ختام فعاليات الدورة التدريبية الآسيوية لمدربي كرة القدم بمجمع نزوى

نزوى – أحمد الكندي:-

اختتمت بالمجمع الرياضي بنزوى فعاليات الدورة التدريبية لمدربي كرة القدم للمستوى (B) والتي نظمّها الاتحاد العماني لكرة القدم بالمجمع الرياضي بنزوى وبإشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واستمرت على مدى ثلاثة أسابيع بمشاركة أربعة وعشرين مُدربا من مدربي كرة القدم العاملين بالسلطنة حيث تأتي الدورة ضمن برنامج الاتحاد لتأهيل الكوادر الوطنية في مجال التدريب حيث تُعد هذه الدورة المستوى الثالث ضمن الدورات التدريبية التي يخضع لها المدرب قبل الحصول على الرخصة الآسيوية للتدريب حيث حاضر في الدورة المدرب والمحاضر الدولي اللبناني الدكتور مازن مروّة بمساعدة المحاضر الوطني هارون بن عامر البرطماني ويشرف على الدورة المحاضر خالد اللاهوري والإداري سالم بن علي رجب، وقد أقيم الحفل الختامي برعاية الدكتور جاسم بن محمد الشكيلي النائب الثاني لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم وبحضور عبدالله بن محمد البطراني مساعد مدير دائرة الشؤون الرياضية لمحافظة الداخلية، وألقى الدكتور جاسم الشكيلي كلمة أشاد فيها بقدرات المحاضر وأهمية استغلال الفرصة للاستفادة من الدورة تطبيقيا وأن تنظيم مثل هذه الدورات سيعود بالنفع والفائدة الفنية للمدرب وتساعده على تنفيذ مهامه التدريبية وفق أسس صحية وعلمية مدروسة، بينما قال الدكتور مازن مروّة كلمة أشار فيها إلى أهمية الدورة مقدما الشكر للمدربين على تفاعلهم وما بذلوه من جهد بدني وذهني طوال الأسابيع الثلاثة من عمر الدورة متمنيا لهم النجاح لتطوير الكرة العمانية، وقال: يجب على المدرب أن يستغل الفرصة التي تأتيه لقيادة الفرق لأن المدرب بحاجة للممارسة العملية للتدريب ولن يستطيع اكتسابها إلا من خلال استغلال أي فرصة.
كما ألقى المدرب عبدالعزيز الهدابي كلمة نيابة عن المدربين أشار فيها إلى جهد الاتحاد العماني لكرة القدم في تأهيل المدربين وطالب زملاءه بإثبات وجودهم في التطبيق العملي لجوانب الدورة من خلال عملهم والاستفادة من الفرص المتاحة تلا ذلك إلقاء قصيدة شعرية، كما حرص المحاضر والمدرب خالد اللاهوري على تحفيز المدربين من خلال كلمة أشار فيها لأهمية مواصلة مشوار التدريب واستغلال الفرص لقيادة الفرق والأندية، عقب ذلك قام الدكتور جاسم الشكيلي بتسليم شهادات المشاركة للمدربين وحثّهم على مواصلة مشوار التدريب والحرص على الاستفادة من خبرات الآخرين من أجل الارتقاء نحو الأفضل.
وشهدت الدورة تفاعلا كبيرا من جانب المدربين حيث تناولت عددا من الموضوعات النظرية من بينها تدريب المهارة ومبادئ التعليم والتدريب والمراوغة بالإضافة إلى تعريف مهنة التدريب والتمرير ومساندة اللعب وتنظيم التمرين الفردي والحصص التدريبية وكذلك طرق الاتصال المؤثر بين المدرب واللاعبين كما تم التطرّق إلى اللحظات الأساسية في كرة القدم، وفي الجانب العملي التطبيقي تم تطبيق بعض هذه الموضوعات كما تضمنت الدورة اختبارات نظرية وعملية واختبارات في قوانين اللعبة وبعض المحاضرات عن التحكيم والإصابات الرياضية وتدريب حراس المرمى وكذلك متابعة عددٍ من المباريات من أجل تدوين الملاحظات للتعرف على أبرز ملامح الخطط المتبعة من جانب الفرق العالمية بالإضافة إلى اختبارات لقياس مدى استفادة واستيعاب الدارسين لموضوعات الدورة وكذلك التعرّف على مدى الإلمام بالمواد، بالإضافة إلى موضوع التغذية السليمة للاعب وأنواع التغذية التي يجب أن يتناولها اللاعب وفقا لمراحل.