التنس العمانية أمام مرحلة جديدة بين مواصلة الإنجاز وصنع الأبطال

العمانية: تعتبر رياضة التنس إحدى الرياضات التي شهدت تطورًا متسارعًا في السلطنة فمنذ تأسيس الاتحاد العماني للتنس في عام 1986م الذي أعيد إشهاره بالقرار الوزاري رقم 14 /‏‏ 86 بتاريخ 31 يناير 1986م يواصل القائمون على هذه الرياضة جهودهم التطويرية ودعمهم التام للاعبي التنس.
ويواصل مجلس إدارة الاتحاد العماني للتنس برئاسة خالد بن علي العادي العمل على تطوير رياضة التنس ومواصلة الإنجازات التي بلغها أبطال اللعبة ومواكبة تطورات اللعبة وإيجاد بيئة ملائمة لممارسة التنس في أنحاء السلطنة.
وقال خالد بن علي العادي رئيس الاتحاد العماني للتنس: لدينا أهداف كبيرة نعمل على تحقيقها خلال مجلس إدارة الاتحاد الذي استلمنا مهامه منذ نهاية 2016م، ويستمر حتى 2020م، أبرزها إعداد جيل من اللاعبين القادرين على مواصلة العطاء وتحقيق الإنجازات التي تفخر بها السلطنة، وأن يحذو حذو زملائهم الأبطال وإيجاد آلية لنشر الرياضة من خلال زيادة عدد الملاعب بالمجمعات الرياضية بمختلف المحافظات والعمل على إيجاد مستثمرين للتعاون مع الأندية لإنشاء ملاعب خاصة بالتنس.
وأشار رئيس الاتحاد العماني للتنس في حديث لوكالة الأنباء العمانية إلى وجود 7 ملاعب حاليًا بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر، وهي طور الصيانة الأمر الذي استدعى البحث عن ملاعب بديلة لاستمرار تدريبات لاعبي المنتخب والتدريبات مستمرة وفق البرامج المحددة لها.
وقال العادي: توجد بعض التحديات التي تواجه اللعبة منها عدم توفر ملاعب بالأندية وندرة اللاعبين المؤهلين في رياضة التنس إضافة إلى محدودية الميزانية، وقد تم وضع الحلول للتعامل مع تلك التحديات من خلال البحث عن آلية لتوفير الملاعب والاهتمام بلاعبي المراحل السنية من الأشبال والبراعم والناشئين والارتقاء بمستوياتهم ليكونوا أكثر جاهزية للمراحل القادمة وتمثيل السلطنة في مختلف البطولات». وكشف خلال حديثه عن وجود خطط فنية عديدة للارتقاء باللعبة أهمها تأهيل المدربين الوطنيين والحكام للمساهمة في إعداد اللاعبين وصقل مواهبهم للمشاركات الخارجية وإضافة إنجازات جديدة للسلطنة وزيادة عدد الأندية المشاركة في مسابقات التنس الداخلية وتمارس الأندية تدريباتها من خلال التنس المصغر لعدم توفر الملاعب الكاملة في الأندية.
وعن المسابقات المحلية وأنشطة الاتحاد والبطولة الخارجية التي يشارك فيها وضح العادي في حديثه لوكالة الأنباء العمانية «هناك ثلاث مسابقات محلية، وهي مسابقة الناشئين الشهرية ومسابقة بطولة عمان المفتوحة ومسابقة الفنادق وفيما يخص المشاركات الخارجية هنالك بطولات خليجية، وهي بطولة مجلس التعاون الخليجي للمراحل السنية، وبطولة مجلس التعاون العمومي للفردي وعلى المسابقات العربية مسابقة النساء ومسابقات الرجال» مؤكدًا حرص السلطنة على المشاركة في البطولات الدولية كبطولة كأس ديفيز للعمومي، وكأس ديفيز للناشئين، وكأس فيد للعمومي.
واختتم خالد بن علي العادي رئيس الاتحاد العماني للتنس حديثه قائلاً: «لدينا طموحات لإيجاد قاعدة أساسية تمتلك كافة مقومات النجاح من لاعبين ومدربين وحكام للقدرة على حمل اسم السلطنة عاليًا في مختلف المحافل ومواصلة العمل على حصد الإنجازات الدولية من خلال الأبطال الحاليين» مبينًا أن السلطنة تعوّل كثيرًا على نجمة التنس الأولى في السلطنة النجمة فاطمة بنت طالب النبهانية وكافة اللاعبين الآخرين للارتقاء باللعبة محليًا ونشر قاعدتها.