افتتاح 109 كيلومترات من طريق «سناو – محوت – الدقم» أمام المرور

915016

تشكل 60% من الطول الكلي للمشروع البالغ 181 كيلومترا –
من المشاريع الاستراتيجية التي تربط «المنطقة الاقتصادية» بعدد من المحافظات –
المضيبي – علي بن خلفان الحبسي –
915033افتتحت صباح أمس وزارة النقل والاتصالات (109) كم من مشروع طريق سناو ـ محوت ـ الدقم أمام الحركة المرورية وهو ما يمثل 60% من طول الطريق البالغ 181 كم جاء ذلك خلال الزيارة التفقدية التي قام بها معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات يرافقه سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات للنقل بحضور سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ محافظة شمال الشرقية وسعادة الشيخ سالم بن ربيع بن خميس السنيدي والي المضيبي وسعادة الشيخ حمدون بن حمود الفزاري عضو مجلس الشورى وعدد من أعضاء المجلس البلدي بالولاية والمسؤولين بوزارة النقل والاتصالات وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وتعود تفاصيل الأجزاء المفتتحة من مشروع طريق سناو ـ محوت ـ الدقم إلى افتتاح (72) كم في الجزء الأول من الكيلومتر (9) إلى الكيلومتر (81) كم و(37) كم في الجزء الثاني من الكيلومتر (81) إلى الكيلومتر (118) ويتضمن المشروع إنشاء طريق مفرد بحارتي مرور بعرض (3.75) متر لكل حارة وأكتاف خارجية مسفلتة بعرض (2.5) متر وأخرى غير مسفلتة بعرض مترين من كل جانب، كما أن طبقات الرصف تتألف من (5) سم طبقة أسفلت سطحية و(7) سم طبقة أساس أسفلتي ثانية و(9) سم طبقة أساس أسفلتي أولى (15) سم طبقة أساس من الحجر المكسر (20) سم طبقة أساس من المواد الحصوية الطبيعية.
ويتضمن المشروع إنشاء (7) دوارات (5) في الجزء الأول و(2) دوار في الجزء الثاني وعبارات صندوقية يصل عددها (200) عبارة في الجزئيين وروعي في تصميم وتنفيذ الطريق مراعاة أعلى درجات السلامة المرورية والأمان لمستخدمي الطريق من دهانات مرورية وحواجز معدنية عند العبارات والردميات العالية وكذلك العواكس الأرضية والإنارة لأربعين كيلومترا من الطريق ومواقع الدوارات.
ويعتبر مشروع تنفيذ طريق سناو -محوت- الدقم من المشاريع المهمة والإستراتيجية في السلطنة، حيث يربط منطقة الدقم الاقتصادية بمحافظة الوسطى بمحافظات شمال الشرقية والداخلية وأيضاً العاصمة مسقط، وسيكون لهذا الطريق الحيوي العديد من الفوائد المباشرة لقاطني المناطق التي سيمر بها، وسيسهم في تفعيل الجوانب السياحية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية للبلاد وسيعزز التواصل ويخدم العديد من البلدان الواقعة على الطريق منها العيون، برزمان، الشريخة، المديرة وولاية محوت وبلداتها.
وسيدعم الطريق الجديد برامج تنمية المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم وسيفتح المجال لاستقطاب الاستثمارات وتشجيع التجارة والصناعة بالاتجاه نحو الدقم، حيث ميناء الدقم الذي يعد المركز الرئيسي لاستقطاب وتنمية المنطقة والذي تم تخطيطه لاستيعاب ملايين الحاويات ومناولة البضائع العامة والسائبة والسائلة وسيدعم الأنشطة الصناعية والتجارية والسياحية التي سيتم إنشاؤها تباعاً حسب خطط وبرامج هيئة المنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم. وقال معالي الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات عقب افتتاح الطريق: الحمد لله هذا الافتتاح يعتبر طريقا رئيسيا ومهما اقتصاديا واجتماعيا كذلك الطريق راح يخدم العديد من القرى والمدن في محافظة الوسطى وجزء من محافظة شمال الشرقية وهو مهم للحركة التجارية المتزايدة على المنطقة الاقتصادية في الدقم وروعي في تصميم الطريق أن تكون الحارات واسعة نوعا ما وأيضا الطبقات الإسفلتية تكون مواكبة لحركة الشاحنات الموجودة على الطريق كذلك وحسب السياسة التي تستخدمها الآن الوزارة في إنشاء الطرق المهمة بأن تلتف على المدن الرئيسية وأيضا الطريق يراعي هذا الجانب في الخروج عن ازدحام المدن والحمد لله جزء كبير تم الانتهاء من الطريق.
