انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 27% وبمعدل 4448 حادثا بنهاية 2016

تسجيل 663 حالة وفاة و3037 إصابة وارتفاع عدد السيارات المسجلة إلى 1310425 –
كتب – محمد الصبحي –
909552أشارت إحصائيات الحوادث المرورية الصادرة عن شرطة عمان السلطانية، إلى انخفاض الحوادث المرورية بنسبة 27% من 7829 حادثًا في عام 2013 إلى 4448 حادثًا بنهاية 2016، وانخفاض عدد الوفيات بنسبة كبيرة لتصل إلى 663 بنهاية 2016 بعد أن وصلت في عام 2012 إلى 1139 حالةً وفاةً، وقد انخفضت الإصابات من 4178 في 2013 إلى 3037 بنهاية 2016، فيما ارتفع عدد السيارات المسجلة في السلطنة من 987354 في 2013 إلى 1310425 نهاية 2016، كما أن عدد رخص القيادة ارتفع من 1157111 في 2013 إلى 1349654 نهاية 2016.

وكشفت الندوة التي عقدت بغرفة تجارة وصناعة عمان أمس بروي، أن المؤشرات والحقائق والبيانات المرورية الصادرة عن شرطة عمان السلطانية إيجابية ومبشرة بالأحسن للسنوات القادمة، حيث أشارت إلى الانخفاض المتصاعد في عدد الحوادث المرورية، وبالتالي انخفاض ما نتج عنها من وفيات وإصابات خلال السنوات الثلاث الماضية.
الشراكة الوطنية وتحديات
وقال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان: «إن انعقاد الندوة يأتي في إطار الشراكة الوطنية بين مختلف المؤسسات والجهات الرسمية والأهلية والقطاع الخاص لتعزيز النتائج المتميزة التي تحققت في إطار السلامة المرورية وترسيخ الوعي المروري بين مختلف شرائح المجتمع».
من جانبه قال العميد المهندس محمد بن عوض الرواس مدير عام المرور بشرطة عمان السلطانية: «إن الحوادث انخفضت بما يقارب نسبة الـ50% والإصابات بنسبة 45% في السنوات الماضية، وذلك في ظل تضافر الجهود بين شرطة عمان السلطانية ومختلف الجهات الحكومية والخاص، سعيا منها لتقليل الحوادث ونشر الوعي بين موظفيها والمجتمع العماني».
وأضاف الرواس: «إن هناك تحديين يواجهان السلامة المرورية في السلطنة، منها أن كثيرًا من الشباب العماني يقودون سياراتهم بسرعات عالية متجاوزين الحد الأقصى للسرعة، كما أن غالبية الحوادث المرورية في السلطنة تأتي نتيجة استخدام الهاتف النقال أثناء القيادة الأمر الذي تسعى من خلاله شرطة عمان السلطانية إلى تكثيف الحملات التوعوية وذلك للوصول إلى نسب حوادث قليلة».
مسابقة السلامة المرورية
واستعرض المقدم الركن خميس البطاشي مدير معهد السلامة المرورية من اللجنة الرئيسية لتقييم مسابقة السلامة المرورية أهداف المسابقة المرورية التي تهدف إلى تفعيل المجتمع بمختلف فئاته للمساهمة في تعزيز سبل السلامة المرورية للحد من حوادث المرور، وإشراك الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص وأفراد المجتمع، للتعاون والعمل على نشر الوعي المروري، وحث المؤسسات الأهلية والقطاع الخاص على تدريب وتأهيل مستخدمي الطريق، وتنفيذ مشروعات تخدم السلامة المرورية، بالإضافة إلى إبراز الجهود المبذولة من قبل الوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص والأفراد في الحد من الحوادث المرورية.
مجالات وضوابط
وتحدث عن مجالات المسابقة في الأطر المختلفة كالولايات وتشمل القيام بأعمال ومناشط وفعاليات تهدف إلى نشر الوعي المروري في الولاية للحد من حوادث المرور، وتنفيذ المشروعات التي تخدم المجتمع وتعزز إجراءات السلامة المرورية في الولاية، وإعداد وتنفيذ برامج ومواد للتوعية المرورية في الولاية، ومعالجة الظواهر السلبية المسببة للحوادث المرورية في الولاية، وتفعيل المجتمع بمختلف فئاته في الولاية للمساهمة في الحد من حوادث المرور، وأية أعمال أخرى تساهم في التقليل من حوادث المرور ويتم تنفيذها في إطار الأهداف العامة للمسابقة.
أما في مجالات المسابقة للوحدات الحكومية والمؤسسات الأهلية والقطاع الخاص، فتشمل إقامة مشاريع تخدم المجتمع وتساهم في الحد من حوادث المرور، وإعداد وتنفيذ مواد وبرامج لنشر الوعي والتثقيف المروري بصورة فعالة ومؤثرة، والمساهمة في تدريب وتأهيل مستخدمي الطريق في مجال السلامة المرورية، ونشر ثقافة السلامة المرورية وترسيخ متطلباتها للعاملين في الوحدة والمؤسسة والمجتمع، للحد من حوادث المرور وتحقيق نتائج ملموسة، بالإضافة إلى وضع ضوابط وإيجاد الآليات في المؤسسة تسهم فعليًا في تعزيز إجراءات السلامة المرورية.
وبالنسبة للأفراد فتشمل مجالات المسابقة القيام بأعمال لنشر الوعي المروري للحد من حوادث المرور لأفراد المجتمع، وابتكار برامج ومواد توعوية أو تقنيات في مجال السلامة المرورية قابلة للتنفيذ على أرض الواقع.
وتشمل المعايير والضوابط العامة للمسابقة تكون الأعمال المشاركة واضحة الأهداف، وتكون المشاركات منسجمة مع أهداف المسابقة ومجالاتها وشروطها، وأن تكون الأعمال المشاركة تم تنفيذها وذات تأثير في الحد من الحوادث المرورية، ويحق للجنة الرئيسية للمسابقة استبعاد أية مشاركة في أية مرحلة إذا كانت لا تتوافق مع الأهداف والمجالات أو غير مستوفيه لشروط المسابقة، ويحق للجنة الرئيسية حجب الجوائز عن أي من المراكز على كل مستويات المسابقة.
وتشترط المسابقة أن تكون الأعمال والمشاريع والخدمات او المبادرة الفردية قد تم تنفيذها بعد 18 أكتوبر 2015م، ويحق لكافة الفئات في كافة المحافظات التنافس على جوائز المسابقة، وألا تكون الأعمال والمشاريع أو الخدمات قد فازت في المسابقات أخرى، أو قدمت في أي من مستويات هذه المسابقة في الوقت نفسه، وأن يقدم طلب المشاركة وفق الاستمارة المعدة لذلك، والتي يمكن الحصول عليها من الإدارة العامة للمرور ومكاتب قادة الشرطة في المحافظات وإدارات المرور فيها أو عبر المواقع الإلكترونية للشرطة، وأن يكون طلب المشاركة معنونًا إلى رئيس اللجنة الرئيسية لمسابقة السلامة المرورية، وأن تسلم طلبات المشاركة إلى مكتب مدير عام المرور، أو مكاتب قادة الشرطة بالمحافظات في موعد أقصاه 30 يوليو 2017م.

