استعراض 40 ورقة بحثية في الملتقى العلمي الأول للمستشفى السلطاني

930731بمشاركة الكوادر الطبية والمساعدة –

بدأت صباح امس جلسات أعمال ملتقى البحث العلمي الأول للمستشفى السلطاني الذي ينظمه المستشفى السلطاني، ممثلا في اللجنة الأخلاقية والبحوث العلمية، وذلك افتتح تحت رعاية سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط، وبحضور الدكتور قاسم بن أحمد السالمي مدير عام المستشفى السلطاني وعدد من المسؤولين والكوادر الصحية والإدارية العاملة بالمستشفى، وسيستمر على مدى يومين في قاعة المؤتمرات الرئيسية بالمستشفى السلطاني .
بدأ الملتقى بكلمة ألقاها الدكتور قاسم السالمي مدير عام المستشفى السلطاني، رحب فيها بسعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل الوزارة للشؤون التخطيط راعي المناسبة، وبكافة المشاركين في الملتقى الطبي، وأضاف أن ملتقى البحث العلمي الأول الذي ينظمه المستشفى يهدف إلى إثراء البحوث العلمية في المجال الطبي بالسلطنة، ولإيجاد أفضل الممارسات والمبادئ التوجيهية السريرية المبنية على البراهين والدراسات العلمية، إضافة إلى تشجيع وتحفيز الكوادر الصحية على الاستمرار في إعداد البحوث الطبية بمختلف الميادين والتخصصات الطبية، نظرا للدور المحوري التي تلعبه الدراسات والبحوث في الارتقاء بالرعاية الصحية.
وأضاف أنه سيتم في الملتقى استعراض 40 ورقة بحثية طبية من إعداد الكوادر الطبية العاملة بالمستشفى السلطاني تتركز على مواضيع صحية متعددة، أبرزها أمراض الكُلى، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وأمراض الدم، وأمراض الأورام السرطانية، وأمراض الجهاز الهضمي والسمنة وأمراض النساء والولادة، وأمراض الأعصاب، والأمراض الوراثية والجينات، وأمراض السكري والغدد الصماء، إضافة إلى مجالات الأشعة التشخيصية والتخدير والتغذية، وأشار الدكتور السالمي أنه يوجد حالياً ارتفاع جيد من ناحية البحوث المقدمة بالملتقى، حيث سبق وأن وصل عدد البحوث المقدمة في عام 2010 إلى 27 بحثا، أما في عام 2016 فقد وصل عددها إلى 115 بحثا، أي بزيادة بنسبة 300% وذلك خلال الست السنوات الماضية، وأضاف مدير عام المستشفى السلطاني أن عملية إجراء البحوث بالمستشفى ستكون لها أهمية كبيرة جدا، لأجل ضمان جودة الخدمة المقدمة للمراجعين والمستفيدين، كما أنها توافق آخر المستجدات في الساحة الطبية، وأشار بأنه حان الوقت من المستشفى السلطاني أن تضاف بحوثه العلمية للبحوث الطبية العالمية في السنوات القادمة، وقدم في الأخير شكره لكل الكوادر الطبية والطبية المرافقة التي قامت بتقديم البحوث العلمي في هذا الملتقى الذي يقام لأول مرة بالمستشفى السلطاني.
بعدها ألقى الدكتور عيسى بن سالم السالمي رئيس لجنة البحث العلمي بالمستشفى السلطاني واستشاري أمراض الكلى بالمستشفى ورئيس لجنة تطوير خدمات الكلى بالسلطنة كلمة ذكر فيها أن العلم والبحث العلمي هما متلازمان من عصر السبعينيات وحتى اليوم، وأضاف بأن مسيرة التعليم بدأت بالسلطنة من تحت ظل الأشجار وفي فناء المساجد، وان العلم تطور بالمدارس الثانوية والمعاهد وصولا إلى الكليات والجامعات، وأنه ولله الحمد أصبح الآن يوجد بالسلطنة مركز البحث العلمي، إلى جانب وجود مراكز أخرى متعددة، بالإضافة لوجود مجلس عمان للاختصاصات الطبية، وتمنى السالمي من المشاركين الاستفادة من هذا الملتقى الذي ينفذ لأول مرة بمشاركة واسعة من مختلف الكوادر الطبية والطبية المساعدة.
وتواصل إلقاء البحوث العلمية والطبية من قبل المشاركين والمحاضرين في جلسات الملتقى.
وفي ختام حفل الافتتاح قام سعادة الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط بتكريم الكوادر الطبية والطبية المرافقة التي قامت بتقديم البحوث العلمية لدى اللجنة المشرفة على ملتقى البحث العلمي الأول بالمستشفى السلطاني.
وقام سعادته بجولة تفقديه في أقسام المعرض المصاحب لافتتاح الملتقى، والذي تكونت أركانه من 15 بحثا علميا وطبيا، حيث استمع سعادته إلى شرح وافٍ من القائمين على تنفيذ المعرض.
هذا وسوف تختتم جلسات ملتقى البحث العلمي الأول للمستشفى السلطاني اليوم الأحد، حيث ستقدم فيه مجموعة من المحاضرات في البحوث العلمية لعدد من الكوادر الطبية من السلطنة وخارجها المشاركين فيه، من بينها محاضرة للدكتور مسلم بن سعيد العريمي رئيس الاستشارات الوراثية والتعليم الوراثي بالمركز الوطني للصحة الوراثية حيث سيتحدث فيها عن متلازمة وراثية لحالة مرضية نادرة لعائلة من السلطنة توثق لأول مرة في الخليج العربي والشرق الأوسط، مما يتيح المجال في التوسع في التشخيص المبكر، وللمتابعة العلاجية المنهجية وللوقاية في نفس الوقت.
الجدير بالذكر يشارك في الملتقى عدد من الكوادر الطبية من جامعة السلطان قابوس ومن المجلدات الطبية التابعة للجامعة، ومن مجلس عمان للاختصاصات الطبية والمجلات الطبية التابعة له ومن المركز الوطني للأورام، والمركز الوطني للأمراض الوراثية، والمركز الوطني لعلاج أمراض السكري، والمركز الوطني لعلاج أمراض القلب، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الكوادر الطبية وفئات التمريض من أقسام القلب والجراحة والنساء والولادة والباطنية والتمريض والأطفال والعلاج الطبيعي بالمستشفى السلطاني.