المصنعة والسيب أول الواصلين للمرحلة الثانية.. و5 فرق تتصارع في المجموعة الأولى

المضيبي الأوفر حظ بالثانية .. وصلالة والاتحاد بعيدان عن المنافسة والأقرب للهبوط –

كتب – حمد بن ناصر الريامي :

أعلن الأسبوع السابع لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم عن وصول المصنعة والسيب من المجموعة الثانية أولا إلى المرحلة الثانية للدوري وضمان بطاقتي التأهل قبل 3 جولات من ختام المرحلة الأولى وهو الدور الثاني للدوري بعدما تمكنا من حصد 16 نقطة عندما فاز المصنعة على بدية بهدفين والسيب على بهلا بالنتيجة نفسها ويعتبر المضيبي الأوفر حظا لخطف البطاقة الثالثة والذي يمتلك 12 نقطة في المركز الثالث، أما في المجموعة الأولى فان الصراع اشتد ما بين فرق المجموعة واصبح التنافس خماسيا من خلال وجود بوشر ومرباط ونزوى وصور ولكل منها 11 نقطة والسلام الخامس برصيد 10 نقاط أما بدية وبهلا في المجموعة الثانية فيسعيان إلى تأمين وجودهما في الدوري ويمتلكان 6 نقاط، أما صلالة والاتحاد اللذان يقبعان في المركزين الأخيرين برصيد نقطتين فقط لذلك هما بعيدان عن المنافسة والأقرب للهبوط.

صعود مستحق للمصنعة والسيب

جاء صعود المصنعة والسيب من المجموعة الثانية مستحقا بعد النتائج التي حققها الفريقان في المباريات الأخيرة ووصولهما معا إلى النقطة 16 بعد 5 انتصارات لكل فريق وتعادل واحد وخسارة واحدة لكن يتقدم المصنعة برصيده من الأهداف بعدما أحرز 17 هدفا وولجت شباكه 3 أهداف فقط في المقابل يمتلك السيب 10 أهداف وعليه 5 أهداف.
لكن الشيء الأجمل أن المصنعة عاد بقوة مع بداية الدور الثاني بالفوز على بهلا بهدف وبعدها على الاتحاد بالسبعة وآخرها على بدية بهدفين نظيفين وقدم المستوى الجيد بالرغم من نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي ما بين الفريقين حيث جاءت مجريات الشوط الأول سلبية من الطرفين في الأداء والنتيجة ولم يشهد الشوط أي اختبار حقيقي لحراسة المرمى، وأما الشوط الثاني فقد شهد صحوة كبيرة للمصنعة عندما احرز العمير الهدف الأول في الدقيقة الثانية، ليضيف روجر في الدقيقة ٦٦ الهدف الثاني الذي انتهى عليها اللقاء.
حيث بدأ الشوط الأول بحالة من الحذر من الطرفين وسعى المصنعة من خلال المباراة إلى اقتناص النقاط الثلاث وتأكيد صدارته في المجموعة والوصول إلى النقطة ١٦، بينما سعى بدية في الاقتراب من فرق الصدارة والابتعاد عن مؤخرة المجموعة خصوصا النقاط الثلاث تجعل بدية يصل الى النقطة التاسعة، ليشهد ربع الساعة الأولى حالة من جس النبض دون أي تهديد من الطرفين، سوى محاولات خجولة لم تهز شباك أي من الفريقين، ليستمر السجال بين الفريقين مع أفضلية للمصنعة الذي لم يستطع أن يترجمها إلى هدف التقدم، ليظل الفريقان على التعادل السلبي مع مرور نصف ساعة من عمر الشوط الأول، وخلال الربع الأخير أحبطت دفاعات بدية محاولات التقدم لمهاجمي المصنعة مع بعض المحاولات المباغتة مستغلين حالة التقدم والاندفاع الهجومي، لينتهي الشوط الأول بنتيجة سلبية.
وفي الشوط الثانية بدأ المصنعة مهاجما حيث ضغط المهاجمون على مرمى بدية في محاولة لكسب النقاط الثلاث، ليؤكد المحترف السوري أحمد العمير أحقية المصنعة في تسجيل هدف التقدم بعد دقيقتين من بداية الشوط ليمضي الربع الأول من الشوط وسط اندفاع من نادي بدية وسيطرة من نادي المصنعة الذي احكم قبضته على المباراة بعد تسجيل هدف السبق، ليدخل الفريقان في حالة السيطرة المتبادلة حيث اعتمد المصنعة على الكرات الطويلة وسط تمركز خط دفاع نادي بدية الذي ركز على الهجمات المرتدة خشية استقبال هدف ثان وفي محاولة لتعديل النتيجة وتسجيل هدف التعادل، إلا أن المصنعة واصل ضغطه الهجومي على بدية واستطاع أن يترجم ذلك بهدف ثاني أمضى على المحترف السويسري روجر في الدقيقة ٦٦، ليستمر المصنعة في فرض سيطرته وسط محاولات لم تكتمل من نادي بدية الذي أجرى تغيرات في صفوفه بعد الهدف الثاني من اجل تعديل النتيجة لكن لم يحالفه الحظ وبقي مع 6 نقاط.
أما السيب الذي كانت صحوته قوية في الدور الثاني بعد الفوز على المضيبي بهدفين وجد أن الطريق سالكا بشكل افضل وخطف النقاط من بهلا بالنتيجة نفسها حيث ركز على الجوانب المهمة في خط الهجوم، وظهر مع بداية الشوط الأول أكثر تحركا وأفضلية وسعيا للتقدم، وتمكن من تسجيل هدفه الأول في الدقيقة 18 عن طريق المحترف شميزي ماكسول والذي وضع كرته في الزاوية الصعبة لحارس بهلا غالب العبري ليمنح التقدم للسيب، وفي الدقيقة 30 أجرى السيب تغييرا بدخول زاهر سليمان بديلاً لرامس مرهون الحبسي المصاب.
ومع انطلاق الشوط الثاني أعلن الحكم ضربة جزاء للسيب سجلها البديل زاهر الأغبري على يسار غالب العبري. ومع رغبة السيب لتحقيق الفوز أجرى تغييرًا آخر بدخول سيف ربيع بديلا لهيثم خالد، ودخول عبدالله جمعة، وخروج محمد كوني للمحافظة على النتيجة لتنتهي المباراة بفوز السيب على بهلا بهدفين نظيفين ويقتنص معها أهم 3 نقاط.
منافسة خماسية في الأولى

