20% من المصابات بسرطان الثدي في السلطنة أصغر من 35 سنة

مسقط 7 فبراير/ نظمت وزارة التعليم العالي اليوم محاضرة توعوية حول سرطان الثدي ألقى المحاضرة الدكتور عادل بن محمد العجمي استشاري أول أمراض ترميم وتجميل الثدي ورئيس جراحة الأورام بمستشفى جامعة السلطان قابوس ورئيس الرابطة العمانية لسرطان الثدي، استهدفت المحاضرة مجموعة من موظفات الوزارة والموظفات بأقسام الأنشطة الطلابية بمؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة.
وأشار الدكتور عادل العجمي خلال حديثه إلى أن عدد من يتم تشخصيهن بالإصابة بسرطان الثدي في العالم يصل إلى مليوني مصابة سنويا، والذي يمثل ما يقدر ب 23% من إجمالي مختلف أنواع السرطانات في النساء، وأن نسبة المصابات بسرطان الثدي على المستوى العالمي والاقليمي والمحلي في تزايد، ويعزى هذا التزايد إلى أسباب متعددة منها تأخر عمر الإنجاب وانخفاض مستوى الخصوبة، وكذلك ثقافة ونمط المعيشة التي تمتاز بقلة الحركة وممارسة النشاط البدني، وارتفاع معدلات السمنة، والطعام الغير الصحي والمعتمد على الدهون والإضافات الصناعية. 20 % من الإصابات قد يكون لها صلة بعامل الوراثة، في حين 80 % لا علاقة لها بالعامل الوراثي.

وقد أوضح العجمي أن المرأة التي يكون أحد أفراد عائلتها أصيب بمرض سرطان الثدي ينصح بأن تخضع لفحص الثدي مرة واحدة كل ثلاث سنوات حتى تبلغ سن ال 40 عاما، ثم بمعدل مرة واحدة كل سنة، فيما بعد.
وأضاف العجمي نسب المصابات بالمرض داخل السلطنة أقل مقارنة بنسبة المصابات في الدول الأوروبية، إلا أنه من الملاحظ أن ما يقارب من 20% من المصابات بالمرض تتركز في الفئة العمرية بين 35 وأقل، كما أن كثير من الحالات تتعرض لأنواع صعبة من السرطانات وتتضاءل فرص شفائها لتأخر اكتشاف المرض.
وقد أكد العجمي على ضرورة تضافر الجهود بين جميع مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة، وكذلك الأفراد لرفغ مستوى الوعي المجتمعي بمرض سرطان الثدي وخطورته وأهمية الكشف المبكر، حيث أن الكشف المبكر يسهم بشكل كبير في الشفاء التام من المرض، في حين أن التأخر في الكشف يوجد احتمالية كبيرة لعودة المرض مجددا للمريضة بعد شفائها، إلى جانب الاهتمام بتحسين النمط المعيشي المجتمعي من حيث الاهتمام بشكل أكبر بالرياضة والنشاط الحركي والأكل المتوازن العناصر الغذائية وساعات النوم المناسبة، وقد أشاد العجمي بالاهتمام الذي تبديه وزارة التعليم العالي للتعاون مع الرابطة بهدف رفع المعرفة والوعي في المجتمع الطلابي في مختلف مؤسسات التعليم العالي بخطورة المرض وضرورة الكشف المبكر عنه.
بعدها قام كلا من الدكتورة سعاد المغيرية استشارية جراحة أورام وزمزم الحبسية ممرضة بمستشفى جامعة السلطان قابوس بتقديم شرح عن طرق الكشف الذاتي لعوارض الإصابة بالمرض، وإرشادات بأهمية الكشف المبكر للمرض.