المضيبي يحقق الفوز الثاني ويقترب من المتصدرين مرباط والسيب

بعد ختام الجولة قبل الأخيرة من مباريات الذهاب بالدرجة الأولى –
كتب – حمد الريامي –

أحدثت الجولة الرابعة وهي قبل الأخيرة من مباريات الذهاب للمرحلة النهائية لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم شيئا من التعديلات الطفيفة على سلم الترتيب العام عندما قفز المضيبي إلى المركز الثالث برصيد 6 نقاط مستفيدا من الفوز على السلام بهدف نظيف في الوقت الذي ظل مرباط في القمة برصيد 8 نقاط بعد التعادل الإيجابي مع نزوى 1/‏‏1 والسيب الوصيف بنفس الرصيد يتأخر بفارق الأهداف بعد التعادل السلبي مع المصنعة ليبقى المصنعة الأخير بنقطة واحدة ويتقدمه نزوى برصيد 4 نقاط وقبله السلام 5 نقاط ، وهذا يؤكد بان الصحوة التي أحدثها المضيبي سوف تقلق المتصدرين خاصة إذا سار بنفس المسار لكن تبقى الأمور معلقة بمباريات الإياب والتي ستنكشف معها الفرق القريبة من الصعود بعد مباريات الجولتين الأوليين.

المضيبي قادم

المضيبي بالفعل قادم بقوة إلى المنافسة والدليل على ذلك فوزه على السلام بهدف نظيف الذي حققه خارج الديار وبالتحديد في ملعب الخاسر بشمال الباطنة مما يعطي اللاعبين الثقة الكبيرة نحو القدرة على التعامل بشكل جيد مع المباريات المقبلة وهذا الأمر أعطى الجهاز الفني بقيادة المدرب الوطني أنور الحبسي الارتياح النفسي عندما لعب الفريق بشكل متوازن في جميع الخطوط وخاصة الدفاع الذي أغلق المنطقة بشكل جيد مع المساندة الكبيرة من خط الوسط مما أعطى خط الهجوم فرصة اللعب بكل أريحية لاقتناص الفوز وبالفعل تمكن من ذلك من ترجمة واحدة من تلك الفرص جعلته يستحق النقاط الثلاث. وعلى الرغم من أن هدف الفوز جاء من ضربة جزاء عن طريق سعود الحبسي في الدقيقة 30 من الشوط الأول إلا أنه تمكن من المحافظة عليه حتى نهاية المباراة بالرغم من المحاولات التي أبداها أصحاب الأرض مدعومين بالمؤازرة الجماهيرية الكبيرة التي خرجت حزينة مع نهاية المباراة والتي لا تعلم ما أصاب فريقها حتى الآن وما سبب هذا التراجع الكبير في الأداء بعد المستوى الذي قدمه في تصفيات الكأس وهنا يتضح بان المدرب الوطني عبيد الجابري لا يزال يبحث عن بعض الحلول التي يمكن أن تفيده في مباريات الإياب التي يأمل معها أن يتغير الحال ويقدم الفريق المستوى الأفضل. خاصة وأن المضيبي سوف يستضيف نزوى والسلام سيكون في ضيافة المصنعة يوم الجمعة القادم في الجولة الخامسة وهي الأخيرة من مباريات الذهاب بالمرحلة النهائية للتصفيات.

