لبنان:التفاوض مستمر مع «داعش» بشأن العسكريين

بيروت -عمان -حسين عبدالله –

عادت قضية العسكريين اللبنانيين التسعة المخطوفين لدى تنظيم «داعش» الإرهابي منذ الثاني من أغسطس 2014 بعد معارك في بلدة عرسال البقاعية الى صدارة الاهتمام. وقد كشَف المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم أنّ «هناك وسيطَين يجري التواصل معهما منذ شهرين فيما خص قضية العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى «داعش» مشيرا الى أن الوسيط الأول موجود في جرود عرسال، أما الوسيط الثاني فموجود في الرقّة السورية معقل تنظيم «داعش».
وقال إبراهيم إن الأمن العام اللبناني كلف الوسيطين مهمة التواصل والتفاوض مع الخاطفين لتقصّي مصير المخطوفين «..وأشار الى أن عملية التفاوض مع الخاطفين مستمرة.
وفي سياق آخر أشار رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي الإيراني علاء الدين بروجردي إلى أن «لبنان يعيش في هذه المرحلة حالة من الطمأنينة والهدوء والأمن والاستقرار، على الرغم من الأمواج المتلاطمة من الأعمال الإرهابية التي تجري من حوله على مستوى المنطقة». معتبراً أن «الفضل الأساسي في هذا المجال يعود إلى أرواح المقاومين والمجاهدين والأبطال الذين رسّخوا الوحدة والاستقرار والأمن في ربوع لبنان.
من جانبه اكد «لقاء الجمهورية» على أهمية إعطاء اللبنانيين جرعة أمل حقيقية بالتغيير من خلال إقرار الاستراتيجية الدفاعية واعتماد النسبية الكاملة الضامنة للجميع وغير المشوهة بإسقاطات هجينة ترفع منسوب الإبقاء على القانون الحالي
ما يحبط الآمال المعقودة بعد عودة المؤسسات إلى طبيعتها الدستورية. وشدد «اللقاء» خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس السابق ميشال سليمان، على أهمية الزيارة الرئاسية إلى المملكة العربية السعودية، وهي المقدمة الطبيعية لعودة العلاقات اللبنانية العربية إلى سابق عهدها بعد طول فراغ، والطريق الأمثل لإعادة إحياء الهبة الاستثنائية لتسليح الجيش اللبناني بعد تصحيح علاقة لبنان التاريخية بالمملكة.