آلاف الفلسطينيين يشيعون «أبو القيعان» عقب استلام جثمانه

القدس – (الأناضول) شيّع آلاف المواطنين العرب (الفلسطينيون داخل الخط الأخضر) في بلدة حورة في النقب (جنوب)، أمس، جثمان يعقوب أبو القيعان، الذي قتل الأربعاء الماضي، برصاص الشرطة الإسرائيلية خلال عمليات هدم في بلدة أم الحيران. وتسلمت عائلة أبو القيعان، جثمانه صباح أمس، بعد قرار صدر عن المحكمة العليا الإسرائيلية (أعلى هيئة قضائية في إسرائيل)، مساء أمس الأول، بعد رفض الشرطة تسليم الجثمان إلا بشروط مقيدة.
وجرت نظرة الوداع على أبو القيعان (47 عاما)، في بلدة أم الحيران، قبل الانتقال بالجنازة في سيارات إلى المقبرة الإسلامية في النقب، حيث جرت الصلاة على الجثمان، قبل مواراته الثرى.
وشارك في الجنازة قادة المجموعة العربية في إسرائيل، بمن فيهم النواب العرب في الكنيست (البرلمان)، وقادة أحزاب، والعديد من المواطنين العرب.
وقال الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الجناح الجنوبي للحركة الإسلامية، في كلمة بعد مواراة أبو القيعان، الثرى «أرادت إسرائيل أن تكون الجنازة سرية ليلا بمشاركة 40 شخصا فقط، ولكن الله أراد للجنازة أن تكون جهرية نهارا بمشاركة 40 ألف مشيع».
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية، أنها أغلقت عددا من الشوارع في محيط مكان الجنازة «حفاظا على السلامة العامة وتنظيما لحركة السير والمرور».
لكن النائب أيمن عودة، رئيس القائمة العربية في الكنيست، قال: إن «الشرطة وضعت حواجز في الطرق».
وأضاف عودة: «الشرطة لا تنتهك فقط قرار المحكمة، إلا أنها تمنع الناس من القيام بأسس الواجبات الإنسانية». واتهمت الشرطة الإسرائيلية أبو القيعان، بدهس أفرادها بسيارته ما أدى إلى مقتل أحدهم. ولكن شريط فيديو للحادث نشرته الشرطة، وتشريح للجثمان، أثبتا أن أبو القيعان قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية قبل دهس الشرطي، وأن وفاته أدت إلى دهس ومقتل الشرطي.