مقتل 9 في حادثين منفصلين شمال أفغانستان

بينهم زعيم من طالبان و2 من عناصرها –
كابول – (د ب أ): ذكر مسؤولون أن ستة من الموظفين المحليين باللجنة الدولية للصليب الأحمر قتلوا بإقليم جاوزجان شمال أفغانستان أمس.
وذكر الصليب الأحمر في تغريدة له «نؤكد مقتل ستة من موظفي اللجنة الدولية للصليب الأحمر وفقدان اثنين» مضيفا أن الحادث له وقع «صادم ومدمر عليه ».
وقال مولاوي لطف الله عزيزي، حاكم إقليم جاوزجان إن الرجال كانوا في طريقهم لتوزيع التبن على الحيوانات، عندما تعرضوا لهجوم من مسلحي تنظيم داعش بمنطقة كوشتيبا.
وأضاف الحاكم أنه تم العثور على جثث موظفي الصليب الأحمر بمساعدة شيوخ القبائل، بينما تجرى جهود للعثور على الأسيرين، بمساعدة شيوخ القبائل أيضا.
وكان أسباني من موظفي الصليب الأحمر قد خطف بإقليم قندوز شمال أفغانستان، قبل نحو شهر وتم إطلاق سراحه بعد 19 يوما من الأسر.
في حادث آخر قتل زعيم محلي من حركة طالبان، إلى جانب اثنين من مقاتلي الحركة، خلال عملية جرت بإقليم كابول، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس.
وقالت وزارة الدفاع إن الزعيم المحلي لحركة طالبان، رحيم جول قتل هو واثنان من مقاتلي الحركة بمنطقة «سوروبي».
وقتل المسلحون، خلال عملية عسكرية مشتركة، جرت في الساعة الـ24 الماضية، طبقا لوزارة الدفاع.
وأضافت الوزارة أن ثمانية مسلحين على الأقل قتلوا، خلال عملية منفصلة بمنطقة «جارامسير» بإقليم هلمند.
وتابعت الوزارة أنه تم تدمير آلية ثقيلة ومركبة كان يستخدمها المسلحون أيضا خلال العملية، مضيفة أن العملية جرت بمساعدة وحدة المدفعية بالجيش وسلاح الجو الأفغانيين.
وإقليم هلمند واحد من الأقاليم المضطربة جنوب أفغانستان، حيث يعمل مسلحو طالبان بشكل نشط في مناطقه المختلفة.
من جهته أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايكل تي فلين مجددا دعم واشنطن لأفغانستان، مشددا على أن دعم الحكومة وقوات الأمن هناك مازال يمثل أولوية استراتيجية للحكومة الأمريكية، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس.
جاءت تصريحات فلين، خلال محادثة هاتفية مع مستشار الأمن القومي الأفغاني، محمد حنيف أتمار.
جاءت المحادثة الهاتفية بعد ساعات من وقوع هجوم مميت، ضرب العاصمة كابول، وأسفر عن مقتل 21 شخصا على الأقل وإصابة 41 آخرين.
وأدان الرئيس الأفغاني أشرف غني الهجوم الانتحاري الذي استهدف المحكمة العليا في كابول.
وقال غني إن الهجوم كان «غير إنساني ولا يغتفر»، ونفذه «أعداء أفغانستان» ولقي اثنا عشر رجلا وتسع نساء، فضلا عن الانتحاري حتفهم في الانفجار.
وقال غني في بيان له، إن الهجوم الانتحاري وقع في ساحة انتظار السيارات الخاص بالمحكمة العليا في نهاية الدوام الرسمي.
ولم تعلن اية جماعة مسؤوليتها عن الحادث.