facebook twitter instagram youtube whatsapp
1131203
1131203
عمان اليوم

17 أكـتوبر .. محافظـة ظفار تحتضن الاحتفال بالذكرى الثامنة ليوم المرأة العمانية

11 أكتوبر 2017

ندوة في التماسك الأسري وتكريم رائدات العمل ومعرض للأسر المنتجة -

تحتفل محافظة ظفار في يوم 17من شهر أكتوبر الجاري بيوم المرأة العمانية لعام 2017 بدعم ورعاية من شركة صلالة للميثانول، والذي يتواصل إلى يوم 18من الشهر ذاته من خلال إقامة الحفل الرسمي ليوم المرأة العمانية في السابع عشر من أكتوبر تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار وبحضور معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية وجمع غفير من الحضور ورئيسات وعضوات جمعيات المرأة العمانية من مختلف ولايات السلطنة.

استمرارا للنهج الذي اتبعته وزارة التنمية الاجتماعية بتدوير الاحتفال بيوم المرأة العمانية على مختلف المحافظات.

وسوف يشهد الحفل الذي يحتضنه مسرح مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه عددا من الفقرات من بينها كلمة وزارة التنمية الاجتماعية ، ومداخلة رئيسية للمتحدث الرئيس في ندوة التماسك الأسري يلقيها الدكتور خالد بن مسلم المشيخي عميد كلية الآداب والعلوم التطبيقية بجامعة ظفار ، إلى جانب عرض مؤشرات إحصائية حول المرأة مقدمة من المركز الوطني للإحصاء ، وعرض فيلم مرئي يبرز المرأة العمانية في مختلف المواقع العملية والعلمية، كما سيتم عرض تجربة لرائدة عمل عمانية التي استطاعت من خلال مشروعها الاقتصادي أن تساهم في تمكين نفسها وأسرتها اقتصاديا.

كما يتخلل الحفل الرسمي تقديم فقرات من الفنون الشعبية التي تتميز بها محافظة ظفار، وتوقيع عدد من الاتفاقيات بين شركة صلالة للميثانول وجمعيات المرأة العمانية بمحافظة ظفار لدعم ورعاية بعض المشاريع، وفي الختام سيتم تكريم عدد من رائدات العمل العمانيات.

ندوة التماسك الأسري السادسة

وضمن فعاليات الاحتفال بيوم المرأة العمانية سوف تقام يوم 18من شهر أكتوبر الجاري ندوة التماسك الأسري السادسة تحت شعار (المرأة واقتصاد الأسرة)، التي ستتناول عددا من أوراق العمل حيث يتخلل جلستها الأولى التي يترأسها الشيخ الدكتور الوليد بن سعيد الهنائي مدير عام التربية والتعليم بمحافظة ظفار عرض تجربة لجنة التنمية الاجتماعية بولاية ينقل والتي تقدمها سعاد العلوية عضوة باللجنة ، فيما تقدم هدى بنت سالم الخاطرية باحثة اقتصادية بدائرة تنمية وتمكين الأسرة بوزارة التنمية الاجتماعية ورقة بعنوان « جهود وزارة التنمية الاجتماعية في التمكين الاقتصادي والاجتماعي لأسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود» .

ويقدم الدكتور سامي بن سالم الخروصي من جامعة السلطان قابوس ورقة بعنوان « الاستدامة المالية للأسر العمانية في ظل المتغيرات الاقتصادية» ، أما الجلسة الثانية التي تترأسها الدكتورة سمية بنت سعيد البرعمية من جامعة ظفار ستشهد عرض «تجربة مشروع ذاتي» تقدمه رحاب الشاطرية ، ثم يقدم عماد بن عامر الرواس من دائرة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ورقة عمل بعنوان « دور هيئة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في تحقيق التمكين الاقتصادي للأفراد والأسر» ، فيما تقدم ريم عبدالمطلب أبو عيدة من كلية الآداب بجامعة ظفار ورقة بعنوان « دور المجتمع المدني في تنمية مصادر دخل الأسرة » ، أما ورقة الدكتورة أمل بنت أحمد الشحرية من الكلية التقنية بصلالة بعنوان « تمكين المرأة العمانية اقتصاديا في القطاع الخاص»، وفي الجلسة الثالثة التي يترأسها سعود بن محمد الخالدي من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون سوف تتضمن ورقة بعنوان « مشاريع الأمن الغذائي الداعمة لاقتصاد الأسرة » تقدمها الدكتورة فاطمة بنت راشد الكيومية من وزارة الزراعة والثروة السمكية ، ويقدم طارق بن سالم النهدي من الهيئة العامة للصناعات الحرفية ورقة بعنوان « الحرف التقليدية ودورها في التمكين الاقتصادي للمرأة »، وتختتم فعاليات الندوة بعرض حلقة عمل شركة الأزهر للتجهيزات الزراعية «متزامنة».

