بدء أعمال ملتقى الصحة العامة وعلم السموم السريري بمسقط

مسقط 9 فبراير/ نظمت المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة ممثلة في دائرة الصحة البيئية والمهنية بالتعاون مع جمعية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لطب السموم صباح اليوم ملتقى الصحة العامة وعلم السموم السريري تحت رعاية سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية وذلك بفندق جراند حياة مسقط.
وشارك في الملتقى محاضرين من الهند والعراق واليمن ومصر وليبيا ودول مجلس التعاون الخليجي ولبنان وسورية بالإضافة إلى مشاركة أطباء واستشاريين وممرضين ومتخصصين في الصحة والسلامة واخصائيين وأكاديميين من مختلف المؤسسات الصحية بالسلطنة وطلبة متدربين من مجلس عمان للتخصصات الطبية.
وألقى الدكتور سيف العبري مدير عام مراقبة ومكافحة الأمراض كلمة أوضح فيها أن هذا المؤتمر هو نتاج جهد دؤوب استمر عاماً كاملاً بين وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة لمراقبة ومكافحة الامراض وشمال أفريقيا، وأضاف بأن إقامة هذا المؤتمر في السلطنة والحلقة التدريبية الذي تقام حول الاستعداد للطوارئ الاشعاعية وحلقة العمل التي ستقام في صحار قريبا حول الطوارئ الكيميائية هو ترجمة لإيمان القائمين على برامج الصحة العامة والمختصين في طب الطوارئ في السلطنة بأهمية الاستعداد المعرفي والعملي للطوارئ الإشعاعية والكيميائية، كما أن وزارة الصحة ستقوم باستحداث المركز الوطني للسموم والذي سيتم تدشينه هذا العام وقد بدأنا برفد هذا المركز بالمختصين في علم السموم السريري وبناء القدرات التشخيصية المخبرية.
ونَوّه العبري في كلمته أن السلطنة قد لعبت دورا أساسيا في إعداد الاستراتيجية العربية للصحة البيئية والتي تبنتها جامعة الدول العربية، وتعتبر هذه الاستراتيجية إطار عمل شامل حول الطوارئ البيئية والتي تشمل الأخطار الكيميائية والإشعاعية.
وتحدث الدكتور زياد غازي رئيس جمعية الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لطب السموم وتحدث عن أهداف الجمعية ومنها تحسين الرعاية الصحية المقدمة للمرضى الذين تعرضوا لانبعاثات كيميائية أو تسممهم في منطقة شرق المتوسط وشمال إفريقيا، ومنع حالات التسمم وذلك عن طريق إجراء البحوث والمراقبة والتثقيف ونشر الوعي، بالإضافة إلى دعم أي سياسات وقائية، وتقوية مرونة واستجابة مجتمعاتنا عند التعرض إلى كوارث كيميائية أو إشعاعية.

كما تحدث غازي أيضا عن الخطط المستقبلية للجمعية ومنها تأسيس آلية لعضوية رسمية بحسب القوانين، وتأسيس مجلس أطباء الاختصاصات الفرعية بالتعاون مع المجلس العربي لطب الطوارئ، ودعم برامج تدريب المنتسبين المحليين وكذلك برامج تدريب أطباء الطوارئ المقيمين وأية برامج تعليمية أخرى.
كما تم تنظيم جلسة نقاشية شارك فيها بعض المحاضرين في الملتقى للتحدث حول المواضيع التي تم التطرق إليها في المؤتمر.
وقام سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية راعي الفعالية بتكريم المحاضرين في الملتقى، وبجولة في المعرض المصاحب للفعالية.