا الفريقين، من حارسي الفريقين بلال البلوشي (نادي عمان) وأنور العلوي (السويق).

تغيير مبكر

الدقيقة 34 شهدت حدوث تغيير مبكر من جانب مدرب السويق العراقي حكيم شاكر بعدما دفع باللاعب حسين الحضري بديلاً عن المهاجم عبدالرحمن الغساني، لتتغير خطة لعب الفريق الأصفر من جديد لينشط خط المقدمة من جديد للسويق بعد دخول الحضري، لكن مدافعي نادي عمان بقيادة المحترف الأجنبي ارثور فيلكس ومشعل الفارسي نجحا في أبطال جميع تلك المحاولات الهجومية، مع تألق واضح للحارس بلال البلوشي في المحافظة على نظافة شباك مرماه في الخمس والأربعين دقيقة، وفي الوقت المحتسب بدل الضائع المقدر من الدولي أحمد الكاف دقيقة واحدة، لكنها لم تحمل أي جديد في لقاء الأحمر والأصفر لينتهي الشوط الأول بتعادل سلبي بين الفريقين في انتظار ما ستسفر عنه مجريات الشوط الثاني بينهما.

الشوط الثاني

الشوط الثاني بدايته جاءت سريعة كبداية الشوط الأول الذي دخله لاعبو الفريقين بقوة كونه لقاء كؤوس، ونتيجته لا تقبل القسمة على اثنين فلذلك صاحبه نوع من الحذر والحرص الشديدين وتجنب الوقوع في الأخطاء التي قد تكلف أي منهما خسارة لقاء الجولة الأولى للذهاب بينهما ليأتي دور مدربي الفريقين الوطني إبراهيم صومار (نادي عمان) والعراقي حكيم شاكر (السويق) بعددها من خلال الدفع بعدد من الأوراق التي وجدت على دكة البدلاء بهدف زيادة النزعة الهجومية لكل منهما، ليرتفع رتم اللقاء للأعلى فنيا بعدها بشكل تدريجي ومعها يبدأ مسلسل إهدار الفرص السهلة والخطرة من قبل لاعبي السويق الذين كانوا أكثر مبادرة في الضغط على مرمى الحارس بلال البلوشي الذي بدوره تألق في إنقاذ فريقه من مجموعة من الهجمات والفرص التي قادها خط هجوم الأصفر بقيادة حسين الحضري، والبديل المحترف الأجنبي تشيشي الخطرة، إلى جانب رأسية اللاعب أحمد الخميسي الخطرة في الدقيقة 65، لكنها اعتلت فوق العارضة بسنيمترات في المقابل كانت هناك فرصتان خطرتان لفريق نادي عمان الأولى عن طريق تسديدة المهاجم منذر العلوي في الدقيقة 67، والثانية وكانت الأقرب لافتتاح التسجيل في اللقاء عن طريق المهاجم حاتم الحممي الذي وجد نفسه داخل الصندوق وراوغ أكثر من لاعبي في الخط الخلفي لفريق السويق، لكنه سددها في جسم الحارس أنور العلوي بدلاً من أن يسددها داخل المرمى في الدقيقة 70، ليعود السويق لممارسة هوايته في الضغط على مرمى فريق نادي عمان ليهدر حسين الحضري فرصة هدف محقق داخل منطقة العمليات بالكرة التي نفذها على مرحلتين لتذهب في الأخير في يد الحارس بلال البلوشي مع وصول اللقاء للدقيقة 80.

هدف لنادي عمان

في الدقيقة 83 احتسب حكم اللقاء ضربة جزاء لصالح نادي عمان إثر عرقلة من قبل المدافع الدولي محمد المسلمي لمهاجم فريق نادي عمان المنطلق منذر العلوي من الخلف داخل الصندوق لم يتردد حكم اللقاء الدولي أحمد الكاف في احتسابها ركلة جزاء ليتقدم لها البديل الناجح خالد الحمداني ليلعبها على دفعتين داخل المرمى بعد أن كان الحارس أنور العلوي قد تصدى لها في المرة الأولى، لكنها عادت للحمداني مرة ثانية ليعيدها داخل المرمى مفتتحًا باب التسجيل باللقاء في وقت صعب جدًا على لاعبي السويق للعودة من جديد لإدراك هدف التعادل على الرغم من الضغط القوي الذي مارسه في الدقائق الأخيرة، لكنه لم يسفر عن شيء على الرغم من احتساب أربع دقائق إضافية كوقت محتسب لمجريات الشوط الثاني من اللقاء، لينتهي لقاء الذهاب بين الفريقين بتفوق المستضيف نادي عمان بنتيجة 1/‏‏‏ صفر، في انتظار موقعة الإياب بينهما يوم 11 أبريل القادم.
أدار اللقاء باقتدار طاقم تحكيم دولي بقيادة أحمد الكاف (للساحة) وساعـده على الخطوط كل من: حمد المياحي أبوبكر العمري، ويعـقوب عبدالباقي (حكما رابعا) وفهد الحبسي (منسقا عاما للمباراة).