رحلة اكتشاف المواهب تستمر بمركز شباب صور

كتب – مبارك المعمري –

تتواصل تدريبات مدرسة اوميفكو لكرة القدم للبراعم والنشء وذلك بملعب دائرة الشؤون الرياضية بمحافظة جنوب الشرقية بولاية صور بمشاركة 100 لاعب من أبناء الولاية، وتتراوح أعمارهم من 8 إلى 13 سنة تم اختيارهم من بين عدد من المترشحين وفق معايير رياضية معينة من قبل نخبة من المدربين الوطنيين المجيدين بالولاية حول بدء التدريبات
قال فهد العريمي المشرف على المدرسة في البداية اشكر المسؤولين بالشركة العمانية الهندية للسماد (اوميفكو) على العمل والجهد والرعاية التي توليها الشركة للبراعم في مجال كرة القدم وذلك من خلال إقامة هذه المدرسة والتي جاءت من حرص واهتمام الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) بإيجاد وتنشئة جيل كروي محيد وموهوب ومدرب على أيدي مدربين لهم باع طويل في المجال الرياضي الكروي ومشهود لهم بالكفاءة للنهوض بمستوى الكرة بولاية صور وغرس مبادئها في أبنائها منذ الطفولة وشغل أوقات فراغهم وإتاحة الفرصة لهم لممارسة هواية كرة القدم تحت إشراف مدربين مهرة، وأن تدعم هذه المدرسة بمخرجاتها أندية السلطنة والمنتخبات الوطنية باللاعبين المهرة والمحترفين بعد اكتشاف مواهبهم وتنميتها، وكذلك إيماناً من الشركة العمانية الهندية للسماد (أوميفكو) بالشعبية والاهتمام التي تحظى بها كرة القدم في المجتمع بولاية صور، وقد قامت إدارة المدرسة التي أسندت لها الشركة العمانية الهندية للسماد الإشراف على مدرسة أوميفكو بتوفير طاقم فني للتدريب وتوفير كل المستلزمات الأساسية للتمارين والوجبات الصحية والنقل وكادر طبي مرابط خلال فترة التدريب. حيث تم تقسيم المتدربين إلى 4 مجموعات حسب أعمارهم ومهاراتهم وكل مجوعة يشرف على أحد المدربين الذين تم اختيارهم بعناية وهم من اللاعبين القدامى أصحاب الخبرات والكفاءات العالية الذين أثروا الكرة العمانية خلال تلك الفترة لما قدموه من أداء متميز خلال فترة لعبهم في المنتخب والأندية بالسلطنة حيث يقومون بتعليم المنتسبين للمدرسة أساسيات رياضة كرة القدم بجانبيها النظري والعملي ورفع اللياقة البدنية لهم، وكذلك تهتم المدرسة بالجانب التوعوي والبرامج الإرشادية والاجتماعية للمنتسبين وغرس الأخلاق الرياضية في نفوسهم. ومن الجدير بالذكر أن مدرسة أوميفكو لكرة القدم تلاقي اهتمام كبير من أولياء الأمور ورغبة في الحاق أبنائهم فيها لما كان لها من نتائج وسمعة وشعبية خلال المواسم الماضية والتي جاءت نتيجة الدعم من الشركة العمانية الهندية للسماد في رعاية البراعم وتوفير كل ما يحتاجه المنتسبين للتدريب بكفاءة عالية والاستفادة من فترة التدريب حيث تؤمن الشركة بأن الاهتمام بهؤلاء اللاعبين الصغار سيعود بنتائج إيجابية لمستقبل الكرة العمانية حيث إنها خرجت مجموعة من اللاعبين الذين أصبحوا الآن يلعبون في الأندية ومنتخب الناشئين وستخرج جيلاً جديدًا من اللاعبين القادرين على تمثيل منتخبنا الوطني ورفد الأندية بالمواهب في المستقبل القريب، وهو ما يحسب للشركة العمانية الهندية للسماد التي تعتبر الداعم الأساسي لهذه المدرسة. وقد أصبحت المبادرة في موسمها التاسع وتحظى بدعم مباشر من الشركة التي لا تألو جهدًا للوصول إلى تحقيق الأهداف السامية التي تحرص الشركة للوصول لها.