facebook twitter instagram youtube whatsapp
منصة عين
منصة عين
منوعات

"عين" تحدّث منصتها للعمل على أجهزة التلفزيون الذكية التي تعمل بنظامي التشغيل آبل و آندرويد

15 سبتمبر 2021
في إطار التطوير ومواكبة وسائل التلّقي المتعددة

"عمان" : بوتيرة متسارعة تعمل منصة "عين" (التي أطلقت وزارة الإعلام نسختها التجريبية مؤخرا للجمهور) على تحديث منظومتها التقنية وتطويرها حيث أتاح تطبيق المنصة منذ الأمس العمل على أجهزة التلفزيون الذكية التي تعمل بنظامي التشغيل آبل و آندرويد (Apple TV & Android) ، بعدما كان متاحا في العاشر من الشهر الجاري على التلفزيونات الذكية التي تعمل على نظام التشغيل آندرويد فقط، إضافة إلى توفرها منذ إطلاقها التجريبي عبر تلك الأنظمة على الهواتف الذكية المختلفة، (ويعد نظام آندرويد نظام تشغيل مجاني ومفتوح المصدر وهو الأكثر رواجا على الأجهزة اللوحية منذ عام 2013، وعلى الهواتف الذكية، أما نظام آبل تي فهو نظام إلكتروني متكامل لاستقبال وتخزين الميديا، ويرتبط نظام التشغيل آبل آي أو إس بأجهزة هواتف الآيفون والأجهزة اللوحية الآيباد والماك).

وتهدف منصة "عين" عبر تلك التحديثات إلى مواكبة الحراك والتطور الرقمي الذي تشهده المنصات الإلكترونية عالميا واستجابة لتواصلها مع أكبر شريحة من الجمهور عبر مختلف وسائل التلّقي المتعددة بهدف تحسين خدمات المنصة قبل تدشينها الرسمي.

تجدر الإشارة إلى أن منصة "عين" تعد نقلة نوعية على صعيد الإعلام الرقمي، وخطوة رائدة لمواكبة التوجه العالمي في صناعة منصات الإعلام الرقمية، حيث تُمثل "عين" أول منصة تفاعلية رقمية في السلطنة، تسعى لدعم ونشر المحتوى الإلكتروني العماني والعربي، ومد جسور التواصل بين تلفزيون وإذاعة سلطنة عمان والجمهور في السلطنة وخارجها. وجاء إطلاق المنصة في إطار جهود السلطنة الهادفة إلى تعزيز مجال التحول الرقمي، واتساقًا مع رؤية وزارة الإعلام الرامية إلى تقديم خدمات إعلامية مُتقدمة وعالية الجودة، ولتحقيق التكامل في الأدوار ما بين الإعلام التقليدي والجديد،وتقدّم المنصة كمًّا كبيرًا من المحتوى السمعي والمرئي يتضمن أكثر من عشرة آلاف مادة إعلامية لمختلف القنوات الإذاعية والتلفزيونية التابعة لوزارة الإعلام، محفوظة ومؤرشفة في المنصة وفق تسلسل مبسّط يقدم للمستخدم تجربة تصفح سهلة وممتعة، للوصول لأي مادة إعلامية يرغب فيها.

أعمدة
No Image
نوافذ :بناء الثقة وحجبها ..
أحمد بن سالم الفلاحيshialoom@gmail.comأجزم أن المساحات المشرعة لبناء الثقة ممتدة، وواسعة، ولكنها، في المقابل، تحتاج إلى كثير من الجهد، والتنازلات، غير المهينة، وإلى شيء من التضحيات، لأن المواقف المتصلبة لا تبني جسورا للثقة، ولا توجد حالات من الرضا الحقيقية، والسبب في كل ذلك أن كلا الطرفين يشعران بأحقيتهما في أن...