فعاليات مصاحبة

كما يشهد الاحتفال بيوم المرأة العمانية لعام 2017 افتتاح معرض الأسر المنتجة بمشاركة جمعيات المرأة العمانية بمحافظة ظفار وبعض الأسر المنتجة والذي سيقام بالمركز التجاري « جاردنز»، فيما تحيي جمعية المرأة العمانية بصلالة حفلة فنية بعنوان « ليلة عمانية » التي ستقدم فيها عدد من الفقرات المغناة وعرض نماذج ناجحة للمرأة العمانية في المحافظة بمشاركة نسائية كبيرة.

ويأتي هذا الاحتفال انطلاقا من دور المرأة العمانية في البناء الحضاري ومساهمتها في التنمية المستدامة عقدت ندوة المرأة العمانية في شهر أكتوبر2009م بسيح المكارم بولاية صحار، وعكست توصياتها حول أهمية مشاركة المرأة في رسم السياسات وصنع القرارات، وهو ما تم البناء عليه لاحقاً سواء في التعيينات أو بناء القدرات والتأهيل لها، وقد سعت الندوة إلى تنفيذ نهج جلالته من خلال الإعداد لها، وبلورة مواضيعها ومحاورها.

وقد خُصص السابع عشر من أكتوبر يوماً للمرأة العمانية ، حيث تحتفل به كافة المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية من خلال تنظيم الفعاليات كالندوات وحلقات العمل، وإقامة المشاريع الهادفة، وتكريم الرائدات والمجيدات في مسيرة العمل التنموي ، كـــــما تعقد خلاله ملتقيات لعرض ومناقشة أوراق عمل في مجال المرأة ، ففي عام 2010 م احتفل بيوم المرأة تحت شعار « المرأة العمانية شريكة في التنمية» ، وفي عام 2011م نظم الملتقى العلمي الثاني« تمكين ومسؤولية اجتماعية»، وإقامة الملتقى الأول لحوار اليافعين وعنوانه «المرأة وتعزيز قدرات اليافعين في المشاركة المجتمعية ».

ظفار تحتضن الاحتفال

تدوير الاحتفال

وانطلاقا من نهج وزارة التنمية الاجتماعية بتدوير الاحتفال بيوم المرأة العمانية في مختلف محافظات السلطنة فقد شهد عام 2012م إقامة الاحتفال في محافظة مسندم ، وشهد خلاله إقامة كلا من الملتقى العلمي الثالث تحت شعار«الدور التربوي للمرأة»، والملتقى الثاني لحوار اليافعين وشعاره «المرأة ودورها في التنشئة الاجتماعية لدى اليافعين»، وفي عام 2013م احتفل بهذا اليوم في محافظة البريمي بإقامة كلاً من الملتقى العلمي الرابع عن « دور جمعيات المرأة العمانية في تنمية المجتمع» والملتقى الثالث لحوار اليافعين حول « جمعيات المرأة العمانية ودورها في تنمية قدرات اليافعين» ، وفي عام 2014م جاء الاحتفال بهذا اليوم من نصيب محافظتي شمال وجنوب الشرقية متضمنا إقامة الملتقى الرابع لحوار اليافعين وعنوانه «جمعيات المرأة العمانية ودورها في تنمية قدرات اليافعين»، متطرقا لعدد من المحاور المهمة كدور المرأة في الحفاظ على الهوية العمانية لدى اليافعين ، ورؤية اليافعين حول العمل التطوعي بجمعيات المرأة العمانية ، ومدى فاعلية برامج جمعيات المرأة العمانية ودورها في تعزيز التماسك الأسري ، وجمعيات المرأة العمانية ودورها في تفعيل قانون الطفل.

