facebook twitter instagram youtube whatsapp


منوعات

الروسي العشريني «أليكساندر مالوفييف» يشعل حماس جمهور الأوبرا

13 مايو 2022

«عمان»: أحيا العازف الروسي الشاب «أليكساندر مالوفييف» حلفة موسيقية بهيجة في دار الفنون الموسيقية التابعة للأوبرا السلطانية، وذلك في ليلة واحدة أمس الأول خلال موسم شهر مايو لدار الأوبرا السلطانية، بدأ الحفل باعتلاء أعضاء أوركسترا تاتارستان الوطنية الروسية، ثم تبعهم المايسترو أليكساندر سلادكوفسكي لتبدأ الأوركسترا بالعزف المتفاوت بين الهدوء والصخب والروية والسرعة في أسلوب موسيقي يبعث على الحماس الذي بدا واضحا على الجمهور منذ البداية الأولى إلى ختام الحفل ذي الجزأين.

بدأت الأوركسترا بالعزف بقيادة المايسترو قبل أن يدخل العازف الشاب «أليكساندر مالوفييف» ذي الواحد والعشرين ربيعا، وما أن دخل العازف الشاب حتى أخذت أصابعه تنسال على البيانو بشكل رشيق بين عنفوان وهدوء، وتعابير جسدية تفصله عن الواقع من حوله وكأنه يعيش حالة شعورية بين البيانو وبينه دون أي تأثير خارجي، فأخذ يعزف مقطوعات باذخة الفخامة والجمال لأكثر من ساعة كاملة دون الرجوع إلى نوتات موسيقية رغم تعدد المعزوفات وتنوعها، فهو الذي يعيش مع الموسيقى كجزء أساسي منه ومن حياته.

تضمن الحفل معزوفات تاريخية كلاسيكية، بدأت بمعزوفات الموسيقار «فرانس ليزت» الراحل في عام 1886، ثم مقطوعات للموسيقار «سيرغي رخمانيوف المتوفى في 1943، ومقطوعات للموسيقار «آليكساندر بورودين» الراحل في عام 1887.

وبالحديث عن الموسقيار الروسي الشاب «آليكساندر مالوفييف» فقد نال مكانة مرموقة في عالم الموسيقى عالميا، فرغم صغر سنه، إذ ولد في عام 2001، إلا أنه نال العديد من الجوائز العالمية منها جائزة مسابقة تشايكوفسكي، تلك الجائزة التي نالها بعمر مبكّر وكان في سنّ الثالثة عشرة من العمر، لتكون جواز مرور له إلى عالم الكبار، وتوالت نجاحاته، ليحتلّ مكانة عالميّة مرموقة، ويصبح من أشهر عازفي البيانو في العالم.

وقد تخرج من مدرسة «غنيسين موسكو» الخاصة للموسيقى، وتتلمذ على يد كبار الموسيقيين في روسيا منهم «سيرغي دورينسكي»، و«بافيل نيرسيسيان».

لم يخل الحفل من المتعة والحماس منذ بدايته الأولى إلى نهايته، إلا أن الوصلة الموسيقية الأخيرة والختامية أضافت جرعة إضافية من الحماس والعزف السريع لأعضاء الأوركسترا، كما أشرك المايسترو الجمهور في الوصلة الموسيقية الأخيرة من خلال التصفيق ليكون الجمهور جزءا من المعزوفة.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...