مون: نأمل أن تضمن إجراء الانتخابات النيابية بنجاح

دعم دولي لحكومة الحريري –
بيروت -«عمان» -حسين عبدالله:-
رحب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بـ«إعلان تشكيل حكومة الوفاق الوطني الجديدة في لبنان»، مهنئاً رئيس الحكومة سعد الحريري على تشكيل الحكومة وحث القادة السياسيين في لبنان «على البناء في ظل زخم وحدة وطنية». كما أعرب كي مون عن «أمله في أن تضمن الحكومة الجديدة إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة في لبنان بنجاح ضمن الإطار الزمني الذي حدده الدستور»، مؤكداً أن « الأمم المتحدة تتطلع إلى العمل مع الحكومة الجديدة لمواصلة التصدي للتحديات السياسية والأمنية والإنسانية في لبنان وتحسين الفرص الاجتماعية والاقتصادية».
وأكد:« اننا نتطلع لضمان التنفيذ الفعال لقرار مجلس الأمن 1701، والقرارات الأخرى ذات الصلة، وهي قرارات لا تزال ضرورية لاستقرار لبنان والمنطقة». كما رحَّبَت سفيرة الولايات المتحدة إلى لبنان اليزابيث ريتشارد، بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، وقالت «أريد أن أهنئ رئيس الوزراء سعد الحريري والتعبير عن ثنائي له على تشكيل حكومة ».
وأكدت انه «نتطلع إلى العمل مع الحريري ومع حكومته»، لافتة إلى أن «الشعب اللبناني يواجه الكثير من التحديات، ولديه الآن حكومة قادرة على العمل لمعالجة هذه القضايا». وأضافت «الولايات المتحدة تعيد تأكيد التزامها بالشعب اللبناني ومؤسساته وكذلك دعمها بناء مستقبل آمن ومستقر ومزدهر. لن يكون لبنان وحيدا في التعامل مع التحديات المقبلة».
من جهتهم رحب أعضاء مجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان بحرارة بإعلان تشكيل حكومة جديدة، مهنئين رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وحكومته. وأمل أعضاء مجموعة الدعم الدولية أن تتم المحافظة والبناء على الزخم الإيجابي الذي نشأ مع انتخاب رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وتشكيل الحكومة، لافتين إلى أن «هذه فرصة تشتد الحاجة إليها للقيادة اللبنانية لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتلبية آمال وتطلعات الشعب اللبناني من خلال معالجة التحديات الملحة التي يواجهها لبنان». وشدد أعضاء المجموعة على أهمية إجراء الانتخابات النيابية في الوقت المحدد من أجل المحافظة على تقاليد لبنان الديموقراطية، مؤكدين على أهمية استمرار التزام لبنان بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1701 (2006)، واتفاق الطائف، وإعلان بعبدا والتزامات دولية أخرى.
ودعوا إلى «الاعتماد السريع للبيان الوزاري الجديد». وأكدوا أنهم «مستعدون للعمل عن كثب بالشراكة مع الحكومة الجديدة لدعم استقرار لبنان وسيادته ومؤسسات الدولة».
وقد خرجت حكومة الرئيس سعد الحريري عن التقليد المتبع في تشكيل الحكومات في لبنان باستحداث وزارات دولة تختص بقضايا أساسية وخصوصا تلك التي تختص بشؤون النازحين السوريين ولفت وزير الاتصالات جمال الجراح إلى « أنني أعتقد أن رئيس الحكومة سعد الحريري شكل الحكومة لانقاذ الوضع اللبناني على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والمالية »، مشيراً إلى أن «نظرتنا هي أن الحكومة بهذا الوقت القصير ستعيد بارقة الأمل للبنان واللبنانيين».
وفي تصريح أمس، أشار الجراح إلى أن «مهمة الحكومة هو تحسين الوضع الاقتصادي و التهيئ للانتخابات النابية المقبلة»، مؤكداً أن «آمالا كبيرا معلقة على هذه الحكومة وعلى الحريري بالرغم من قصر الوقت بعد كل الأزمات التي مرينا بها والخراب في المؤسسات وبعد سنتين ونصف من الشغور الرئاسي».
ورأى وزير الثقافة غطاس خوري أن حصر مهمات الحكومة الجديدة بالانتخابات فيه الكثير من التجني على المواطنين ، فعلى عاتقها يقع حل الأزمات المتراكمة وتسيير أمور الدولة وانجاز بعض التعيينات الإدارية الجديدة ومعالجة المشاكل التي لم تستطع الحكومة السابقة اخذ القرارات فيها».
وشدد خوري في تصريح أمس على أن «قانون الانتخاب يبقى المهم والأهم، لكن تسيير أمور الناس مهم أيضاً»، معتبراً أن «هناك نية لدى الجميع للعمل سريعا وانجاز الأمور الأساسية».
فيما نشر وزير الخارجية جبران باسيل تغريدة عبر حسابه على «تويتر» جاء فيها:« صباح الخير للبنانيين بحكومة ما تكون تقليدية وتلتزم إجراء الانتخابات بقانون نوعي ومن دون تمديد ما تتعايش مع الفساد وتطلق تكبير الاقتصاد».