ظفار يواجه تحدي الخابورة .. وبوشر يهدد طموحات نادي عمان في الكأس

4 في الميدان .. من يكسب الرهان ؟

تكتمل اليوم مباريات الذهاب في دور الثمانية في مسابقة كأس السلطان لكرة القدم وسط طموحات كبيرة من الفرق الـ8 التي تتنافس في هذا الدور لبلوغ دور الأربعة وتمهد طريقها الى التواجد في الأدوار النهائية للبطولة الغالية. تترقب الأنظار ما ستقدمه الفرق الأربعة المشاركة في مباراتي اليوم في مواجهتين تتوفر لهما كافة عوامل التشويق الكروي والإثارة في ظل حسابات الفوز التي يركز عليها كل فريق ويعمل من اجل ضمانها حتى يرجح كفته وتكون فرصته جيدة في الاستمرارية بالمنافسة ويتفادى أي خروج بعد قطع كل هذا المشوار في البطولة.
تهتم الأندية بمنافسة الكأس وتجتهد كثيرا لتكون تحضيراتها واستعداداتها تتناسب وطموحاتها في الحصول على بطاقة العبور وحجز مقعد في الدور المقبل عبر الظهور الجيد في وقت المباراة بما يضمن الفوز والاقتراب من الهدف المنشود. لا تخلو جولة من جولات الكأس في أدوارها التي قطعتها حتى الآن من المواجهات الثنائية بين فرق دوري المحترفين وأندية الدرجة الأولى في الصراع المعتاد في منافسات الكأس والذي يمنحها بعدا تنافسيا جميلا ويؤكد خصوصية التنافس في الملاعب بما يتيح فرصة حدوث المفاجآت والنتائج غير المتوقعة وهو ما حدث في بعض المباريات كان آخرها مباراة الشباب والسلام حيث نجح الأخير في قلب الطاولة على متصدر الدورة الأولى من دوري المحترفين بجدارة. النجاحات التي تحققها فرق الدرجة الأولى في الكأس يكون مصدرها دوما الأداء بحماس وإصرار كبيرين أمام الفرق الكبيرة بغية تقليص الفوارق الفنية وفارق الخبرات والقدرات ويكون لها تأثير إيجابي على المباريات ويجعل الفرق الكبيرة دائما تخشى من عواقب الاستهتار أو اعتبار المهمة سهلة. الجولة الماضية من بطولة الكأس شهدت تنافسا مثيرا بين فرق المحترفين وفرق أندية الدرجة الأولى وهو ما يتوقع استمراره في حال واصل سفراء الأولى بوشر والسلام المشوار ونجحا في التواجد بالدور المقبل.
يلتقي اليوم فريق ظفار صاحب المركز الثالث بدوري المحترفين بفريق الخابورة وصيف الكأس في نسخته الماضية وفي المباراة الثانية يتقابل بوشر ونادي عمان في واحدة من مواجهات الأولى والثانية بالبطولة وفي هذا الدور المتقدم من منافساتها.
يجدد لقاء بوشر ونادي عمان الذكريات بين الفريقين في مباراة ذات حسابات مفتوحة وفرص تبدو شبه متساوية على ضوء الندية التي دائما ما تكون حاضرة في لقاءات الفريقين سابقا.
المؤشرات تكشف عن طموحات كبيرة للفرق الأربعة إلا ان الأحكام المسبقة بفوز فريق على اخر يعد الأمر الصعب في ظل قانون كرة القدم الذي لا يعترف أبدا بالأفضلية المسبقة والحسابات التي يمكن ان تحول أي مباراة في كرة القدم لتحصيل حاصل.

ظفار – الخابورة.. مواجهة جديدة

يتكرر لقاء ظفار والخابورة في ملعب الكأس بعد لقاء جمع بينهما قبل وقت قريب في الدور الأول لبطولة دوري المحترفين وهو ما يعني ان الأوراق ستكون مكشوفة للفريقين وسيكون التنافس قويا ولذلك فمن المتوقع ان تشاهد الجماهير اليوم مباراة ذات طابع خاص وتشهد جهدا مضاعفا وتركيزا من الفريقين لتحقيق الفوز. فريق ظفار ظهر في هذا الموسم بقوة وحقق الكثير من النتائج الإيجابية التي رشحته لأن يكون الحصان الأسود لهذا الموسم ولكنه تراجع في الأمتار الأخيرة من الدور الأول وفقد الصدارة ليحل في المركز الثالث وهو ما لفت انتباه الإدارة التي قامت بإقالة المدرب المصري حمزة الجمل وسعت لترتيب الأوراق والعودة من جديد بقوة للدفاع عن حظوظ الفريق في المنافسة على ألقاب هذا الموسم. وصل ظفار الى الدور الحالي عبر فوزه على فريق الحمراء بثلاثية مقابل هدف في مباراة لم تشكل تحديا كبيرا للفريق الأحمر وكانت أشبه بفرصة للمدرب الجديد لتثبيت أركان خطته استعدادا لمثل مواجهة اليوم الصعبة. سبق لنادي الخابورة ان كان طرفا في نهائي كأس الموسم الماضي وخسر في الوقت القاتل بهدف لذلك يرفع شعار التعويض منذ بدايات مشاركته في البطولة وان يجرب حظه مرة أخرى وفي الدور الماضي عبر الفريق على حساب فريق نزوى في مباراة قوية وشهدت ندية وتكافؤا في الأداء في بعض أوقات المباراة.

بوشر – نادي عمان.. وندية متوقعة

تتجدد لقاءات بوشر ونادي عمان من جديد في منافسة الكأس في مباراة ذات سيناريوهات سابقة شهدت التنافس القوي بين الفريقين في مسابقات الدرجة الأولى عبر نتائج متبادلة بين الفريقين ما بين الفوز والتعادل والخسارة. التوقعات تشير الى ان المباراة ستأتي عامرة بالندية والأداء القوي والجاد فكل فريق يرى نفسه مؤهلا للتواجد في الدور المقبل من مسابقة الكأس. يتطلع فريق بوشر ليواصل إقصاء فرق دوري المحترفين عقب عبوره لفريق مسقط في المباراة الماضية بهدف وحيد بعد مواجهة ساخنة ليحظى الفريق بالأضواء ويتذوق حلاوة النجاح التي فقدها منذ هبوطه لدوري الأولى. ويقدم بوشر مستويات جيدة بدوري الأولى ويبحث بقوة الى سبيل العودة من جديد للمنافسة الأولى ويمثل أي نجاح له في الكأس قوة دفع وحوافز ليمضي بقوة ويحقق هدف العودة من جديد لدوري المحترفين والوصول في نفس الوقت لنهائيات بطولة الكأس.
فريق نادي عمان يمضي بخطوات واثقة وثابتة في بطولة الكأس مواصلا نتائجه الإيجابية وحقق فوزا كبيرا في مباراته الماضية التي جمعته بفريق الرستاق وظهر بأفضلية واضحة ساعدته في تسجيل ثلاثة أهداف في شباك منافسه ومنحته بطاقة التأهل لدور الثمانية بجدارة لذلك سيكون اليوم حريصا على المضي في سكة الانتصارات. تمثل مباراة اليوم اختبارا حقيقيا لقدرات وطموحات الفريقين وسيكون الجميع في انتظار رؤية الفريق الذي سيكسب الرهان.