التوقيع على اتفاقية للتنقيب عن النفط في مساحة 30 ألف كيلومتر مربع

 

رصد 30 مليون دولار للمرحلتين الأولى والثانية من المشروع –
مليار دولار استثمارات متوقعة لـ«العمانية للاستكشاف والإنتاج» خلال العام الجاري –
كتب – حمد بن محمد الهاشمي –
914172وقعت وزارة النفط والغاز أمس، اتفاقية مع شركة النفط العمانية للاستكشاف والإنتاج، تحصل بمقتضاها الأخيرة على حق التنقيب عن النفط والغاز في منطقة الامتياز رقم (48)، الواقعة في محافظتي الوسطى والظاهرة والبالغ مساحتها 2995 كيلومترًا مربعًا. وقع الاتفاقية من جانب الوزارة معالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز، ووقعها من جانب الشركة عصام بن سعود الزدجالي الرئيس التنفيذي.
وتنص الاتفاقية على التزام الشركة خلال فترة توقيع العقد بتنفيذ مسوحات زلزالية، وإجراء العديد من الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية وحفر آبار استكشافية. وذلك لاكتشاف حقول نفط جديدة، والمساهمة في زيادة الاحتياطي البترولي ورفع معدلات الإنتاج بالسلطنة.
وأكد عصام بن سعود الزدجالي الرئيس التنفيذي لشركة النفط العمانية أن منطقة الامتياز 48 منطقة ذات أهمية كبيرة بسبب وقوعها بجوار منطقة الامتياز رقم 60، والتي تقوم الشركة بإنتاج النفط والغاز فيها. موضحا أن الاتفاقية تمتد 25 عامًا. وأشار إلى أن الشركة ستقوم بمسوحات زلزالية في المنطقة 48، بالإضافة إلى حفر بعض الآبار. موضحًا أن مراحل الاتفاقية تتلخص في: 3 سنوات الأولى يتم خلالها المزيد من المسوح الجيولوجية وحفر بئر استكشافي، وبعد نجاح المرحلة الأولى ستتضمن المرحلة الثانية (3 سنوات) حفر بئرين استكشافيتين إضافيتين، وتمتد المرحلة الثالثة (بعد الإعلان التجاري المصاحب لنجاح المرحلة الثانية) لمدة 15 عاما وفق اتفاقية تقاسم الإنتاج المعمول بها. يتوقع الزدجالي أن تبلغ استثمارات مجموعة النفط العمانية خلال العام الجاري مليار دولار.
وأضاف: إن ما دفع الشركة للاستثمار في المنطقة 48، هو الاعتقاد بأنه يوجد بها امتداد لبعض الحقول الموجودة حاليًا في المنطقة 60، موضحًا أنه بعد إقامة المسوحات الزلزالية وحفر بعض الآبار ستقيم الشركة المخزون التجاري في هذه المنطقة.
وأوضح الزدجالي أن الشركة ستركز في المرحلة القادمة على الاستثمار داخل السلطنة والحصول على المزيد من مناطق الامتياز، إضافة إلى الدخول في شراكات مع شركات أخرى، حيث إن للشركة حاليا شراكات مع شركتي بي بي وأوكسدنتل. والجدير بالذكر أن الشركة تمتلك حق العمليات في مربعي 60 و42 بالكامل، وتتشارك مع غيرها في المناطق 62 و9 و61.
من جانبه، أوضح الدكتور سلمان بن محمد الشيدي مدير عام الاستثمارات البترولية بوزارة النفط والغاز أن الاتفاقية تنص على أن الشركة تأخذ القطاع رقم 48 وتنص على أن المرحلة الأولى تستمر لمدة 3 سنوات، والمبلغ المترتب على هذه الاتفاقية هو 15 مليون دولار في المرحلة الأولى فقط، والتي تشمل طريقة إعادة بيانات المسوحات السابقة وعمل مسوحات جديدة وحفر بئر واحدة على الأقل، ومع نهاية الثلاث سنوات ستكون المرحلة الاستكشافية القادمة.
وأضاف: إنه فيما يتعلق بالاستكشاف في المرحلة الثانية فقد رصدت الشركة 15 مليون دولار أمريكي لهذه المرحلة، كما ستقوم بحفر آبار استكشافية جديدة وفي حالة نجاح المرحلة الأولى ستكون المرحلة الثانية قائمة بمبالغ إضافية لتطوير ما استكشف في المرحلة الأولى إلى جانب المبالغ المرصودة، وهي 15 مليون دولار أمريكي للمرحلة الثانية.
وعن تأثير أسعار النفط العالمية على الاستكشافات الجديدة والضخ من الآبار التي يعتبر بعضها مرتفع التكلفة في السلطنة، أوضح الشيدي أن المرحلة الاستكشافية هي مرحلة استثمار في إنتاج كميات تجارية؛ فإذا تم الوصول لمرحلة إيجاد مخازين تجارية للإنتاج ستكون تحت أسعار النفط الحالية، وليس أعلى منها.