الجَمْعِيَّة العُمَانِيَّة للسَّلَامَة

من جانبها تحدثت هاجر العجمية عضو اللجنة الفرعية لمسابقة السلامة المرورية لفئة القطاع الخاص عن جهُود الجَمْعِيَّةِ العُمَانِيَّةِ لِلسَّلَامَةِ عَلَى الطُّرُقِ «ORSA» فِي تَعْزِيزِ السَّلَامَةِ عَلَى الطُّرُقِ، والتي أشارت إلى عمل الجمعية على تعزيز اهتمام المجتمع للحد من ظاهرة الحوادث على طرقاتنا وتكثيف التوعية المرورية لكافة شرائح المجتمع من مستخدمي الطريق، والعمل على وضع برامج مستدامة من أجل إكساب العنصر البشري المهارات والسلوكيات الصحيحة للتعامل مع الطريق، ورفد المجتمع بالدراسات والبحوث العلمية في مجال السلامة على الطرق.
وأضافت العجمية: إن الجمعية تعمل في مجالات التدريب وبناء القدرات في مجال السلامة على الطرق، وإعداد دراسات واستبانات بشأن السلامة على الطرق بالتعاون مع القطاعات المختلفة، وصياغة مبادرات بالشراكة مع القطاعات المختلفة، وكذلك تنفيذ حملات توعية تستهدف كافة شرائح المجتمع، بالإضافة إلى المشاركة في الفعاليات والمناسبات التي تبرز الاهتمام بالسلامة على الطرق محليًا ودوليًا، ورفع الملاحظات والتوصيات لتعزيز ممارسات السلامة على الطرق للجهات المختصة.