أثناء وصول المدرب مطبات .. في مطار مسقط !

شهدت صالة الوصول بمطار مسقط الدولي غياب الشفافية في التعامل مع الإعلام الرياضي بعد أن تقرر منع المدرب الهولندي بيم فريبك من الإدلاء بأي تصريح لـ(عمان الرياضي) بعد أن فوجئ البعض بوجوده مبكرا في قاعة الوصول وعلى الرغم من المحاولات المستميتة لإقناع المعنيين باتحاد كرة القدم (الذين كانوا في الاستقبال) بالحصول على تصريح مقتضب إلا أن عبارة (كوتش نو انترفيو) ترددت كثيرا وتم أخذ المدرب بسرعة إلى السيارة المقلة له وهو مندهش من الموقف ولم يتمكن من الإدلاء بأي كلمة. وكان (عمان الرياضي) قد تواجد في مطار مسقط منذ الساعة التاسعة صباح أمس أي قبل وصول الطائرة المقلة للمدرب بـ30 دقيقة ولكن ما حدث كان مفاجأة غير متوقعة خاصة أن المدرب لم يمانع الإدلاء بأي تصريح إلا بعد أن طلب منه ذلك وفي محاولة ثانية ذهب (عمان الرياضي) إلى فندق الإنتركونتننتال مقر إقامة المدرب وانتظرنا أكثر من ساعة ونصف الساعة في بهو الفندق ولكنه رفض مرة أخرى أثناء الاجتماع به من قبل أحد المسؤولين باتحاد كرة القدم الذي أكد أن المدرب لن يتمكن من التصريح للإعلام وهي من المرات القلائل التي نتعرض لمثل هذه المواقف حيث سبق لـ(عمان الرياضي) إجراء لقاء صحفي مع المدرب الفرنسي كولود لوروا في مطار مسقط الدولي وتصريح آخر في بهو فندق الإنتركونتننتال قبل التعاقد معه لقيادة المنتخب الأول ولم يرفض التصريح لأنه كان يدرك أن هذا أمر طبيعي إلا أن ما حدث أمس أمر (…..)!
وكان المدرب الهولندي (العجوز.. اقترب من 60 سنة) بيم فريبك قد وصل إلى مطار مسقط الدولي في الساعة التاسعة و35 دقيقة على طيران الإمارات وذلك بهدف بحث تفاصيل العقد مع اتحاد كرة القدم لتدريب المنتخب في المرحلة القادمة ليكون البديل عن المدرب الإسباني كارو لوبيز. ومن خلال السيرة الذاتية فإن المدرب الهولندي بيم فريبك سبق أن درب منتخب كوريا الجنوبية وأستراليا في فترات قصيرة ودرب المنتخب المغربي الأولمبي وكقامة تدريبية لا اختلاف في ذلك إلا أن السؤال الذي يبحث عن إجابة، هل عامل السن له دور في قيادة منتخبنا الباحث عن بريقه لإعادته إلى الواجهة بعد 8 سنوات عجاف أم أن الخبرة التدريبية للمدرب ستكون لها عوامل إيجابية في تطوير أداء المنتخب؟ وترى وجهة أخرى أن المدرب (قبل التعاقد) لا بد أن يعاين ملاعب الأندية ويشاهد مباريات بطولة الكأس في ظل توقف منافسات دوري المحترفين حتى يقف على كل الأمور بشكل مباشر وحتى لا يأتي في يوم ما ويشير إلى أن الدوري ليس به نجوم أو الدوري ضعيف لأن هذه (الأسطوانة) سبق أن تم ترديدها من المدربين الذين سبقوه .. بعد كل إخفاق في مباراة للمنتخب..!! فيما ترى وجهة أخرى أن المنتخب يفتقد في هذه المرحلة إلى مدرب والتصفيات الآسيوية لم يتبق لها إلا شهر واحد فقط ولا بد من التعاقد مع مدرب أجنبي لقيادة المنتخب في التصفيات بالإضافة إلى كأس الخليج.