المنافسة الخماسية في المجموعة الأولى بالفعل كبيرة جدا ولا تفصل الفرق إلا فوارق الأهداف والتي يتصدرها بوشر وبعده مرباط، ومن ثم نزوى ورابعهم صور برصيد 11 نقطة ويدخل السلام في الخط برصيد 10 نقاط في المركز الخامس، وهذا التقارب سيضع الفرق الخمسة تحت ضغط كبير ومنافسة غير تقليدية خاصة وان الجولات الثلاث أي تعثر لأي فريق سيفتح المجال للفريق الآخر.
ولعل الغريب ما في الأمر بان نتائج المباريات الثلاث في المجموعة الأولى مباراة مرباط وحدها التي انتهت بالفوز على صلالة بهدف يتيم الذي حقق النقاط الثلاث الكاملة وزحف من الخلف بهدوء بعد الصحوة التي أبداها في انطلاقة الدور الثاني بالفوز على نزوى بهدف ووجد الفرصة متاحة لزيادة النقاط واستغل تراخي صلالة ليخطف فوز مستحق في الدقيقة 68 عن طريق المحترف النيجيري ديديه إثر هجمة مضادة انفراد على اثرها بالمرمي لم يتوانى من إيداعها الشباك أعطت الفريق الأفضلية ووضعته في المركز الثاني.
أما بوشر الذي تعادل 1/‏‏‏1 مع نزوى تقاسم الفريقين الأداء والنتيجة منذ انطلاقة المباراة، وكان التصميم واضح في المحافظة على صدارة الدوري دون التنازل عنها على الرغم من وجود المنافسة القوية من ضيف نزوى الذي تمكن من فرض التقدم في الدقيقة 70 بواسطة الحسن موتورلا إلا أن المحترف الفس خطف نقطة التعادل لبوشر في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لتضيع أيضا فرصة ثمينة على نزوى في العودة من جديد إلى قمة المجموعة.
وفي مباراة التحدي والإثارة انتهى لقاء السلام وصور بالتعادل السلبي في شمال الباطنة وكان يتمنى الفريقان أن تكون النقاط الثلاث لاحدهما لكن الصلابة الدفاعية التي أحكمت على منطقة المناورات وعدم تركيز المهاجمين جعلت كفة الفريقين متساوية في كل شيء.