وأضاف : تبقى من الطريق 9 كيلومترات في بداية الطريق وهو جزء التفافي على نيابة سناو باتجاه ولاية ازكي نتوقع أن ينتهي هذا الجزء خلال 3 أشهر قادمة بإذن الله والجزء الآخر من نهاية هذا الطريق باتجاه ولاية محوت إن شاء نتوقع انتهاءه مع نهاية هذا العام وبذلك نكون أنهينا الجزأين الأول والثاني من مشروع طريق سناو محوت الدقم.
وقال معاليه: حاليا الوزارة تعكف على تنفيذ الطرق الحالية الجاري استمرار العمل فيها ونحاول أن لا نستحدث طرق جديدة في الوقت الحالي وهناك جزء مهم لهذا المشروع هو استكمال ما تبقى منه إلى الدقم وهو الجزء الثالث والرابع من المشروع وهذان الجزءان ضمن الخطة الخمسية التاسعة عندما نبدأ تنفيذها سيكون هناك اهتمام في استكمال هذا الطريق إلى الدقم.
ازدواجية طريق سمد الشأن ـ سناو
وقال سعادة المهندس سالم بن محمد النعيمي وكيل وزارة النقل والاتصالات : مشروع ازدواجية طريق سمد الشأن إلى المضيبي هو ضمن خطط الوزارة المستقبلية والتي نأمل أن تتم خلال الخطة الخمسية القادمة والطريق بالفعل يشهد حركة مرورية كبيرة حيث يخدم الطريق محافظة الوسطى والحركة زادت على هذا الطريق ونأمل أن نبدأ بالتصميم لهذا الطريق أما طريق الجزع الشريخة هو اكتمال لمشروع أدم الجزع وهو أيضا ليس من ضمن الخطة الحالية ولكن هناك أولويات لتنفيذ مثل هذه المشاريع يعتمد ذلك على الاحتياج سواء أكان الاجتماعي أو الاقتصادي بحيث يتم مراعاة هذه المعايير ومن ثم يتم تنفيذ هذه المشاريع.
وحول افتتاح هذا المشروع قال سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري محافظ شمال الشرقية: هناك فرحة كبيرة في افتتاح المشروع ونأمل أن يحقق الطريق دوره في التواصل الاجتماعي والتجاري والطريق مهيأ لهذه الحركة المتنامية خلال الفترة المقبلة سواء للمنطقة الوسطى أو مختلف ولايات السلطنة والطريق أيضا يخدم العديد من القرى والتجمعات السكنية التي يمر عليها هذا الطريق. وقال سعادة الشيخ سالم بن ربيع السنيدي والي المضيبي: نحن بكل تأكيد سعداء بافتتاح هذا المشروع الحيوي والهام هنا في ولاية المضيبي وبهذه المناسبة نتوجه بالشكر الجزيل لوزارة النقل والاتصالات على افتتاح مثل هذه المشاريع الهامة والذي يخدم نسبة كبيرة من القرى الواقعة على هذا الطريق بولاية المضيبي ويسهم في انسيابية النقل البري بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى.
وقال سعادة الشيخ يحيى بن حمود المعمري عضو مجلس الشورى ممثل ولاية المضيبي: نيابة على جميع أهالي ولاية المضيبي نتقدم بالشكر والتقدير للحكومة ممثلة في وزارة النقل والاتصالات على افتتاح على المشروع الذي طالما انتظره الجميع وها هو اليوم يتحقق ويرى النور كغيره من المشاريع الرائدة التي تشهدها ولاية المضيبي في هذا المجال ولدينا الأمل الكبير بأن لدى وزارة النقل والاتصالات المشاريع الأخرى التي تضاهي مثل هذا المشروع عبر خططها المقبلة حيث تسهم هذه الطريق في التنمية الشاملة التي تشهدها السلطنة.