الفرنسية: 2016 سنة فلاديمير بوتين

كتبت يومية «ميديا بارت» الفرنسية ان السنة المنصرمة كانت بامتياز سنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي يبدو بين القلائل أو النادرين الذين استفادوا من هذه السنة الماضية البائسة على صُعُدِ سياسية واقتصادية واجتماعية دولية كبرى. لكن تلفت اليومية الفرنسية إلى أن تَمَكُّنَ الرئيس الروسي من إعادة الهالة الدولية لروسيا على صُعُدٍ عِدَّة، ليس ناجماً بالتحديد عن قوة الرئيس الروسي والرعب من عودة شبح الاتحاد السوفيتي، بقدر ما هو ناجم عن وَهَنِ السياسة الأوروبية وضعفها. تتابع اليومية الفرنسية وتشدد على أن الرئيس الروسي لم يصبح بعدُ أقوى رجلٍ على الصعيد السياسي الريادي العالمي. ففي هذا المجال بالتحديد لا تجوز الالتباسات كما لا يجوز المزج بين بُعد النظر السياسي والقوة السياسية أم الاقتصادية أو العسكرية. إن الناتج الروسي العام يوازي عشرة بالمائة فقط من الناتج العام في الولايات المتحدة الأمريكية. كما أن الميزانية العسكرية الروسية هي أدنى بكثير من الميزانية العسكرية الأمريكية. إن الرجل الأقوى عالمياً هو بالواقع الرئيس الصيني على الرغم من أنَّه لا يدلي بالتصريحات التي تدل على قوته. إنه رئيس دولة تتمتع باقتصاد صحي مدعوم من الشعب الذي جعل النجاح الاقتصادي مفخرة صينية وطنية. وتختم اليومية الفرنسية تحليلها بالملاحظة أن الصين، على عكس روسيا والولايات المتحدة، تزيد دوريا من قوتها العسكرية ولم تتدخل مطلقاً في أي نزاع عسكري دولي.