وفي عام 2015م شهد الاحتفال بيوم المرأة العمانية في محافظة الداخلية – وتحديدا- في ولاية نزوى كونها عاصمة للثقافة الإسلامية في ذلك العام ، واشتملت فعاليات هذا اليوم على عدد من الفقرات كعرض تقييم تنفيذ توصيات ندوة المرأة العمانية، وكان مما ورد فيها أن الوزارة استكملت وثيقة استراتيجية العمل الاجتماعي، والتي تتضمن عدداً من خطط العمل في مجالات المرأة والطفولة وذوي الاعاقة والمسنين والشباب للفترة من 2015- 2025م ، والانتهاء من إعداد المذكرات التوضيحية واللوائح التفسيرية حول القوانين المحلية ذات الصلة بالمرأة والأسرة الأولى والثانية والثالثة، ودشنت في فعاليات احتفال الوزارة ما بين عام2012-2014م ، وضم الصناديق الثلاثة ( صندوق التكافل- صندوق العمل التطوعي- صندوق النفقة) بإدارة واحدة ، حيث تمت صياغة اللائحة التنظيمية المنظمة لهذا الموضوع وسيتم اعتمادها خلال الفترة القريبة القادمة ، وكذلك إعداد مشروع لائحة تنظيم العمل التطوعي ، وإصدار دليل تدريبي وتنفيذ عدد من البرامج التدريبة في مجال تعزيز وبناء قدرات ومهارات المرأة العمانية في عملية الشورى ، كما تمت تهيئة وتجهيز المقار المناسبة للانتخابات والإعلان التعريفي في الصحف عن كل مترشحة ، وبناء 39 مقرا لجمعيات المرأة العمانية ، واستحداث مجموعة من التخصصات التدريبية المهنية للفتيات في مراكز التدريب المهني الحكومية ومعهد تأهيل الصيادين بالخابورة ، وكذلك العمل على إعداد لائحة مشروع تنظيم عمل جليسات وجلساء الأطفال والمسنين والأشخاص ذوي الإعاقة ، وأُحيلت لوزارة القوى العاملة ووزارة الشؤون القانونية للعمل على إصدارها ، بالإضافة إلى الانتهاء من صياغة اللائحة التنظيمية للفرق الخيرية بالولايات لتكون تحت إشراف الهيئة العمانية للأعمال الخيرية ولجان التنمية الاجتماعية بالولايات .

وفي عام 2016م احتضنت محافظة الظاهرة وتحديدا ولاية ضنك فعاليات الاحتفال بيوم المرأة العمانية والذي تضمن تدشين عدد من الدراسات المعنية بالمرأة التي تبنتاها وزارة التنمية الاجتماعية بالإضافة إلى ذلك تدشين تقرير « المرأة : شراكة وتنمية» الذي أصدره المركز الوطني للإحصاء والمعلومات والذي يتضمن عدد من الإحصائيات المتعلقة بواقع المرأة في السلطنة حيث تُشير المعلومات الواردة في هذا التقرير إلى تناصف عدد الإناث مع الذكور في السلطنة حيث تبلغ 102ذكر لكل 100 أنثى، كما بلغ عدد الإناث الموظفات في القطاع الحكومي حتى نهاية عام 41% مقابل 59% للذكور ، كما ارتفعت نسبة الإناث الحاصلات على شهادة جامعية بالمقارنة مع السنوات الماضية .

