الجمعية العُمانية البريطانية تقيم لقاءها في دار الأوبرا السلطانية

كجزء من سلسلة اللقاءات الإستراتيجية التي تهدف إلى تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين أبناء السلطنة وبريطانيا، وإيجاد منصة لتبادل الجوانب المعرفية والثقافية فيما بينها، أقامت الجمعية العُمانية- البريطانية لقاءها الأول لعام 2017 برعاية سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي -وكيل النفط والغاز- في أمسية حضرها سعادة السفير جون ويليكس السفير البريطاني المعتمد لدى السلطنة، الى جانب نخبة من الأعضاء والشخصيات البارزة من الجانبين العماني والبريطاني.
وقد عقد اللقاء في دار الأوبرا السلطانية التي يأتي اختيارها نظرا لمكانتها ورمزيتها كصرح ثقافي عالمي يرمز الى التواصل الحضاري وتبادل الثقافات بين مختلف الشعوب، حيث استمع الحضور بعد الكلمة الترحيبية التي استهلها الشيخ معن بن سالم الرواحي -رئيس مجموعة الجيل الجديد بالجمعية العمانية البريطانية. وشرحه عن أهداف و إنجازات مجموعة الجيل الجديد ، إلى محاضرة بعنوان “القيمة المحلية المضافة ودورها في توطين الصناعات وإيجاد الوظائف” قدمها المهندس محمد بن أحمد الغريبي -مدير تطوير القيمة المحلية المضافة بشركة تنمية نفط عمان- استعرض من خلالها مسيرة قطاع النفط والغاز في توطين الصناعات والخدمات المصاحبة في السلطنة منذ تدشين المبادرة عام 2012 وخصوصا في شركة تنمية نفط عمان. وقد تفاعل الحضور مع المحاضرة التي سلطت الضوء على مجموعة من المحاور كتعريف مفهوم القيمة المحلية المضافة وآليات تنفيذها وسبل تطويرها و النجاحات التي تحققت إلى الآن والتحديات وسبل التغلب عليها. وفي معرض تعليقه على الفعالية، قال سعادة المهندس سالم بن ناصر العوفي: “لا شك ان فئة الشباب في كلا المجتمعين هم ركائز المستقبل ويعول عليه الكثير، وان هذا اللقاء الذي تنظمه مجموعة الجيل الجديد بالجمعية العمانية البريطانية ستعزز من كفاءة تبادل الأفكار وترسيخ أسس التعاون التاريخي بين البلدين. ويسرني مشاركة زملائي من الجانب العماني البريطاني في هذه الأمسية لتأكيد ثقتنا بالدور الذي تقوم به الجمعية وتحديدا مجموعة الجيل الجديد متمنيا للجمعية مزيدا من النجاح في توطيد العلاقات التاريخية بين البلدين“.
من جانبه أضاف الشيخ معن بن سالم الرواحي -حول الأمسية قائلا: “تهدف هذه اللقاءات إلى بناء جسور تعزز وترسخ الروابط بين أبناء البلدين لا سيما الجيل الجديد، فمنذ إنشاء مجموعة الجيل الجديد عام 2013، دأبنا على إقامة سلسلة من الفعاليات والندوات الثقافية والاقتصادية عبر حضور مجموعة من العُمانيين والبريطانيين معا في أُمسيات أقيمت في مواقع متميزة بالسلطنة. وقد سُررنا بإقامة هذه الفعالية في دار الأوبرا السلطانية الذي يعتبر مركزا رائدا في التبادل الثقافي وبث روح التقارب بين مختلف شعوب العالم“.
وقد تأسست الجمعية العُمانية – البريطانية في عام 1976م و مقرها لندن، وذلك بهدف تعزيز العلاقات الثنائية بين السلطنة والمملكة المتحدة، ولتمكين العلاقات التاريخية بين البلدين. وبناء على ما تقدّم، تأسس فرع للجمعية في السلطنة في عام 2013م باسم مجموعة الجيل الجديد. تهدف المجموعة إلى تعزيز العلاقة بين شباب البلدين واستمرار العلاقات التاريخية من خلال إنشاء قنوات تواصل تساهم في تبادل الأفكار بين الشباب، وأيضا كأداة لبناء جسور التواصل بين القطاعين العام والخاص بين البلدين. ويتكون مجموعة الجيل الجديد العُماني على مجموعة من الشباب من الجنسين ومن مؤسسات مختلفة من القطاع العام والخاص.