مرباط يتعثر ونزوى يكسب نقطة

يعتبر مرباط الخاسر الأكبر بالتعادل 1/‏‏1 مع نزوى على الرغم من أن لقاءه كان خارج ملعبه باعتبار الفوز كان يمكن أن يجعله يحلق بالصدارة وبفارق نقطتين عن منافسه السيب إلا أنه اكتفى بالنقطة الواحدة ووصل إلى 8 نقاط ليتقدم بفارق الأهداف ومن المؤكد بأن ذلك لم يكن طموح المدرب العراقي ثائر عدنان لكن سبق وأن قال : بأن طبيعة هذه المباريات صعبة وكل الفرق في الدوري تسعى إلى تحقيق الفوز وجمع النقاط وهذا يعني بأنه لا يوجد فريق ضعيف ، كذلك نزوى الذي كان يأمل ان يقتنص الفوز الثاني له بالدوري هذه النقطة لا ترضي الطموح أبدا حيث قدم مستوى افضل عن المباريات الماضية وحاول مدربه السوري محمد الكلال أن تميل الكفة لصالح فريقه لكن شاءت الظروف أن تذهب المباراة إلى التعادل ويتقاسم معها الفريقان الأداء والنتيجة.
وبالعودة الى تلك المباراة انتهى الشوط الأول بتقدّم مرباط بهدف أحرزه زهدي فائل في الدقيقة الخامسة وأدرك عبدالله العفيفي التعادل لنزوى في الدقيقة 82 وهذا يعني بأن الضيوف كانوا هم المبادرون في التسجيل لكن أصحاب الأرض اقتنصوا نقطة التعادل قبل 8 دقائق من النهاية وهو أمر جيد بأن يستطيع الفريق أن يعود بكل قوة ويستغل شيئا من الفرص. وكانت المباراة بدأت بالسرعة والقوة من الطرفين واستطاع زهدي فائل من مباغتة نزوى بهدف مبكر جاء في الدقيقة الخامسة مما أعطى المباراة الإثارة والمتعة من الطرفين عندما بحث نزوى عن التعادل لإضافة هدف آخر واتضحت الهجمات المتبادلة لكن دون فاعلية حيث أنهى مرباط الشوط الأول لصالحه وجاء الثاني أكثر حماسا ورغبة من الطرفين ومع اقتراب اللقاء من نهايته استطاع المدافع وقائد فريق نزوى عبدالله العفيفي من إدراك التعادل في الدقيقة 82 مستغلّاً كرة أمام مرمى مرباط الذي أعاد المباراة إلى بدايتها لكنّ الفريقين لم يتمكنا من استغلال الوقت المتبقي فذهبت إلى التعادل ليكون مرباط في مواجهة السيب يوم الجمعة المقبل ونزوى في ضيافة المضيبي.

تعادل سلبي بطعم الخسارة للسيب والمصنعة

من المعروف بأن أسوأ نتيجة لأي مباراة هي التعادل السلبي وهذا ما حصل في لقاء السيب والمصنعة حيث إن الفريقين كانا بحاجة كبيرة للفوز وخاصة السيب الذي كان من الممكن أن يقفز إلى الصدارة لو عرف استغلال الفرص وحقق النقاط الثلاث ليستفيد من تعثر مرباط بالتعادل مع نزوى وهكذا الحال بالنسبة للمصنعة رفض أن يحقق انتصاره الأول بالتصفيات في المرحلة النهائية ليكسب أولى النقاط.
السيب الذي كان يمني النفس أن يستغل الظروف التي يمر بها المصنعة خانته الحسابات ومدربه الصربي بيريز لم يتمكن من فك صلابة دفاع الضيوف خاصة وأن المهاجمين أضاعوا جملة من الفرص التي كان من الممكن أن تأتي بالنتيجة الإيجابية لكن ظهور الضيوف بالمستوى المغاير جعل المباراة تسير إلى التعادل السلبي. حيث امتاز اللقاء بالمستوى الجيد فنيا من الفريقين مع أفضلية للسيب في معظم فترات المباراة وأضاع مهاجمو السيب العديد من الفرص أمام مرمى المصنعة، حيث شهد الشوط الأول الحماس من جانب لاعبي الفريقين وتواصل الأداء سريعا مع نزعة هجومية للاعبي السيب في ملعب المصنعة ومحاولات للوصول إلى المرمى. واعتمد المصنعة كثيرا على المرتدات ونجحوا في أكثر من مناسبة في تهديد مرمى أصحاب الأرض. لكن الأفضلية استمرت للسيب من ناحية النزعة الهجومية لكن دون الجديد لينتهي القسم الأول سلبيا. وجاء الشوط الثاني ليواصل لاعبو السيب انتشارهم في الملعب وأداءهم الجيد وأفضليتهم في الملعب من خلال نقل الكرة ووصولهم إلى منطقة مرمى المصنعة في أكثر من مناسبة مع فرص خطرة لم تستثمر بشكل جيد قابلها المصنعة باستغلال بعض الهجمات المرتدة إلا أنها افتقدت إلى الانسجام والتفاهم في المقدمة لينتهي اللقاء سلبيا بالرغم من تعديل الصفوف التي أجراها مدرب المصنعة خالد النوفلي ومدرب السيب بيريز لكن لم تأت بالجديد وسيكون السيب في ضيافة مرباط والمصنعة يستقبل السلام يوم الجمعة المقبل.

