facebook twitter instagram youtube whatsapp
988173
988173
مرايا

يوفر ٨٠٪ من المياه المستهلكة - طالبة من سمد الشأن تبتكر جهازًا لتبخير مياه الاستحمام وإعادة استخدامها

26 أبريل 2017

المضيبي – علي بن خلفان الحبسي -

تتواصل الابتكارات من طلبة وطالبات مدارس السلطنة آخرها الابتكار الذي قدمته الطالبة نور الهدى بنت هلال البوسعيدية من مدرسة سمدالشأن للتعليم الأساسي بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية والذي عرضته في إحدى المناسبات بالولاية وأشرفت عليه المعلمة ليلى محمد الحبسية.

وقالت الطالبة نور الهدى: إن المشروع هو عبارة عن إعادة استخدام مياه الاستحمام بعد تنظيفها بطريقة التبخير، بهدف توفير كميات كبيرة من المياه التي تعد أرخص موجود وأغلى مفقود، وذلك في ظل الظروف المناخية شبه الجافة للبلاد والتزايد المستمر لأعداد السكان وزيادة النشاطات البشرية المتنوعة، وغالبًا ما يعد الماء المحرك الرئيسي لجميع العمليات الطبيعية والصناعية.

وقالت: المشروع من المتوقع أنه سيوفر ما نسبته ٨٠٪ من المياه المستهلكة في الاستحمام، ولتنفيذ ذلك استخدمنا طريقة التبخير التي قد تكون الأفضل من استخدام عمليات المعالجة الكيميائية المضرة أحيانا والمكلفة في أحيان أخرى، حيث ينفصل الماء في مشروعنا عن الشوائب من خلال التبخير أي التسخين إلى درجة حرارة ١٠٠ درجة مئوية، وهي الدرجة التي يتبخر فيها الماء فقط منفصلا عن جميع الشوائب بواسطة الغلاية الكهربائية التي تسخن الماء لدرجة الغليان، ليتحول إلى بخار، ومنها يمر عبر أنبوب إلى المبرد لتكثيفه بواسطة استخدام الطاقة الشمسية عن طريق الخلايا الشمسية الصديقة للبيئة، ليخرج الماء نظيفا نقيا يتجمع بعدها في خزان استعدادا لاستخدامه في مجالات متعددة.

وأضافت: المشروع سيخدم المجتمع بتوفير كميات كبيرة من المياه للاستخدام اليومي كالاستحمام والغسيل ولري المزروعات والاستخدام الصناعي وأشياء أخرى، خاصة أن هناك كميات كبيرة تهدر يوميًا في الاستحمام اليومي في ظل شح المياه في منطقتنا الجغرافية المدارية الصحراوية، والتي تتسم بانحباس الأمطار لفترة زمنية طويلة مسببة انخفاض منسوب المياه الجوفي وكذلك السطحي.

آخر الاخبار
المزيد
أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.58 PM (1)
هوامش.. ومتون: خيبات أمل ثقافيّة!
عبدالرزّاق الربيعي -بقلب تعصره المرارة، كتب د.عبدالعزيز المقالح «خاب ظنّي مع كثير ممن تحمّست لبداياتهم الأولى، وظننت أنّهم سيواصلون العدّ التصاعدي في الإبداع من الرقم واحد إلى ما لانهاية» ويستدرك الشاعر اليمني الكبير، المعروف بدعم الأدباء الشباب، والأخذ بأيديهم «لكنّهم- أو أغلبهم - لم يواصلوا المغامرة، ووقفوا عند بداية الأرقام...