في الشــباك: عودة الدوري

ناصــر درويش –

■ يعود الدوري اليوم من جديد بعد فترة توقف طويلة بسبب استضافة نهائيات كأس العالم العسكرية، وكلنا أمل أن تكون الأندية قد استفادت من فترة التوقف وعرفت مواطن الضعف ورممت صفوفها حتى يكون الدور الثاني أكثر قوة وشراسة على المنافسة خاصة وأن كل الأبواب مفتوحة للأندية في ظل تقارب النقاط فيما بينها.
■ الصفقات الجديدة التي أبرمتها الأندية مع اللاعبين الأجانب أتمنى أن تكون إضافة لدورينا وأن نشاهد نجومًا يصنعون الفارق، وليسوا لاعبين من أجل سد خانة في خطوط الفريق الثلاثة ونحرم لاعبين شبابا كان بإمكانهم أن يستفيدوا باللعب مع أنديتهم وتوفير فرص الاحتكاك لهم مع فئات عمرية اكبر.
■ عدم منح اللاعبين الشباب الفرصة بأن يكون لهم وجود مع فرق الأندية وإعطاء الحرس القديم الأولية واحد من الجوانب السلبية والظواهر التي يجب الانتباه لها في الوقت الذي نتطلع فيه إلى بناء جيل جديد من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى تأهيل وتدريب واحتكاك ولعل مباريات الدوري فرصة سانحة لهم من أجل أخذ فرصتهم خاصة لاعبي منتخبات المراحل السنية حتى تسهل متابعتهم من قبل الأجهزة الفنية، وتسهل لهم أمور كثيرة في ظل محدودية المباريات التي يلعبونها.
■ صيانة المجمعات الرياضية (بوشر والسيب) بعد البطولة العسكرية أتمنى ألا تطول كثيرًا كما جرت العادة حتى لا يحدث إرباك في الملاعب كما حدث مع مباريات الجولة التي ستبدأ غدًا مما جعل رابطة دوري المحترفين تغير في ملاعب بعض المباريات في اقل من يومين.
■ دوري الدرجة الثانية يسدل الستار عليه اليوم ولعب في فترة زمنية قصيرة إضافة إلى أن اللاعبين سيمكثون فترة طويلة في راحة سلبية ولن يستفيد منهم أحد بعد انتهاء فترة الانتقالات الشتوية وعليهم أن ينتظروا 7 أشهر حتى يبدأ الموسم القادم، وهي فترة زمنية ليست قصيرة.
■ لجنة المسابقات لا بد أن تعيد النظر في دوري الدرجة الثانية، وأن تطور في مستواه ومحتواه وأن يكون رافدًا مهمًا بدلاً من تأدية الواجب كما هو الحال الآن، ولا بد أن تستمر مباريات دوري الدرجة الثانية متوازية مع بقية المسابقات وان تلعب الأندية أكبر عدد من المباريات أو أن يتم تحديد فئة عمرية لدوري الدرجة الثانية وإعطاء فرصة للاعبين لا يمكنهم المشاركة في المسابقات السنية وبذلك نخدم فئة أخرى.
■ دراسة وضعية دوري الدرجة الثانية مهمة جدًا من خلال وضع الحلول المناسبة للتطوير وإشراك الأندية المعنية في الأمر لدراسة ظروفها والصعوبات التي تعترضها وإيجاد الحلول المناسبة للتغلب عليها حتى تكون المسابقة تؤدي الغرض منها وليس من أجل إقامة مسابقة فقط.