الجمعية العمانية لهواة العود تقيم حفلا بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشائها

مسقط في 28 فبراير /العمانية/ تقيم الجمعية العمانية لهواة العود التابعة لمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم الأحد القادم حفلا بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشاء الجمعية تحت رعاية معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة.

يتضمن الحفل الذي يقام بنادي الواحات تدشين العود العماني وإصدارات موسيقية سمعية من إنتاج الجمعية العمانية لهواة العود ومن تأليف أعضائها وإصدار كتاب خاص بهذه المناسبة، وتكريم عدد من الأعضاء المجيدين وعدد من المؤسسات الداعمة لمسيرة وانجازات الجمعية.

ويأتي هذا الحفل تتويجا لمسيرة عقد من الزمان على إنشاء هذه الجمعية قدمت فيها العديد من الفعاليات والبرامج التي تخدم رسالتها في رفع وتطوير مستوى أعضائها والعمل على إثراء حركة الموسيقى وتقديم العازف العماني وآلة العود بأفضل المستويات، وذلك من خلال الفعاليات الفنية والحفلات الموسيقية التي قدمتها على الصعيدين المحلي والخارجي إضافة إلى تمثيل السلطنة من خلال المشاركات في المحافل الدولية التي أسهمت في التعريف بعازف العود العماني ومن خلالها استطاع وضع بصمته في مجال العزف.

وقال فتحي بن محسن البلوشي مدير الجمعية العمانية لهواة العود إن هذا التكريم يأتي من مبدأ الاعتراف بعطاء الآخرين والتقدير لإبداعاتهم والتحفيز والاستمرارية واستعراض هذه العطاءات والانتاجات واستذكار شيء مما كان للانطلاق بروح ومعنوية عاليتين.

وأضاف البلوشي أن الجمعية حرصت خلال هذه المسيرة بالتأكيد على الثقافة المهنية الموسيقية السليمة وعلى الفكر المنهجي الذي يؤدي الى نجاح مسار الفنان، ونشر هذه الثقافة بين أوساط الفنانين وغير الفنانين من المهتمين والجماهير بشتى الطرق الممكنة من خلال المعطيات الداعمة لهذه الإدارة التخصصية وخاصة الدعم المثمر من ديوان البلاط السلطاني ومركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم والتمكين لعطاء الفنانين العمانيين وإيصاله لأبعد مدى ممكن وبناء الجسور الودية والمهنية مع المختصين محليا ودوليا.

ووضح أن الجمعية وصلت إلى العروض الموسيقية الآلية التي ينتظرها الجماهير سنويا عبر برامج الجمعية المتنوعة وما خرج منها من ابداع مدروس ومصقول لأعضاء الجمعية التي توجه من خلالها رسائل ثقافية وفنية للجميع، مشيرا إلى أنه تم ترجمة ذلك في كتاب بمناسبة مرور عشرة أعوام على إنشاء الجمعية الذي يفصّل الكثير من المشاهد الفنية التي تعبر عن كل أنواع العروض والبرامج كأيقونات أساسية في أعمال الجمعية اُختير منها مقتطفات بالصور والشروحات لتتضمن مختلف الجوانب التي اشتغلت بها الجمعية وحاكتها أيادي كوادرها من موظفين وأعضاء.

وأكد فتحي بن محسن البلوشي وجود إصدارات موسيقية تلازم دائما فعاليات الجمعية من حين لآخر تكون عبارة عن مؤلفات موسيقية من أعمال أعضاء الجمعية في إطار آلة العود وتختلف أفكارها وتنوعاتها اللحنية حسب تجربة كل موسيقي، وهذه الأعمال استكمال لما تم إصداره سابقا، حيث حرصت الجمعية على أن يكون في هذه الإصدارات الاختلاف والتنوع وبأفكار تتناسب مع آخر المستجدات التي طرأت على الانفتاح والتعاونات الفنية الدولية التي واكبت فعاليات الجمعية مع الحرص على الموضوعية في الطرح والجودة في الأداء.

وبين البلوشي أن من بين الإصدارات إصدار آخر اختير فيه من مجمل الحفلات الموسيقية مجموعة من الأعمال التي قدمها الأعضاء والموسيقيين المصاحبين لهم داخل وخارج السلطنة، ومن الإصدارات أيضا الإصدار الغنائي الذي تم فيه اختيار عددا من تلك الأعمال الغنائية ومن فعالية ليالي عمان التي تقام سنويا بمناسبة العيد الوطني المجيد في مختلف ولايات محافظات السلطنة.