يحاول أن يتعلم من الكل – عبدالله السنيدي: التعليق الرياضي ليس بعثرة حروف وبيع للكلام

حاوره- سعيد بن أحمد القلهاتي –

عبدالله بن سعيد بن ناصر السنيدي، من سكان ولاية جعلان بني بوعلي بمحافظة جنوب الشرقية – من مواليد عام 1998م يهوى التعليق على مباريات كرة القدم، ولديه موهبة تحولت لهواية كبيرة في هذا المجال وهو مجال التعليق.
ولمعرفة المزيد عنه وعن موهبته، “مرايا” أجرت معه الحوار التالي:
★ متى بدأت في ممارسة هواية التعليق؟
لقد بدأت بممارسة هذه الهواية من سن مبكّر، وذلك من خلال الإذاعة المدرسية التي تعتبر بمثابة قاعدة الانطلاقة في هذا المجال.

ماذا يمثل التعليق بالنسبة لك؟
التعليق هو وطن قد استوطني، وإن التعليق ليس بعثرة حروف وبيع للكلام بل هو أبعد من هكذا، فهو وصف لحدث يمتد إلى٩٠دقيقة، والبلاغة والفصحى هي أهم الركائز في التعليق، كما أن المحسنات اللفظية والمعلومات تزيد التعليق إثارة .

ماهي الجهات التي تستعين بك في التعليق؟
في بعض الأحيان يتم طلبي من قبل بعض الفرق الرياضية للتعليق في مبارياتها التي تقيمها في مجال كرة القدم.
ماهي الشخصيات ومشاهير المعلقين الذين تأثرت بهم وتحاول الاقتداء بهم عند ممارستك لهوايتك؟
حقيقة أحاول أن أتعلم من الكل، وأحب أن أستمع للعديد من المعلقين والاستفادة منهم، ولعل منهم الأستاذ عبدالله الحربي والأستاذ فهد العتيبي، ويطربني كثيرا الأستاذ فارس عِوَض.

هل شاركت في مسابقات؟
نعم، شاركت في مسابقات عديدة، وهي: مسابقة ابداعات شبابية، حيث أحرزت فيها المركز الاول على مستوى محافظة جنوب الشرقية، وشاركت في مسابقة المعلق الصغير، إضافة الى مشاركتي في مسابقه نجم التعليق.

ما هو طموحك المستقبلي؟
طموحي الوصول إلى أبعد مدى في التعليق، وحمل راية وطني في القنوات العربية، واسأل الله العلي القدير أن يوقفني لما أصبو إليه.

كلمة أخيرة
لكل من يهوى ممارسة هواية معينة، استمروا في طموحاتكم ولا تيأسوا، واكتشفوا مواهبكم واسعوا في تطويرها.
وفي نهاية حديثه توجه عبدالله السنيدي بكلمة شـــكر حيث قال: أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى كل من ساندني ووقف معي بهذه المرحلة، مرورًا بالمدرسة، فشكرا لمديرها الأستاذ عامر الستمي والأستاذ محمد الساعدي، وأيضا اشكر الكابتن راضي الساعدي، ونادي الوحدة على الاهتمام.