أيمن السالمي أول عماني يخوض تجارب الفورمولا 1 بإسبانيا

تنقل بين سباقات الدراجات والدريفت –

أكد المتسابق العماني أيمن بن محمد السالمي أن مشاركته في تجارب سباقات الفورمولا 1 والتي تقام حاليا بمدينة فالنسيا بإسبانيا يعتبر إنجازا تاريخيا لأي متسابق عماني وذك لأنني أول عماني يشارك في هذه الفئة بحكم أن المشاركين في سباقات الفورمولا 1 لا يتواجد فيها ولا متسابق عربي، أما في المتسابقين العمانيين فهناك بعض المتسابقين الناشئين في الوقت الحالي أمثال الفيصل بن خالد الزبير وخالد بن إبراهيم الوهيبي وعبدالله بن سليمان الرواحي يخوضون بعض التجارب والسباقات في فئة الفورمولا 3 إلا أنني قفزت بشكل كبير بعدما تمكنت من الوصول إلى التجارب في فئة الفورمولا 1 والتي هي أعلى وأفضل فئة في هذه السباقات. وحول فكرة مشاركته في رياضة المحركات قال السالمي: بدأت ممارسة رياضة المحركات بسباقات الدراجات النارية وشاركت في حلبة ياس بدولة الإمارات عدة مرات، ثم بدأت في التدريبات والمشاركة في السباقات في الجمعية العمانية للسيارات قبل ٤ سنوات من اليوم وذلك عن طريق مشاركتي في سباقات الدريفت (الانجراف) وسباق السرعة وهذا ما حثني على إكمال الطريق ومواصلة تحقيق الحلم والطموح إلى الفورمولا ١ كما تعلمت الكثير من هذه السباقات وخاصة من سباقات الكارتينج.

تشجيع كبير

وأضاف المتسابق أيمن السالمي: واجهت بعض الصعوبات في بداياتي ومنها الدراسة والعمل حيث أشغلتني عن الرياضة ولكن حبي لهذه الرياضة مكنتني من الموازنة بين الدراسة والعمل والهواية كما أنها رياضة جديدة ولم تكن موجودة فالسابق ولم يكن يمارسها العديد من الشباب في السلطنة. وقال السالمي: وجدت تشجيعا كبيرا جدا من قبل الأهل والأصدقاء بالرغم من أنها رياضة خطرة ولكن قمت بتوضيح الفروقات الكبيرة بينها وبين التفحيط وسباقات الشوارع وبأنها رياضة تقام في حلبات مخصصة ومؤهلة بالأمن والسلامة وتواجد الفرق الطبية واجتياز السيارة لعدة اختبارات السلامة قبل السباق.

غياب دعم القطاع الخاص

وأبدى أيمن السالمي امتعاضه من غياب دعم القطاع الخاص له في السباقات الماضية حيث قال: في الواقع لا يوجد لدي دعم في الوقت الحالي إلا من والدي الذي يدعمني في المشاركة في جميع السباقات وبطبيعة الحال لا يخفى على الجميع أن المشاركة صعبة في هذه السباقات الخارجية وبلا شكر أن الدعم سيمنحني مزيدا من الثقة في الوصول إلى المراكز المتقدمة في البطولات العالمية القادمة، والجميع يعلم بأن الدعم المادي هو العائق والمشكلة التي يواجهها كل الشباب ولكن علينا المحاولة بشتى الوسائل والطرق للوصول لمبتغانا وتحقيق أهدافنا وأيضا لا يخفى على الجميع أيضا من أن هذا الدعم في حالة توفره سوف يسهل من مهمتي خلال الفترة القادمة لأن تكلفة المشاركة في هذه السباقات تكلف الكثير من الأموال سنويا، وأنا أشارك في الكثير من السباقات بشكل سنوي في مختلف دول العالم بداية من البطولات المحلية في السلطنة ودول مجلس التعاون ومرورا بدول أوروبية وبالإضافة إلى المشاركة في تجارب تأهيلية كثيرة قبل انطلاق السباق بالإضافة إلى تكلفة الحصول على فنيين للفريق ولا يخفى على الجميع ما يكلفه جلب مثل هؤلاء الفنيين الذين يملكون الخبرة الكافية في تقديم الدعم الفني واللوجستي للفريق في مشاركاته، وبلا شك أن دعم القطاع الخاص لرياضة المحركات سيساهم في رقي الرياضة العمانية، وأيضا يجعل من الرياضيين يبذلون قصارى جهدهم من أجل أن يكون في منصات التتويج.

وقفة الجماهير

وأشاد المتسابق أيمن السالمي بوقفة الجماهير له في السباقات الماضية حيث قال: في السابق كان الجمهور العماني لا يتابع كثيرا رياضة المحركات وخاصة سباقات الفورمولا 1 ولكن  حاليا توجد أكبر رابطة جماهيرية في السلطنة في رياضة المحركات وقد بدأ الوعي يزداد لدى الجماهير وبدأت أشعر بأن الجماهير تهتم بهذه الرياضة وتتابعها بحب وشغف والكثير من الشباب لا يفوت مشاهدة مثل هذه السباقات سواء أكانت التي تقام بالجمعية العمانية للسيارات أو خلف الشاشات. وأضاف السالمي: في الوقت الحالي هناك حلبات مناسبة للتدريب وإقامة البطولات في السلطنة وهو في الجمعية العمانية للسيارات وهو المكان الوحيد المتوفر حاليا وهذا ليس عائقا لممارستي هذه الرياضة وأنا متأكد من أنه في القريب العاجل سوف تصبح لدينا حلبات أخرى بمستويات عالمية.
وحول مثله الأعلى في رياضة المحركات قال السالمي: بلا شك أن مثلي الأعلى في هذه الرياضة هو المتسابق العالمي القطري ناصر العطية فأنا أطمح لتحقيق ولو نصف ما حققه العطية سأكون فخورا بنفسي كثيرا، أما أفضل حلبة عربيا في رياضة المحركات فهي حبة ياس في دولة الإمارات، أما أفضل حلبة عالميا فهي حلبة سلفرستون في بريطانيا.