السلطنة تحتفي بالإمام نور الدين السالمي مصلحا اجتماعيا وباحثا موسوعيا

922291

في ذكراه المئوية وضمن احتفاء اليونسكو بالشخصيات التي أثرت التاريخ الإنساني –
رضوان السيد: عمله الرئيسي التجديدي كان في أصول الفقه –
تغطية ـ عاصم الشيدي –
922288عاد الإمام والعلامة نور الدين السالمي أمس إلى مشهد الواجهة عندما احتفت به اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم بندوة موسعة حملت عنوان «الشيخ العلامة نور الدين السالمي المصلح الاجتماعي والموسوعي» وقدمت في الندوة سبع أوراق عمل متنوعة.
ورعى افتتاح الندوة صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة وبحضور جمع رسمي وعلمي وثقافي من داخل السلطنة وخارجها. وشاركت مكتبة الشيخ السالمي في ولاية بدية بتنظيم الندوة.
وكانت منظمة اليونسكو قد أدرجت في عام 2015 نور الدين السالمي على 922290قائمة سجل الشخصيات العالمية البارزة باعتباره مصلحا اجتماعيا وموسوعيا وأحد أهم الشخصيات الإسلامية والعربية التي تركت أثرا كبيرا وفعالا في صفحات التاريخ الإنساني.

وقال سعادة الشيخ محمد بن حمدان التوبي المستشار بوزارة التربية والتعليم في كلمة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم «أنشأت اليونسكو برنامج الذكرى الخمسينية أو المئوية للأحداث التاريخية المهمة والشخصيات المؤثرة عالمياً منذ عام 1956 وفق معايير خاصة وضوابط دقيقة، وذلك لإبراز الإسهام العلمي والإبداعي للعقل البشري. وقد بدأت السلطنة بإدراج الشخصيات التالية: عالم اللغة ومؤسس علم العروض الخليل بن أحمد الفراهيدي في عام 2005، والطبيب والصيدلاني راشد بن عميرة الرستاقي في عام 2013، وكل من: الطبيب والفيزيائي عبدالله بن محمد الأزدي الصحاري المعروف بإبن الذهبي، والموسوعي والمصلح الاجتماعي نور الدين السالمي في عام 2015».
وأضاف «ها نحن اليوم نتشارك معكم في هذه المناسبة الوطنية، وفي هذا الصرح الحضاري الشامخ الاحتفاء بالشيخ العلاّمة نور الدين السالمي، والذي يمثل مع نخبة طيبة من أعلام هذا الوطن على مر العصور إضافةً كبيرةً أسهمت في إثراء الحياة الثقافية والمعرفية، وأنتجت رصيداً علمياً مهماً، كان من شأنه رفع اسم بلدنا الغالية عمان عاليا بين الأمم وفي مختلف المحافل».
وهدفت الندوة إلى التعريف بالسالمي وبشخصيته الفذّة من خلال تسليط الضوء على حياته ورحلاته في طلب العلم، بالإضافة إلى بحث ودراسة الجوانب المتعلقة بأبرز إسهاماته في مجال الإصلاح الاجتماعي، وشتى مجالات العلم والمعرفة، مع التركيز على الجانب الموسوعي.
وفي فبراير الجاري يكمل الشيخ السالمي 103 سنوات على وفاته.
وكرم صاحب السمو السيد هيثم المشاركين في الندوة من الباحثين والمنظمين. وعرض في الندوة فيلم وثائقي استعرض مسيرة الإمام السالمي. كما أصدرة اللجنة الوطنية العمانية للتربية والثقافة والعلوم كتيبا تعريفيا بالسالمي حمل عنوان «الموسوعي والمصلح الاجتماعي» رصد الكثير من التفاصيل عن الشيخ السالمي ومؤلفاته.

