نزوح 100 ألف عراقي جراء القتال غرب الموصل

العبادي: المعركة في مراحلها الأخيرة –
بغداد ـ عمان ـ جبار الربيعي – وكالات:-
أعلنت منظمة الهجرة الدولية أمس عن نزوح حوالي مائة ألف عراقي منذ بدء هجوم القوات العراقية لاستعادة الجانب الغربي لمدينة الموصل من قبضة تنظيم داعش.
وبدأت القوات العراقية في 19 فبراير عملية لاستعادة الجانب الغربي من مدينة الموصل، الأكثر اكتظاظًا يسكن فيه حوالي 750 ألف شخص.
وقالت المنظمة في تغريدة على تويتر، انه «بين 25 فبراير، حتى 15 مارس، فر أكثر من 97 ألف شخص من الجانب الغربي للموصل».
وكانت المنظمة التي بدأت بتسجيل عمليات النزوح بعد ستة أيام من انطلاق العملية أشارت في تغريدة أمس الأول، إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 80 ألفا. ويبقى هذا العدد صغيرا، مقارنة بحوالي 750 ألف شخص يقدر انهم لا يزالون داخل غرب الموصل منذ انطلاق العملية.
وتمكنت القوات العراقية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن من استعادة غالبية المناطق التي سيطر عليها المتطرفون بعد هجومهم الواسع النطاق عام 2014. وفيما عبرت الأمم المتحدة عن خشيتها من نزوح نحو مليون عراقي من الموصل، قدرت منظمة الهجرة الدولية عدد النازحين هربا من المعارك بحوالي 238 ألفًا، غير أن عشرات آلاف النازحين عادوا إلى منازلهم في شرق المدينة.
ميدانيا، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي: إن الهجوم الذي تشنه حكومته لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم داعش في مراحله الأخيرة.
وحذر العبادي في مؤتمر صحفي الليلة قبل الماضية مسلحي التنظيم من أنهم سيقتلون: إن لم يستسلموا.
وطردت القوات الحكومية التنظيم المتشدد من شرق الموصل وتحقق الآن تقدمًا في القطاع الغربي في العملية التي بدأت في أكتوبر.
وقال العبادي: «داعش أصبحت يومًا بعد يوم تحاصر في منطقة ضيقة… اعلموا أن الدواعش محاصرون في أيامهم الأخيرة»، كما تعهد بمعاملة أسر مقاتلي داعش بإنصاف.
وأضاف: «حتى العوائل المدنية للدواعش نحافظ عليهم من غير المقاتلين.. عوائل.. نحمى العوائل، وما نتعرض للعوائل ولكن إرهابيي داعش نقتص منهم. «إذا تم اعتقالهم نحيلهم إلى المحاكمات العادلة وإذا تمت المواجهة يقتلون».
وقال العبادي إنه سيزور واشنطن الأسبوع المقبل وسيلتقي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث الحرب. وتقدم الولايات المتحدة الدعم الجوي والمدفعي في الهجوم.
واستعادت الشرطة الاتحادية، إحدى تشكيلات الجيش العراقي، أمس، منطقة الباب الجديد ومحطة قطار نينوى من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي.
وقال قائد الشرطة الفريق رائد شاكر جودت في بيان له: إن «قطعات الفرقتين الخامسة والسادسة شرطة اتحادية حررت ظهر أمس منطقة الباب الجديد ومحطة قطار نينوى كما أن تلك القوات اقتربت من منطقة باب البيض في الساحل الأيمن لمدينة الموصل». وأضاف: إن «قطعات الرد السريع شرطة اتحادية تمكنت من تحرير 90% من المدينة القديمة وباتت على مقربة 100م من الجسر القديم»، مشيرًا إلى أن «القطعات اعتمدت تكتيك النصر البطيء للحفاظ على أرواح المدنيين بسبب الكثافة السكانية وسط الموصل، وتحصن العدو بين الأهالي».
وفي ديالى، قال قائد عمليات دجلة الفريق الركن مزهر العزاوي: إن «قوة أمنية مشتركة مدعومة ب‍الحشد الشعبي عثرت على مضافة لتنظيم داعش في حوض الزور، 44 كم (شمال شرق بعقوبة) وتم تدميرها»، مؤكدا أن «القوة عثرت على عبوة ناسفة على بعد مسافة من المضافة وتم أبطال مفعولها دون أي خسائر».