الولايات المتحدة قد تصبح عضوا في الكومنولث

كشف تقرير نشرته صحيفة «الديلي تلجراف» ان رابطة الشعوب البريطانية (الكومنولث) تخطط لضم الولايات المتحدة لتصبح عضوا مشاركا في الرابطة.
وأشارت صحيفة «ديلي إكسبرس» إلى أن هذه الخطوة، التي تلقى دعم الملكة إليزابيث، وتم اتخاذها بسبب ولع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببريطانيا والعائلة الملكة، وخاصة الملكة اليزابيث الثانية. كما أوضحت الصحيفة أن بريطانيا، في الوقت الذي تنسق فيه خططها للخروج من الاتحاد الأوروبي، تحاول بناء علاقات دولية من خلال رابطة الكومنولث في عدد من المجالات، خاصة السياسة الخارجية للتجارة.
وقال مدير جمعية الكومنولث، مايكل ليك، في تصريحاته لصحيفة «ديلي تلجراف» إن المملكة المتحدة جمدت ذلك الكنز (يقصد الكومنولث) وأهملته نظرا لتعلق الناس ببروكسل، مضيفا أن افتتاح فرع في الولايات المتحدة سيعمل على تعزيز العلاقات بين لندن وواشنطن وتطوير علاقات جديدة بين البلدين الذين يتشاركان في اللغة.
ويعتقد أن تحالف «الكومنولث» يتوافق جيدا مع توقعات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد ليك أن مثل هذه السياسة من المفترض أن تجلب «المنفعة المتبادلة» بين «أصدقاء يمكن الاعتماد عليهم»، كما بين مدير مايكل ليك ان التعاون من خلال الـ«كومنولث» سيكون أسهل من التعاون بين الحكومات في كل شيء، بدءا من الأعمال وانتهاء بالجوانب الدفاعية.
وأعرب الرئيس ترامب، الذي تنحدر والدته من اسكتلندا، وكانت من الأسرة المالكة، عن حماسته لبناء علاقاته مع العائلة المالكة البريطانية، وأنه يأمل في لقاء جلالة الملكة في قلعة بالمورال خلال أول زيارة له رسمية إلى المملكة المتحدة في شهر يونيو المقبل.