المنهج العقدي

وقدم الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي الورقة الرئيسة في الندوة حملت عنوان «المنهج العقدي عند الشيخ نور الدين السالمي». وافتتح الخليلي ورقته ببيت الشعر الشهير الذي قاله أبو مسلم البهلاني في رثاء نور الدين السالمي «جمع العالم في حيزومه…أترى العلم في القبر نزل» والبيت مأخوذ من قصيدة الرثاء الأشهر ربما في الأدب العماني التي يقول مطلعها «نكّسي الأعلام يا خير الملل.. رزيء الإسلام بالخطب الجلل». وبعد أن قدم الشيخ أفلح نبذة حول أهم إصدارات الإمام السالمي وملاحظاته اللفظية على عناوين إصداراته تحدث عن خصائص الطرح العقدي في منهج الشيخ السالمي والتي جاء في مقدمتها الصدق مع النفس والأمانة معها في كل ما يكتب واستشهد الشيخ أفلح بمقولة للشيخ السالمي «فقد طالما تشبثنا بمثلها فصارت هباء منثوراً» في الدلالة على صدقه مع نفسه متى ما تبين له الحق. وتحدث عن الاستقامة الفكرية، وعدم وجود أسماء تربو على النقد. وتحدث الخليلي عن جدال الشيخ السالمي لعلماء عصره من المذهب الإباضي. كما تحدث عن تواضع الشيخ وسهولة تأليفه العقدي وسهولة طرحه وتبسيطه مستشهدا بأرجوزة الشيخ الشهيرة «جوهر النظام» التي يقول فيها: «ونحن لا نطالب العبادا… فوق شهادتيهم اعتقادا».
وقدم الدكتور رضوان السيد في الجلسة الأولى ورقة حملت عنوان «السالمي والتجديد في فترة الإصلاح الديني» وأكد السيد أن للعلاّمة السالمي فتاوى كثيرة، ومؤلَّفات في الفروع الفقهية. لكنّ عمله الرئيسي التجديدي كان في أصول الفقه، حيث كان زمان العلاّمة السالمي زمان نهوض وتجديد. والأصل في التجديد لدى الفقيه هو التجديد في الفقه والأصول. وأكد أنّه كان هناك أمران يحكمان العملية النهضوية والتجديدية كُلها عند الشيخ السالمي. يتعلق الأول بفقه العيش الذي يترتب عليه فقه الدين. والأمر الثاني فيتعلق بآليات التجديد أو الاجتهاد الفقهي والأصولي لملاءمة فقه العيش وتوجيهه.

رأيه في اجتهاد الرسول

وتحدث رضوان السيد عن رأي الإمام السالمي في اجتهاد الرسول في أمور الشرع. وهو موضوع طرقه الكثير من الأصوليين وطرحوا فيها أسئلة كثيرة من مثل هل يخطئُ النبي في اجتهاده؟! والسالمي خالف أكثر العلماء في القول إنه عليه الصلاةُ والسلامُ يمتنعُ عليه الخطأُ في اجتهاده: «لأنا إذا قلنا بصحة تعبده بالاجتهاد، وأنّ الاجتهاد منه وحي يوحى، فثبوت خطئه في ذلك بعيد جدا». لكن السالمي مضى في هذا الاتجاه على سبيل الإلزام، وإلا فهو يرى كما يقول رضوان السيد «أنّ الاجتهاد لم يقع منه صلّى الله عليه وسلّم في الأحكام الدينية، وإنما وقع منه في الآراء السياسية، وفي حروب الأعداء. والنبي بحسب السالمي ليس بحاجة للاجتهاد في الدين لأنه يوحى إليه، وإنما اجتهد وكان له ذلك وعليه في المسائل السياسية والحربية. وذلك لأنها لا تتعلق بالوحي المباشر، لأنها ليست دينا، بل هي من أمور إدارة الشأن العام التابعة للمصالح. وفي ذلك تقرير واضح أنّ مسائل الدولة ليست أمورا دينية أي تعبدية أو اعتقادية، بل هي من شؤون التدبير السياسي والإداري. ضاربا أمثلة بأن تصرفات النبي الإدارية اختلفت في خيبر وتبوك وبقية قُرى الفتوحات على مشارف الشام. وكان أصحابه يريدونه على أن لا يعقد صُلْح الحديبة لكنه عقده وليس بأمر إلهي. وما كان يريد الخروج للقتال يوم أحد، لكن أصحابه أشاروا بالخروج فخرج.
وتحدث رضوان السيد عن أصلين اعتمدهما العلاّمة السالمي في تجديده الفقهي والديني العام: أولا القراءات الجديدة والواسعة للنص. والأصل الآخر المترتب على الأول: اعتبارُ المقاصد والمصالح بوصفها الغايات للشريعة من جهة، والوسائل الواقعية والإعمالية للتلاؤم مع المتغيرات من جهة ثانية.

