إدانة سياسي فنلندي بتهمة التحريض العرقي

هلسنكي (إينا): أدانت محكمة فنلندية عضو سياسي بحزب الفنلدنيين الحقيقيين بتهمة التحريض ضد مجموعة عرقية ومحاولة تقويض الأمن الديني السائد فيها، وفق ما نشر موقع «يلي. فنلندا».
وكان سيباستيان تينكيين قد شغر منصب رئيس حركة الشباب بحزب الفنلنديين الحقيقيين الشعبوي كما عمل مسؤولا محليا بمجلس مدينة أولو، رابع أكبر مدينة بفنلندا.
وأدانت محكمة أولو المسؤول السياسي بتهمة التحريض على خطاب الكراهية بعد قيامه بنشر رسائل معادية للإسلام على صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك.
وأمرت المحكمة سيباستيان تينكيين بحذف التعليقات المعادية للإسلام ودفع غرامة مالية قدرها 300 يورو، بينما عبرت حركة الشباب للحزب الفنلندي عن استغرابها لذلك القرار القضائي.
وعلى مستوى الحزب، يعد تينيكين خامس عضو بحزب الفنلدنيين القوميين تتم إدانته بتهمة التحريض العرقي. فقبل أسبوع تقريبا، أدانت محكمة فنلندية النائب السياسي طوفو هاكارانيين، عن حزب الفنلنديين القوميين، بتهمة التحريض ضد فئة عرقية بعد نشره لرسالة مطالبة «ببلد خال من المسلمين» على صفحة الفايسبوك الخاصة به.
وعقب ذلك، أعلن حزب الفنلنديين القوميين، الذي يشارك في تحالف الحكومة الحالية، مناقشة عقوبات سياسية محتملة ضد النائب خلال الشهر القادم وفق ما تناقلت وسائل إعلام محلية. وبشكل عام، يعرف حزب الفنلنديين القوميين بآرائه القومية والمتشككة في أوروبا، غير أنه خفف من حدة مطالبه بعد انضمامه إلى الحكومة في عام 2015.
وللتذكير، شددت فنلندا من سياساتها الخاصة بالهجرة، إضافة إلى عدة دول اسكندنافية أخرى بعد وصول أزيد من 32 ألف مهاجر ولاجئ في عام 2015.
كما تجدر الإشارة إلى أن أوروبا تعيش حاليا موجة ارتفاع مقلقة لظاهرة الإسلاموفبيا منذ اعتداءات باريس لعام 2015. وخلال بداية هذه السنة الجارية، أكدت تقارير عدة منظمات حقوقية في كل من فرنسا، و بلجيكا، وألمانيا، وهولندا وبريطانيا وسويسرا والدول الاسكندنافية أن استهداف أفراد الجالية المسلمة بات أمرا شبه طبيعي في ظل ارتفاع معاداة الإسلام.