آخر موجة احترار ضربت الأرض تظهر خلاصات مقلقة

واشنطن «أ.ف.ب»:- توصل علماء الى اكتشاف يثير القلق حول مستقبل الأرض، فحرارة المحيطات اليوم مشابهة لما كانت عليه في آخر دورة احترار قبل عشرات آلاف السنين أدت الى ارتفاع منسوب البحار ما بين ستة أمتار وتسعة. وبحسب دراسة نشرت في مجلة «ساينس»، تخوف الباحثون من أن تكون الخلاصة من ذلك أن مستوى المحيطات سيرتفع أمتارا عدة في القرون المقبلة. ويتحدث العلماء تحديدا عن دورة احترار ضربت الأرض في حقبة بدأت قبل 129 ألف سنة وانتهت قبل 116 ألفا، وهي مدة يمكن ان تشكل مرجعا للتثبت من صلاحية النماذج المعلوماتية المناخية وفهم آثار ارتفاع الحرارة على مستوى المحيطات. وكانت دراسة سابقة أظهرت أن المحيطات ارتفعت أمتارا عدة في تلك الحقبة الممتدة على 13 ألف عام.