شروط المجتهد

واستمرت الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور محسن بن حمود الكندي بورقة ثانية قدمها البرفيسور محمود مصطفى هرموش حملت عنوان «المنهج الأصولي عند السالمي.
وتناول الباحث في ورقته اجتهادات الإمام نور الدين السالمي، والمناهج الأصولية والفنون التي بنى عليها اجتهاداته، وشروط المجتهد عنده معتمدا في ذلك على ما ذهب إليها الإمام السالمي في «شمس الأصول» والتي في مقدمتها أن يكون عالما باللغة نحوا وصرفا، وأن يكون عالما بالأصول، وأن يكون عالما بالكتاب، ناسخا ومنسوخا، وعاما وخاصا، ومطلقا ومقيدا، وظاهرا ومؤولا، وأن يكون عالما بمثل ذلك في السنّة. وإلى أنواع المجتهدين عنده. والأصول التي بنى عليها السالمي اجتهاده وهي القرآن الكريم، السنّة، الإجماع القياس. كما تناول المنهج الاجتهادي الذي اتبعه السالمي، كما أبرز براعته في استخدامه فنّ اللغة وفن التفسير.
وقال هرموش إن الإمام السالمي ممّن يعول على مقاصد الشارع ويرى أنّها المصالح التي جاءت الشريعة لتحقيقها والمفاسد التي جاءت الشريعة لرفعها وتقليلها، وهو ممن يجوّز العمل بالمصالح المرسلة إذا كانت تلائم تصرفات الشارع، وقد فرّع عليها فروعا كثيرة.
كما قدم الدكتور محمد كمال إمام ورقة في الجلسة الأولى حملت عنوان «المنهج المقاصدي عند السالمي».
وفي الجلسة الثانية التي أدارها الدكتور محمد بن سعيد الحجري قدم الدكتور جيرزي زادونوسكي ورقة باللغة الإنجليزية تحدث فيها عن «المنهج التاريخي عند السالمي». مؤكدا أن الشيخ السالمي قام بدور مهم في قيادة الحركة الاباضية، وبذل جهودا كبيرة في مجال التعليم وفي تشكيل الهوية العُمانية الحديثة. وتحدث في ورقته عن الظروف السياسية والاقتصادية لعُمان في فترة الشيخ السالمي، كما تحدث عن ميلاده في بلدة الحوقين بولاية الرستاق، وتلقيه للعلم ورحلاته العلمية خلال فترة شبابه حتى مكوثه في بديّة.
وتحدث عن عدة مراحل مرت بها حياة الإمام السالمي. والمثير أن رحلة القابل والتي بدأ فيها الإمام التحليل والنقد للنصوص المتوفرة لديه وصياغة أرائه الخاصة في مختلف الجوانب كان عمره في تلك المرحلة 24 عاما فقط.

