محوت .. ولاية ساحرة تجسد خطوات التنمية المتسارعة

898379

تستوطن جزرها العديد من الطيور المهاجرة –
898371تتنوع تضارس ولايات السلطنة، وتأخذ كلا منها ذات طابع جمالي، يعكس روعة المكان مع أصالة وعبق التاريخ سلطنة، وتعد ولاية محوت محطة أنظار السياح لتميزها بطبيعتها الساحرة وطيورها البحرية، كما كان لها نصيب من الخدمات الحكومية والمنشآت الحديثة.
وتتخذ محوت موقعا مميزا بمحافظة الوسطى، تحيط بها الولايات من عدة جهات فمن ناحية الشمال تحدها ولاية المضيبي إحدى ولايات شمال الشرقية، ومن ناحية الشمال الغربي تحدها ولاية أدم إحدى ولايات محافظة الداخلية، ومن ناحية الجنوب الغربي تحدها ولاية الدقم ومن ناحية الشرق الشمالي تحدها ولاية جعلان بني بو علي بجنوب الشرقية.
ويبلغ عدد القرى في ولاية محوت حوالي 32 قرية منها حج والجوبة والسيل وصراب والنجدة والخلوف ومديرة وسدرة وغيرها.

الصناعات التقليدية

تشتهر الولاية بالعديد من الحرف والصناعات التقليدية، حيث يمارس سكان ولاية محوت مجموعة من الحرف من بينها صيد الأسماك، ورعي وتربية الماشية، وتتوافر في محوت مقومات الزراعة لذلك اتجه معظم أهلها للزراعة.

التنمية الحديثة

حظيت ولاية محوت في عهد النهضة باهتمام تجلى ذلك في مختلف المجالات سواء التعليم أو الصحة أو رعاية المواطنين بشكل عام، فأنشئت 7 مدارس، و4 مراكز صحية، وعدد من المكاتب الحكومية لخدمة المواطنين.

شواطئ وطيور بحرية

عرفت ولاية محوت بطبيعتها الساحرة حيث يوجد بها 3 جزر من أهم تلك الجزر جزيرة محوت، وجزيرة عب. واشتهرت جزيرة محوت بأشجار القرم أو ما تعرف بالمانجروف وذلك لأنها تحيط بها من جميع جهاتها، أما جزيرة عب فقد اكتسبت شهرتها من الطيور البحرية التي تملأها ومن أشهر تلك الطيور طائر النورس، وطائر مالك الحزين، وطائر الفلامنجو. ويمر بمحوت عدد من الطيور المهاجرة.
والجزيرة الثالثة هي جزيرة الراك وما يميزها مناظرها الطبيعية الخلابة.
ولولاية محوت مجموعة من السواحل أهمها سواحل برالحكمان، وساحل الخلوف، وساحل رأس الزخر، و رأس خبة صراب.

الأودية في محوت

من أهم أودية ولاية محوت وادي السيل والجوبة ومديرة وهو من أكثر الأودية التي يوجد بها شجر الغاف، ومن بعده تأتي أهمية كل من وادي الجوبة، ووادي السيل وذلك لروعة مناظرهم الطبيعية .