آمال المضيبي كبيرة

بالرغم من فقدانه مجموعة من النقاط في المباريات الماضية ألا أن آمال المضيبي لا تزال قوية لخطف البطاقة الثالثة على حساب المجموعة الثانية والذي يمتلك 12 نقطة في المركز الثالث وهو بالفعل مركز يحتاج إلى جمع عدد من النقاط دون التعثر لان بدية وبهلا يمكن أن يفعلها أحدهما إذا خدمته الظروف تمكن من تقديم المستوى الجيد وحاول المضيبي أن يكون الأفضل في لقائه مع الاتحاد والذي لعب في ارضه مع اكتمال الصفوف حيث كان الشوط الأول لصالحه من خلال الاستحواذ الكامل على الكرة إلا أنه أضاع فرص بالجملة، بدأها عبدالله الصوافي بانفراد صريح سدده خارج المرمى، قبل ان يسجل عاهد الهديفي هدف التقدم من تسديدة من خارج المنطقة بعد الهدف استمر ضغط المضيبي واصطدمت رأسية سعيد سليمان بالقائم، وأضاع عمر الجامبي كرة أخرى، وهو في مواجهة المرمى رد الاتحاد جاء في نهاية الشوط بانفراد أضاعه ناصر الغازي الذي واجه مرمى حارب الحبسي.
وفي الشوط الثاني شهد بداية أفضلية للاتحاد الذي استغل تراخي لاعبين المضيبي ليدرك التعادل قبل أن يتراجع إلى الخلف للمحافظة على النتيجة بكل الطرق، وكثرة الالتحامات وإضاعة الوقت بالشوط الثاني مما أدخل المباراة إلى حالة من الشد العصبي طرد على اثرها ٣ لاعبين، فاشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه البوركيني كابوري وناصر الغازي من الاتحاد وتبعهم سعود أحمد من المضيبي في الدقائق الأخيرة من اللقاء الذي خسر فيه المضيبي نقطتين كانت ستقربه من التأهل للدور الثاني بشكل كبير.

حسابات صعبة

بدية وبهلا في الحسابات هما خارج المنافسة باعتبارهما يمتلكان 6 نقاط يمكن أن تساعدهما على البقاء في الدوري بعدما فاز بدية في مباراة واحدة وتعادل في 3 مباريات أما بهلا ففاز في مباراتين فقط والجولات الثلاث يمكن أن تحدث شيئا من المفاجآت اما أن يتقدما خطوات إلى الأمام اذا ابتسم لهما الحظ أو تراجع للخلف إذا تمكن الاتحاد من إحداث صحوة مفاجئة لكن كما تبدو الأمور فان صلالة والاتحاد هما الأقرب للهبوط أو الدخول في معترك رحلة البحث عن البقاء إذا لم تأت الجولات الثلاث المتبقية بالجديد.

الجولة الثامنة

مباريات الجولة الثامنة والتي ستقام مباريات المجموعة الثانية فيها يوم 22 ديسمبر الجاري من خلال لقاء بدية بملعبه مع الاتحاد والمضيبي يستقبل بهلا والسيب يستضيف المصنعة أما مباريات المجموعة الأولى ستقام يوم 24 من ديسمبر من خلال لقاء صور مع صلالة بالمجمع الرياضي بصور ومرباط بملعبه مع بوشر ونزوى يستقبل السلام.