استقلالية السالمي

وتحدث الباحث عن سر استقلالية الإمام السالمي ونضجه باعتباره واعظا وبلورة أرائه وأفكاره، حيث يرجع ذلك، حسب الباحث، إلى نزاع وقع بينه وبين أستاذه الشيخ ماجد بن خميس العبري. وكان أساس النزاع يتعلق بإقامة الأوقاف للقبور. فعملية تسوير مقابر العائلات عن مقابر أخرى بوضع الأعمدة كنوع من العقارات كانت ظاهرة منتشرة. واعترض السالمي على مسألة ضم المقابر إلى الوصية كتبرعات للمؤسسات لأنه آمن بحرمة تلك الممارسة بشكل أساسي: فلا يصح اعتبار القبور ماديات تستخدم كالسلع للتجارة وذلك يجب أن تبقى ضمن عهدة العائلة التي ينتمي إليها من يقوم بتحرير الوصية أو في حالة انعدام تلك العائلة يتم نقلها إلى بيت المال وقد أصدر الإمام السالمي فتوى حول ذلك وهو ما أدى إلى تفاقم النزاع مع الشيخ العبري.
وأصبح السالمي أحد المناصرين المتحمسين للإمامة الإباضية وانتشرت شهرته انتشار النار في الهشيم كونه عالما في علم الكلام وفقيها وكان الأعيان المحليون يأخذون بآرائه مأخذ الجد. وبذلك تمكن من التأثير على اقامة التحالفات القبلية التي اعتمدت عليها قوة المناصرين للإمامة الإباضية. وأصبح نور الدين السالمي مشاركا في الأنشطة السياسية المحلية ولعب دورا لا يستهان به في توحيد القبائل المتناحرة غالبا للانضمام إلى ما أسماه الباحث «كنفدرالية» قوية قادرة على مجابهة قوات السلطان ودحرها في تلك المرحلة.