الجولة الخامسة

مباريات الجولة الخامسة وهي الأخيرة من مباريات الذهاب ستقام يوم الجمعة القادم والتي ستكون فيها المواجهة ما بين مرباط والسيب في محافظة ظفار الساعة 7 مساء والمضيبي سوف يستقبل نزوى الساعة 4:15 عصرا والمصنعة يستضيف السلام الساعة 4:30 عصرا على أمل ان تتحقق نتائج جيدة للمتصدرين.

عبيد الجابري: الخسارة الأخيرة غير متوقعة .. ولا تزال المنافسة مفتوحة –

أكد المدرب الوطني عبيد الجابري أن الخسارة من المضيبي في المباراة الماضية لم تكن متوقعة خاصة وأنها كانت في أرضنا ومع جماهيرنا التي كانت تتوقع أن نقدم الأداء الجيد والخروج بالنتيجة التي ترضي طموحاتهم لكن كل شيء متوقع في عالم كرة القدم وقد نكون ذلك اليوم لسنا محظوظين بالرغم من جاهزيتنا للمباراة وحاجتنا للنقاط الثلاث. وأوضح الجابري بأن باب المنافسة لا يزال موجودا والحظوظ موجودة للمنافسة باعتبار انه لا تزال هناك 6 مباريات في الملعب ويمكن أن نعوض ما فاتنا من نقاط والفريق قادر على الرجوع بقوة في الدور الثاني إلا أننا نحتاج إلى تركيز أفضل وعدم التفريط في أي نقطة موضحا بأن مرباط والسيب قد يكونان الأقرب للصعود نظرا للمستوى الجيد الذي يقدمه الفريقان في ظل توافر الاستقرار الإداري والمالي لكن ذلك لا يعني بأن بقية الفرق ستكون بعيدة عنها والجولات القادمة ستكشف تلك النوايا وتعثر أي فريق سيفتح المجال للفرق الأخرى. وكشف الجابري أن سبب تراجع الفريق يعود إلى عدم وجود الدعم المادي والجماهيري الذي يحتاجه الفريق في هذه المرحلة لأنه يمثل مشكلة للفريق خاصة وأن اللاعبين محتاجون إلى الحوافز المشجعة وفي مقدمتها مكافأة الفوز مع متابعة المباريات والتدريبات اليومية والاقتراب من اللاعبين لحل بعض المشاكل والظروف التي يعانون منها مع تأخر مستحقات اللاعبين وخاصة الرواتب حيث البعض منهم طلبة وهم محتاجون إلى تلك المبالغ ومع كل تلك الظروف نسعى إلى تجاوزها والظهور بالمستوى الأفضل. وأكد مدرب السلام بأنه بعد الخسارة من المضيبي جلسنا مع اللاعبين جلسة مصارحة لمعرفة الأسباب التي أدت إلى ذلك وحاولنا تصحيح الأخطاء وأن تكون لنا عودة قوية مع المصنعة حتى نتمكن من العودة للمنافسة والاقتراب من المنافسين لأن أي خسارة أخرى ستكلف الفريق الكثير.

