متظاهرون يشتبكون مع الشرطة النيبالية

على خلفية الانتخابات المقبلة –
كاتمندو – (د ب أ): اشتبك متظاهرون مناهضون للحكومة مع الشرطة في بلدات بجنوب نيبال، وهاجموا مبنى بلدية أمس حيث أصابوا المنطقة بالشلل على خلفية الانتخابات المحلية المقررة في مايو المقبل. وقد أغلقت المحال والمدارس والمصانع، كما توقفت وسائل النقل العام في جنوب نيبال المتاخم للهند، وذلك في إطار إضراب دعا إليه تحالف من سبعة أحزاب إقليمية، يهيمن عليه عرقية مادهيسي التي تعيش في المنطقة. وتحتج عرقية مادهيسي ضد الحكومة، التي أعلنت الاثنين الماضي أنه سوف يتم إجراء الانتخابات في 14 مايو المقبل بالنسبة لأكثر من 700 هيئة محلية، فيما تعد أول انتخابات محلية منذ 20 عاما. ويشار إلى أنه من المقرر إجراء الانتخابات وفقا للدستور الذي تم الإعلان عنه في سبتمبر 2015، بعدما تم تأجيلها لأعوام بسبب الحرب الأهلية والنزاع السياسي. ولكن المتظاهرين رفضوا المشاركة في الانتخابات، ويطالبون بإجراء تعديلات على الدستور. وقال مانيش سومان، زعيم الجماعة المحتجة، إنه تم تنظيم مسيرات واجتماعات في عشرات البلدات والمدن بالمنطقة. وأضاف «عشرات الآلاف شاركوا في المسيرات.
لقد أغلقوا الطرق ورددوا هتافات معادية للحكومة». وتقول عرقية المادهيسي إن الدستور يمارس العنصرية ضدهم من خلال تقييد تمثليهم في المؤسسات الحكومية.