لم يحرم شعر الغزل

وشارك الدكتور هلال الحجري في الندوة بورقة حملت عنوان «الجانب الشعري والأدبي عند السالمي». ومنذ البدء قال الدكتور الحجري إن الشيخ السالمي وإن كان قد عرف بين الناس بكونه عالما فقيها وسياسيا إلا أنه قد ترك طائفة من القصائد يمكن دراستها للوصول إلى معرفة تصوره للشعر ونظمه له. وبذلك ركز الدكتور الحجري على استقصاء المواضيع المتصلة بالشعر في مختلف مؤلفات السالمي التاريخية والعروضية، واللغوية والفقهية والعقائدية.
واعتبر الحجري أن الإمام السالمي له جهود رائدة عمانيا في مجال تاريخ الشعر العماني؛ إذ تمكن في كتابه تحفة الأعيان من توثيق قصائد عمانية مهمة كانت ستذهب أدراج الرياح لولا نقله لها في هذا الكتاب التاريخي. وأضاف الحجري «كما أن تعليقاته على بعضها يمكن أن نعدها «نقدا أدبيا» لا غنى عنه في دراسة تصوره للشعر عموما. أما ديوانه المحقق فيعطينا، والحديث للحجري، مجالا جيدا لدراسة ما نسميه اليوم في الدراسات النقدية بـ«شعر الإلتزام» وهو اتجاه معروف في الشعر العربي تناوله النقاد العرب. وقال الحجري إن وعي السالمي بخصوصية الشعر جعله يذهب للقول إن الشعر ليس تعبيرا عفويا، ولكنه يأتي عن تفكير متأن وخيال عميق. وفي كتابه المنهل الصافي يحدد السالمي مفهومه للشعر من حيث موضوعاته فيقول مناقشا مسألة البسملة في الشعر: «لا يقال إن الشعر لا يبدأ فيه بالبسملة؛ لأنها من القرآن، ويجب تنزيه القرآن عن ملابسة الشعر؛ لأننا نقول: إن الشعر الذي يجب فيه ذلك هو الشعر المذموم الذي ورد في مدح غير المستحق أو ذمه، أو أنشئ في معنى الغزل والهزل والتشبيب». ووقف الحجري أمام النص السابق للإمام السالمي معتبرا إياه أنه نص محير؛ لأنه لا يجزم لنا بموقف السالمي صراحة من أغراض الشعر التي ذكرها وعدها من الشعر المذموم، وهي الغزل، والهزل، والتشبيب والمديح لغير المستحق؛ لأنه كما ذكرها في معرض عدم جواز البسملة عليها ولا يصرح بتحريمها أو كراهيتها. والذي جعل الدكتور هلال الحجري يعتبر كلام السالمي ليس نصا في التحريم أو الكراهية لأنه نقل في كتابه تحفة الأعيان أبياتا غزلية منسوبة لسعيد بن الإمام أحمد بن سعيد، بل وصفه بأنه أديب لبيب، معدود من أدباء عصره. وأبيات سعيد بن الإمام أحمد بن سعيد معروفة جدا التي منها «يا من هواه أعزه وأذلني.. كيف السبيل إلى وصالك دلني». كما نقل أيضا قصائد الفخر للشاعر سليمان بن سليمان النبهاني وقال عنه بأنه «هو صاحب الديوان الغزلي الحماسي أنبأ فيه عن فصاحته وأبان فيه عن بلاغته» ووصل الدكتور الحجري إلى القول أن هذا الموقف النقدي الثاقب للسالمي وخاصة من ديوان سليمان بن سليمان، وهو جل شعره غزل وتشبيب بالمرأة ومفاتنها على طريقة الجاهليين العرب، أستطيع القول، والكلام للدكتور الحجري، إن الشيخ لم يكن رافضا لأغراض الشعر المعروفة عند العرب من فخر وغزل ومديح وأما رأيه السابق في كتاب «المنهل الصافي» فيمكن حمله على تحريمه لذكر البسملة على هذه الأغراض، وهو موقف فقهي خاص بذلك.
ولكن ديوان الإمام السالمي الذي حققه عيسى السليماني لا يشتمل على الغزل، ولكن هذا مرده أن السالمي اختط لنفسه منهجا لمشروعه الإصلاحي النهضوي التزم فيه بأهداف المشروع شعرا ونثرا، ولذلك كان متصورا أن يأتي ديوانه خاليا من الغزل. كان للسالمي مشروعه الإصلاحي، كرس له شعره، وانخرط في تحقيقه بالجهاد الفعلي، وهو مشروع تناوله الباحثون وتحدثوا عنه ولكن حفيده الشيخ سليمان بن محمد بن عبدالله السالمي اختصره في كلمات: «لقد كان شديد التحسس لما يهدد المجتمع الإسلامي في بلادنا العربية وفي غيرها من غزو عقائدي، وما يدور في البيئات المثقفة من شبه حول الإسلام، ومن افتراءات وتشويهات دسها المستعمرون والأعداء، وكان يشعر بمرارة مما ران على المجتمع منذ عصور من مظالم اجتماعية». وأفرد الدكتور الحجري مساحة كبيرة من بحثه للحديث عن فكرة الالتزام لدى السالمي في مشروع من خلال الحديث عن الإلتزام في اللغة والأسلوب، والإلتزام في المديح وفي الشعر السياسي.

الاستشهاد لدى السالمي

كما قدم الباحث إسماعيل بن ناصر العوفي ورقة في الندوة حملت عنوان «المنهج اللغوي لدى السالمي». وركزت الورقة على الاستشهاد في كتابات السالمي. وخلص الباحث إلى أن الإمام نور الدين له نظرية في الاستشهاد، تؤخذ من نصوصه في اللغة والشعر، تقوم تلك النظرية على عدم تحديد زمن للاستشهاد، وإيجاد ضوابط لأولويات الاستشهاد. إضافة إلى الاعتراض والنقاش لأئمة اللغة وعلمائها يجب أن يكون في إطار الأخلاق وإنزال الناس منازلهم.