46 طالبا وطالبة من 23 مدرسة بمسقط ومطرح يتنافسون في مسابقة المفتش المدرسي

يتنافس ستة وأربعون طالبا وطالبة من ثلاث وعشرين مدرسة من مدارس ولايتي مسقط ومطرح في مسابقة المفتش المدرسي التي تقيمها المديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى ممثلة في قسم مكافحة الآفات، وذلك ضمن فعاليات حملة «صحتك في بيئتك» التي أطلقتها المديرية في السادس من نوفمبر الماضي؛ بهدف غرس الوعي لدى النشء بأهمية مكافحة الآفات (القوارض والحشرات)، وما تسببه من مخاطر صحية وبيئية على الفرد والمجتمع، وتعليم الطلاب كيفية التعامل مع هذه الآفات في حال وجودها، ومعرفة مواقع توالدها وتكاثرها سواء ببيئة المنزل أو البيئة الخارجية.
وتأتي هذه المسابقة لقياس مدى استفادة الطلبة من المحاضرات النظرية والعملية التي نفذها قسم مكافحة الآفات في المدارس خلال فترة الحملة التي استمرت لمدة شهر ونصف، وتضمنت معلومات حول مخاطر الآفات وأضرارها، والتعريف بأنواع هذه الآفات وأماكن توالدها، وأساليب المكافحة المتكاملة للآفات، والعديد من المحاور ذات الصلة، مستهدفة ما يقارب 1500 طالب وطالبة من ثلاثة وعشرين مدرسة حكومية من مدارس ولايتي مسقط ومطرح. حيث تشمل المسابقة ثلاث فئات عمرية من الصفوف 1-4، ومن 5-9، والصفوف من 10-12. ويتم فيها ترشيح طالبين من كل مدرسة عن كل فئة من فئات المسابقة، وتتضمن المسابقة إجراء اختبار تحريري مخصص حسب المرحلة العمرية للفئات المذكورة، حيث يحتوي الاختبار على معلومات مختارة من ضمن المحاضرات التوعوية، بالإضافة إلى أسئلة لقياس مستوى الفهم لدى الطالب. إضافة إلى عمل مقابلة شخصية مع هؤلاء الطلاب يوم الاثنين القادم لتقييم المهارات المكتسبة من خلال فعاليات الحملة. حيث سيتم إعلان نتائج المسابقة في حفل التكريم الذي سيقام يوم الأربعاء القادم في مدرسة زبيدة أم الأمين للتعليم الأساسي بحضور الطلبة المشاركين بالحملة وأولياء الأمور، وذلك تحت رعاية الشيخ محمد بن حميد الغابشي مساعد والي مسقط.
وأشار أحمد بن سلام الحضرمي رئيس قسم مكافحة الآفات بالمديرية العامة لبلدية مسقط بمطرح الكبرى إلى أن حملة «صحتك في بيئتك» جاءت بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم من خلال استهداف طلاب وطالبات مدارس ولايتي مسقط ومطرح للتوعية بمخاطر الآفات والحشرات والقوارض. مضيفا أن الحملة تهدف إلى زيادة وعي الأفراد والمجتمع بمخاطر الآفات وأضرارها، والتركيز على تعريف أفراد المجتمع ببؤر توالد هذه الحشرات والقوارض وأنواعها؛ وطرق المكافحة السليمة؛ وذلك للحد من انتشارها. بالإضافة إلى توعية المجتمع باختيار أسلوب المكافحة المتكاملة للآفات؛ للحصول على بيئة نظيفة وصحية. وأضاف الحضرمي: تضمنت الحملة تقديم محاضرات توعوية ونشرات علمية حول مخاطر الآفات والحشرات والقوارض وطرق مكافحتها، وكذلك توجيه الطلبة ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم ومهاراتهم، وتوعية المجتمع بترشيد استهلاك المبيدات لمستوى آمن، بحيث لا يتسبب بضرر على صحة الإنسان والنظام البيئي. بالإضافة إلى فتح باب المنافسة والإبداع بين طلاب المدارس لتقديم ما هو جديد ومفيد في هذا المجال.