التحقيق مع نتانياهو للمرة الثالثة

رام الله-(عمان) –

تستمر وحدة الفساد والجريمة في الشرطة الإسرائيلية بالتحقيق مع رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو فيما يعرف بقضيتي 1000 (الهدايا من رجال الأعمال)، وقضية 2000، (القضية المرتبطة بنوني موزيس مالك صحيفة يديعوت أحرونوت).
وقد دخل المحققون أمس لمقر رئيس الحكومة الساعة العاشرة للتحقيق مع نتانياهو، ووفقا للقناة الثانية فإنه لا يزال أمام المحققين الكثير من الأسئلة في قضية الهدايا التي يشتبه أنه تلقاها من رجال أعمال، والتي يطلبون منه أجوبة عليها.
وقد حققت الشرطة أمس الأول لساعات طويلة مع نوني موزيس للمرة الخامسة، وصرح مقربون من موزيس أن التحقيق معه تركز على الأقوال التي تبادلها مع نتانياهو حول صفقة تقضي بإضعاف صحيفة «يسرائيل هيوم» لمصلحة «يديعوت أحرونوت»، مقابل تغطية إيجابية وداعمة لنتانياهو من جانب الصحيفة.
والشبهات التي تحوم حول نتانياهو هي أنه سعى إلى منح موزيس منافع شخصية، تعد بمثابة رشوة، وجند له رجال أعمال للاستثمار في الصحيفة وأعماله الأخرى.
ويضاف أن رئيس الحكومة السابق، إيهود باراك، كان قد هاجم نتانياهو في مقابلة مصورة في الموقع الإخباري «والا نيوز»، مشيرا الى أن نتانياهو في أي دولة سليمة كان عليه أن يقصي نفسه أو يستقيل، الأمر الذي استفز نتانياهو ورد عليه في صفحته على «الفيس بوك» مساء أمس الأول بالقول: «إنه توجد ضغوط من جانب إعلاميين وسياسيين على المستشار القانوني للحكومة مندلبليت، وجهات أخرى، من أجل تقديم لائحة اتهام بأي ثمن ضد رئيس الحكومة نتانياهو»، وأضاف «إن هذه محاولة لتنفيذ انقلاب سلطوي بطريقة غير ديمقراطية».

جريدة عمان

مجانى
عرض