فعاليات وبرامج متنوعة في ملتقى البشائر الأول

أدم – ناصر الخصيبي –

نظمت اللجنة الشبابية بنادي البشائر ملتقى البشائر الأول تضمن العديد من الفعاليات والبرامج الرياضية والثقافية والاجتماعية والفلكية والمسابقات الثقافية والترفيهية في يوم مفتوح وذلك بالمبنى الرئيسي للنادي بحضور راشد بن محمد الهاشمي رئيس النادي وأعضاء المجلس ومشاركة واسعة اتسمت بالأخوية والندية الشريفة والمنافسة القوية من فئة الشباب من أبناء النادي بولايتي أدم ومنح ويأتي تنظيم الملتقى بهدف تحفيز الشباب للعمل الجماعي والتحلي بروح الفريق الواحد، وترسيخ قيم الصبر والتعاون، وتفعيل الأندية لتصبح رافدا مهما لشغل أوقات فراغ الشباب وتعريفهم بدور الأندية وأن سبب نهوضها وتقدمها هو حراكهم وتفاعلهم. وبدأت أعمال الملتقى بتسجيل جميع المشاركين البالغ عددهم ما يزيد عن 48 مشاركا تم توزيعهم لثلاثة فرق وهي فريق الإبداع وفريق التعاون وفريق الإخاء، بعدها ألقى مع أيمن بن سليم العاصمي رئيس اللجنة الشبابية بالنادي نبذة تعريفية عن ملتقى البشائر الأول من خلال أهدافه وآلية السير في فعالياته. بعد ذلك قدم أحمد بن حمد الخصيبي مشرف تربوي لمادة الرياضة المدرسية بتعليمية الداخلية كلمة حول آلية سير النادي والدور الذي يجب أن يلعبه من أجل احتضان طاقات الشباب واستغلالها الاستغلال الأمثل، لتبدأ بعدها مراسم التحدي والتنافس الشريف بين الفرق الثلاث، وقد تضمنت الفترة الصباحية المسابقات المتنوعة منها المسابقة الثقافية وهي عبارة عن أسئلة منوعة لكل فريق 5 أسئلة ومسابقة تشييد أطول برج عن طريق أوراق A4 واللاصق الشفاف ومسابقة البحث عن الكنز ومسابقة الألعاب المسرحية فقد حضرت مشاهد التحدي والتنافس بين جميع الفرق المشاركة منذ انطلاقتها بعدها كانت استراحة الصلاة وتناول وجبة الغداء.

برامج متنوعة

بعد ذلك تنوعت البرامج حيث قدم سعيد بن حمد البوسعيدي عضو اللجنة الفلكية رصدا للشمس استطاع فيه المشاركون رؤية قرص الشمس بصورة واضحة وقريبة عقب ذلك حوار حول مفهوم التطوع والأعمال التطوعية وكذلك دور الأندية الرياضية في هذا الجانب فقد تفاعل الحضور بصورة كبيرة مع هذا الموضوع ليتعرف المشاركون أن الأعمال التطوعية بأنها هي تلك الأعمال التي لا ينتظر منها صاحبها أي عائد شخصي وتسهم بشكل كبير في تطور المجتمع وتقدمه وأنها من سبل قضاء أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على المجتمع والوطن، وكذلك أجمع الكل بأن الأندية الرياضية يجب أن تكون مهيأة لاستقبال الشباب واحتضانهم في أوقات الفراغ. لتنتقل الفعاليات إلى الألعاب الرياضية والتي تنافست فيها الفرق المشاركة في مختلف الألعاب الرياضية منها كرة القدم داخل الصالة المغلقة وكرة الطائرة ولعبة البلياردو ولعبة الشطرنج ولعبة البلايستيشن ولعبة الكيرم والتي شهدت الندية والمنافسة القوية للحصول على المراكز الأولى.

ألعاب تقليدية

أما فترة العصر فقد خصصت للألعاب التقليدية، والتي قدمها علي بن عبدالله التوبي والتي انطلقت بلعبة القريع الشعبية وهي لعبة شعبية يلعبها فريقان وكل فريق مكون من ستة لاعبين يقوم لاعبو الفريق الأول برمي الكرة بعيدا عن طريق المضرب المخصص والركض نحو مسافة معينة ثم العودة لمكان الانطلاقة ويتم احتساب النقاط عن طريق أكثر إصابات للفريق الآخر بالكرة بعدها تنافس المشاركون في مسابقة شد الحبل التي شهدت الإثارة والمتعة. وتوقف المشاركون لفترة الراحة بعدها ألقى سلطان بن راشد السلطاني إمام وخطيب جامع الساكبية بأدم كلمة إرشادية حول دور مثل هذه الملتقيات في التآلف والتكاتف والتعاون، وأنها تفجر طاقات الشباب الإبداعية؛ لتسخر في سبيل خدمة الأمة ليستمر البرنامج مع دورة الفلك المختصرة تعرف من خلالها المشاركون على الفلك واختصاصاته بالإضافة إلى بعض الأجرام السماوية المختلفة.

الختام

وفي أمسية الختام قام مازن بن سليم العاصمي بتقديم عرض مرئي ابداعي لأهم الفعاليات المتنوعة للملتقى لفترة الصباح والعصر حيث إن العرض المرئي أصبح متوفرا على موقع اليوتيوب الإلكتروني بعنوان ملتقى البشائر الأول. وفي ختام الملتقى تم إعلان نتائج المنافسات بين الفرق المشاركة في مختلف الفعاليات والبرامج بالملتقى وتكريمهم من رئيس النادي ، فقد حصل فريق الإبداع على المركز الأول والمركز الثاني لفريق الإخاء والمركز الثالث لفريق التعاون وتسليم الهدايا التذكارية لجميع المشاركين والمساهمين في نجاح الملتقى. وأعرب سعيد بن محمد المحروقي عن سعادته بالملتقى لأنه شهد نجاحا كبيرا وتفاعلا مميزا فقد حقق أهدافا منها تقريب المسافات بين الشباب وتفجير طاقاتهم الإبداعية وصقل بعض المهارات الموجودة لديهم. كما أكد محمود بن حمد الخصيبي أحد المشاركين بالملتقى على الدور الكبير الذي يجب أن تقوم به الأندية لاحتضان طاقات الشباب وأنها تعتبر متنفسا لقضاء أوقات الفراغ لدى الشباب، وأبدى أحمد بن راشد العاصمي أحد المشاركين سعادته بالمشاركة في هذا الملتقى وشدد على أهمية القيام بمثل هذه الملتقيات بين الفينة والأخرى.