كما شهد الاحتفال بيوم المرأة العمانية في 17 من أكتوبر بولاية ضنك الإعلان عن افتتاح خمس مقار لجمعيات المرأة العمانية في كل من: الرستاق، والعامرات، وبهلا، والسويق، على أن تفتتح رسميا خلال العام الجاري عدد من الجمعيات الأخرى من بينها جمعية المرأة العمانية بثمريت، ويأتي افتتاح هذه المقار تنفيذا لتوصيات ندوة المرأة العمانية التي أقيمت بسيح المكارم بولاية صحار، بالإضافة إلى ذلك سعي وزارة التنمية الاجتماعية إلى توفير البيئة المناسبة لتلك الجمعيات ليتسنى لها القيام بالدور الوطني المنوط بها.

مسابقة الجمعيات

واستحدث في الاحتفال بيوم المرأة العمانية مسابقة حول « دور جمعيات المرأة العمانية في تنمية المجتمع» لتعزيز ودعم قدرات جمعيات المرأة العمانية، وتعتبر هذه المسابقة أداة مهمة لتطوير ودعم أدائها وتنظيم عملها ومساهمتها في خدمة مجتمعها واستثمار مواردها البشرية والمادية منذ عام (2013- 2015م)، وأيضا تدشين جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي في 31 يناير 2011م، كما خصصت صفحة خاصة لها في الشبكة العالمية للمعلومات للتفاعل ونشر ثقافة العمل التطوعي وتشجيع المبادرات المجتمعية ، وقد تم البدء في تنفيذ الخطة الإعلامية بالتعاون مع الجهات المختصة، واستحداث دائرة الحماية الأسرية في المديرة العامة للتنمية الأسرية من ضمن تقسيماتهــا الإدارية : دائرة الحماية الأسرية « دار الوفــاق» لتوفير الحماية لضحايا الإساءة والعنف، إلى جانب تدشين مشروع « تماسك» المعني بإعداد مثقفين ومدربين في مجال الإرشاد الزواجي في مايو 2013م، وتدشين دليل الإرشاد الزواجي إلكترونيا على موقع الوزارة.

كما تضمن الاحتفال في ولاية نزوى تقديم ورقة عمل عن تشغيل المرأة العمانية في القطاع الخاص، وتناولت مجموعة من المحاور أبرزها: التشريعات المنظمة لعمل المرأة العمانية في سوق العمل وتحديدا في القطاع الخاص التي قدمتها وزارة القوى العاملة ، وتشغيل المرأة العمانية في هذا القطاع والبرامج المعدة لتأهيل وتدريب المرأة العمانية، والمرأة العمانية في العمل النقابي وريادة الأعمال والرؤية المستقبلية نحو عمل المرأة العمانية في القطاع الخاص ، واختتمت الورقة بالآمال والطموحات التي تساهم في تعزيز مشاركة المرأة في جهود التنمية في شتى الجوانب كونها شريكة للرجل في العملية التنموية.

وشهد أيضا الاحتفال تدشين مجموعة من الدراسات التخصصية وهي: دراسة «اتجاهات المجتمع العُماني نحو أنماط الزواج التقليدية السائدة» دراسة استطلاعية، ودراسة « دور الجمعيات الأهلية في تحسين نوعية حياة المرأة العمانية» دراسة ميدانية مطبقة على محافظة مسقط، ودراسة « الأبعاد التربويّة لاتفاقيّة القضاء على جميع أشكال التمييز ضدّ المرأة وأثرها على وعي المرأة العُمانيّة بحقوقها الإنسانيّة» دراسة ميدانيّة بمحافظة ظفار.

أعمدة
no image
هوامش... ومتون: لنلملم شتات أرواحنا
عبدالرزّاق الربيعيوسط ضجيج الحياة، وتشعّب منعطفاتها، وتشابك العلاقات الاجتماعية، نحتاج بين حين، وآخر لخلوة، نعيد خلالها ترتيب أوراقنا المبعثرة، ومراجعة الذات، وتأمّل موجوداتها، وإذا كان الفرد، بعد أن اندمج مع المجموع، وتناغم مع المحيط، صار من الصعب عليه أن ينتزع نفسه منه، ليتمتّع بعزلة مضيئة تمكّنه من كلّ ذلك، بحكم...