الفرنسية: أوروبا تستطيع أن تصبح قوة عظمى

كتبت مجلة «إكسبرس» الفرنسية أن الأعداء الداخليين والخارجيين للاتحاد الأوروبي يشكِّلون كوكبة مضنية مؤذية تجب مواجهتها خلال العام الحالي 2017.
إنَّ القوى العظمى الثلاث المتمثلة بالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين، تعتبر العام السياسي الأوروبي الحالي عام التخلص من المنافسة الأوروبية وستعمل هذه القوى العظمى ما بوسعها للتعاون من أجل تأييد القوى الأوروبية الداخلية التي تريد فكَّ الترابط الوحدوي الأوروبي.
هنالك سياسيون واقتصاديون عديدون في كل أنحاء العالم، يعتقدون أنَّ أوروبا يمكن أن تصبح القوة العظمى الأولى في العالم خلال القرن الحادي والعشرين، لكن في أوروبا بالذات من يعتقد أنَّ هذا الأمر غير ممكن إطلاقا كما هنالك من لا يرغب بأن تصبح أوروبا الموحدة أكبر قوة في العالم في القرن الحادي والعشرين.
في أوروبا أناس سياسيون يسعون لقوقعة الأوطان الأوروبية وجعلها مجموعات تتلهى بنفسها وتعاني في حين تتوفر أمامهم كل الفرص من أجل جعل أوروبا أمَّة كبيرة عُظمى، ديمقراطية، ذات سيادة تامة تكون على المستوى ذاته الذي وصلت إليه القوى العظمى. ختمت مجلة «اكسبرس» الفرنسية تحليلها وكتبت: هذا هو التحدي الكبير الذي تواجهه أوروبا في عام ألفين وسبعة عشر.
تحـــــــدي الاستمرار بعد كـــــــل الاعتداءات الآتية من الخارج والداخــــــل وبعد أن وضع البعض أنفسهم دون أي إدراك بتصرف الغير.