إيــــران : قانون «مصادرة الأراضي» يضيق الخــــناق على نتانياهو دوليـــــا

 

تحت هذا العنوان نشرت صحيفة «إيران» مقالاً جاء فيه: يبدو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي «بنيامين نتانياهو» لم ينعم كثيراً بوصول «ترامب» إلى سدة الحكم في أمريكا، بعد أن بدأت تل أبيب تعيش عزلة أوروبية على خلفية القانون الإسرائيلي الذي وصف بأنه تشريع لمصادرة الأراضي الفلسطينية. وقالت الصحيفة إن هذا القانون الذي أثار الكثير من النقاشات حتى في الداخل الإسرائيلي نفسه، وأُقر في الكنيست بأغلبية ضئيلة، يشرع ضم أجزاء جديدة من الضفة الغربية ويكرس مصادرة نحو 8000 هكتار من الأراضي الفلسطينية، ما يفتح الباب للاستمرار في بناء المستوطنات، وهذا بحد ذاته يهدد «حل الدولتين» الذي يسعى إليه المجتمع الدولي.
وأكدت الصحيفة على أن ما تقوم به إسرائيل من مصادرة الأراضي الفلسطينية وعمليات الهدم الجماعي يأتي في إطار سياسة السيطرة على أكبر مساحة من الأراضي لإبقاء الفلسطينيين يعيشون في كانتونات متفرقة تحيط بها المستوطنات مما يقضي على حلم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، داعية إلى مواجهة هذا التصعيد وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار. وأشارت الصحيفة إلى أن قرار المستشارة الألمانية «أنجيلا ميركل» بإلغاء زيارتها المقررة إلى إسرائيل في العاشر من مايو المقبل، جاء في سياق الاعتراضات الدولية على قانون مصادرة الأراضي الفلسطينية، وما يؤكد ذلك هو أن المسؤولين الألمان لم ينفوا ذلك. كما أن وزارة الخارجية الألمانية قد استدعت السفير الإسرائيلي في برلين لتستوضحه بشأن القانون المذكور. واعتبرت الصحيفة إن ما حصل أيضاً خلال زيارة نتانياهو الأخيرة إلى لندن، لا يخرج كذلك عن سياق الرفض الدولي لقانون مصادرة الأراضي الفلسطينية، حيث أكدت رئيسة الوزراء البريطانية «تيريزا ماي» على ضرورة تقيد إسرائيل بالقوانين الأممية ومن بينها حل الدولتين وعدم مواصلة الاستيطان باعتباره يقوض المساعي الرامية إلى إيجاد تسوية للنزاع في الشرق الأوسط.