مسؤول أممي: المفاوضات القبرصية أحرزت تقدما في بعض الملفات

جنيف – الأناضول: قال المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بشأن قبرص، إسبن بارث إيدي، أمس: إن المفاوضات القبرصية المستمرة في مدينة جنيف السويسرية أحرزت تقدما في بعض الملفات التي تم التباحث فيها لفترة طويلة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في جنيف «غدا سيكون يوما تاريخيا بغض النظر عن النتائج؛ لأنه لأول مرة سيلتقي زعماء قبرص مع ممثلي الدول الضامنة (في اجتماع واحد)».
وأشار المسؤول الأممي إلى أن الأطراف القبرصية ستقدم خارطة طريقها للحل، وأن خرائط الطريق المقدمة ستكون تحت صون الأمم المتحدة ولن تتم مشاركتها مع الرأي العام.
وأضاف المسؤول الأممي: إن المؤتمر الدولي الخاص بالقضية القبرصية سيعقد غدًا بمشاركة وزراء خارجية الدول الضامنة المتمثلة بتركيا واليونان وبريطانيا.
في سياق متصل، تعهدت الحكومة البريطانية بتقديم كل الدعم الممكن من أجل الوصول لحل في المفاوضات القبرصية الجارية بجنيف، التي وصفتها بأنها فرصة مهمة للسلام في قبرص. وأفادت مصادر في رئاسة الحكومة البريطانية، للأناضول، أن حل المسألة القبرصية لن يعود بالفائدة على شعبي الجزيرة فحسب، وإنما على المنطقة برمتها. وأعربت الحكومة البريطانية عن ترحيبها بالتقدم الذي تم إحرازه في المفاوضات مؤخرا، مشددة على أهمية «القيادة الشجاعة» التي أظهرتها الأطراف في الجزيرة.
ومن المنتظر أن يشارك وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، ووزير الدولة لشؤون أوروبا والأمريكيتين في الخارجية البريطانية، آلان دنكان في المؤتمر الدولي الخاص بالقضية القبرصية الذي سينعقد اليوم. وفي وقت سابق من امس، عقد رئيس جمهورية قبرص التركية مصطفى أقينجي وزعيم القبارصة الروم نيكوس أناستياياديس اجتماعهم الثالث والأخير في مكتب الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية الذي يحتضن الجولة الثالثة من المفاوضات. وأجريت الجولة الأولى من المفاوضات بمدينة مونت بيليرين السويسرية في 7-11 نوفمبر الماضي، فيما الجولة الثانية أجريت بنفس المدينة في 20-21 من الشهر ذاته. وخلال الجولة الأولى، أعرب أناستياياديس عن حاجته للوقت أمام الانفتاح التركي على طاولة المفاوضات، ولاحقًا قرر الجانبان عقد جولة ثانية في 20 نوفمبر الماضي. وفشلت الجولة الثانية من المفاوضات، بسبب المواقف المتشددة للجانب الرومي ومبالغته في الطلبات.