أنور الحبسي: الفوز على السلام فتح لنا باب المنافسة على الصعود –

عبر المدرب الوطني أنور الحبسي عن ارتياحه النفسي لما قدمة الفريق أمام السلام في المباراة الماضية وتحقيق الفوز والقفز إلى المركز الثالث برصيد 6 نقاط خاصة وأن المباراة كانت خارج ملعبه موضحا بأن الخسارتين من السيب ومرباط في الجولة الأولى والثانية لم يكن فيها الفريق بالمستوى السيء بل العكس إلا أن الحظ لم يكن بجانب اللاعبين وخاصة في الهجوم حيث تأثرنا بغياب مجموعة من اللاعبين بسبب الإصابة وكذلك ظروف العمل. وقال الحبسي بأن الفوز على المصنعة في الجولة الثالثة أعطانا دافعا كبيرا بأن نقدم المستوى الأفضل أمام السلام وهذا ما تحقق لأن التركيز كان عاليا من اللاعبين في جميع الخطوط وكنا نأمل أن نحقق الفوز بأكثر من هدف لأن المستوى والأداء يعطينا الأفضلية في ذلك. وأوضح مدرب المضيبي بأن الفوز على السلام بالفعل فتح لنا باب المنافسة على الصدارة وعلينا أن نحقق الفوز في المباريات التي نلعبها في أرضنا وبين جماهيرنا حيث سنلتقي نزوى يوم الجمعة وبعدها مرباط ونأمل أن تكون النقاط الست لصالحنا لنكون في الصدارة مع المنافسين. وأشار الحبسي إلى أن مجلس الإدارة حاول أن يحافظ على نفس مجموعة اللاعبين في المرحلة الثانية من الدوري مع ضخ مجموعة من الأسماء من فريق الشباب الذين لديهم الحماس وبالفعل أثبتوا وجودهم ومكانتهم في التشكيلة الأساسية ومع المباريات التي لعبوها اكتسبوا الخبرة الجيدة، كما أن ضم اللاعب كوفي من ساحل العاج في خط الوسط ومحمد الشكيلي في الدفاع أعطى الفريق دافعا كبيرا في تقديم الأداء الجيد على أمل أن ينضم اللاعب حمد الداودي خلال الأيام المقبلة وتكون معها الصفوف مكتملة. وأشاد مدرب المضيبي بروح اللاعبين التي أوصلت الفريق إلى هذا المستوى خاصة وأن باب المنافسة على الصعود لا يزال مفتوحا لجميع الفرق وإن كان مرباط والسيب الأقرب إلا أن السلام ونزوى سيكونان منافسين أيضا ويمكن أن يعود المصنعة أيضا لذلك علينا أن نجهز أنفسنا لكل مباراة ولن أستبعد فريقي من أن يكون أحد الأطراف المهمة في صراع التسابق على الصعود لدوري المحترفين خاصة إذا ساعدتنا الظروف ووقف الحظ بجانبنا على أمل أن نصل الى 9 نقاط في الدور الاول وبعدها نحتاج إلى 16 نقطة لمباراة الملحق و20 نقطة للصعود وتبقى هذه المطامع لكل الفرق في الدوري. ولم يخف أنور الحبسي بان هذه التصفيات تحتاج إلى الدعم المالي والمعنوي للاعبين لان مكافأة الفوز مهمة لإعطاء اللاعبين الحافز والثقة في تقديم الأداء الأفضل في كل مباراة لذلك يبقى الفريق بحاجة إلى وقفة مشايخ و رشداء الولاية ورجال الأعمال والجماهير وإذا تحقق ذلك سنكون من أقوى المنافسين على الصعود بإذن الله.