facebook twitter instagram youtube whatsapp
1050304
1050304
عمان اليوم

شركة «فاڤورايد» الطلابية تبتكر عادما مطورا للسيارات

03 يوليو 2017

نتائج رائعة أثبتتها أدوات الفحص بشرطة عمان السلطانية -

متابعة – عامر بن عبدالله الأنصاري -

ابتكرت الشركة الطلابية «فاڤورايد» التابعة لكلية التقنية العليا، عادم سيارات (فلتر) مطورا، يساهم في الحد من انبعاثات السيارات الكربونية 10 أضعاف العادم العادي.

وتشارك الشركة بهذا المنتج في مسابقة «شركتي» التي تقدمها مؤسسة إنجاز عمان بالتعاون مع مجموعة نماء، وذلك في النسخة الحالية لعام 2017.

منتج صديق للبيئة

وحول المنتج قالت الطالبة جهينة بنت خليفة الحاتمية عضوة في قسم التسويق والمبيعات: «تطمح شركة (فاڤورايد) لإنتاج منتجات صديقة للبيئة تحافظ على المكان الذي نعيش فيه بعد التطورات التي شهدتها بلادنا العزيزة عمان من مصانع و مؤسسات في مجال الصناعة و استهلاك الناس للسيارات، فكل هذه العوامل أثرت على البيئة العمانية، لذلك نهدف من خلال منتجنا إلى حماية بيئتنا التي هي بيتنا من تلك الغازات السامة المنبعثة من السيارات، ورؤيتنا المستقبلية هي إنتاج منتجات للمصانع والمؤسسات الكبيرة التي تسهم في تلوث البيئة».

وحول الصعوبات قالت الحاتمية: «ليس هناك طريق ممهد في كل طريق نسلكه قد نصادف بعض العقبات و هذا ما صادفنا في بداية مشروعنا هذا حيث فشلت التجربة الأولى في اختبار المنتج، ولكن هذا لا يوقف عمل فاڤورايد بل تم تطوير منتجنا بحيث نسلك طريقنا و تمت تجربته للمرة الثانية، و بالفعل نجحت التجربة مما مهد لنا أن نكمل مشوارنا، بالرغم من الصعوبات التي واجهتها فاڤورايد لم تكن كعقبة أمامها بل تكمل مشوارها و تتعدى كل الصعوبات بكل قوة و جدارة».

أكسجين أكثر

وبدوره قال الطالب طلال بن علي بن جمعة المغيري ممثل قسم تطوير المنتج: «البداية كانت فقط عبارة عن فكرة نتناقشها، البعض ظن انه مستحيل، ولا يمكن لنا النجاح، والبعض قال ليس مستحيلا، فأجرينا نحن قسم التطوير أبحاث لمدة شهرين تقريباً وبعدها بدأنا بصنع أول منتج للتجربة وأجريناه في إدارة الفحص التابعة لشرطة عمان السلطانية في ولاية السيب، وكانت النتيجة لا بأس بها، فأجرينا فيها التعديلات، ثم عدنا للفحص وكانت النتيجة أكثر من رائعة».

وتابع: «كان هناك تعاون و دور كبيران من قبل شرطة عمان السلطانية في توفير الأجهزة و طاقم العمل لفحص السيارات التي تم تركيب المنتج عليها و تصديق التقارير والنتائج بإشرافهم، وكانت هناك متابعة للتواصل مع مختلفي المؤسسات و الشركات لأخذ استشاراتهم و ملاحظاتهم على المنتج لتوفير أفضل ما يكون للزبون».

وفيما يتعلق بآلية عمل العادم، قال المغيري: «مبدأ المنتج يعتمد على تفكيك الغازات الموجبة والسالبة في عملية تبادلية، حيث يمتص القطب الموجب ويخرج القطب السالب والعكس، لتخرج في النهاية على هيئة عناصر فردية لا تؤثر على البيئة، وفي نفس الوقت يقوم المنتج بإخراج كمية وفيرة من غاز الأكسجين إذ أن الكربون هو أكثر عنصر يقوم المنتج بامتصاصه ليخرج الأكسجين على شكر ذرات فردية أكثر بـ ١٠ أضعاف مرة من المنتجات الموجودة في السوق.

معارض ومبادرات اجتماعية

أما الطالبة سكينة العجمية ممثلة قسم الموارد البشرية، فقد تحدثت عن المشاركة في المعارض والمبادرات الاجتماعية، إذ قالت: «شاركنا في العديد من المعارض، وكذلك في مبادرات الخيرية والاجتماعية، ومن ناحية المعارض فقد شاركنا في معرض أقيم في شنجريلا بر الجصة، وآخر في المجمع التجاري الأفنيوز، وكسبنا كأفراد الشركة من خلال هذه المشاركات خبرة كبيرة، وذلك عبر تبادل الخبرات مع الشركات الأخرى و التوسع في معرفة غاياتهم في رفع اسم وطننا الحبيب عمان و رفع النسب الاقتصادية بالدولة، وتارة أخرى شركات تسعى إلى رفع النسب السياحة، وكانت تلك المشاركات حافزا لنا للاستمرار في هذا الطريق وتعدي جميع عقباته وصعابه التي كان لها دور كبير في صقل شخصيتي أنا كفرد، وأفراد الشركة، وسعينا كذلك إلى الأخذ بجميع الملاحظات التي أجريت من قبل الزوار، وذلك رغبة في رضا زبائننا بأكمل وجهه».

وتابعت: «من الجهة التطوعية فقد قمنا بأعمال تطوعية بالاشتراك مع مؤسسات أخرى منها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، ومنها حملة جار الرسول التي أقيمت في مسقط جراند مول بتاريخ 23/‏‏05/‏‏2017 لمدة أربعة أيام متتالية، وقد نالت إعجاب الكثير من الزوار لأنها تهدف لمساعدة الأيتام وتوفير حياة افضل لهم، بالإضافة إلى الحملات التطوعية لتوزيع الإفطار والحملة التعريفية عن الهيئة العمانية للأعمال الخيرية وإعطاء فكرة عن عملها داخل السلطنة وخارجها».

أعمدة
WhatsApp Image 2021-04-15 at 12.10.57 PM (2)
نوافذ: الحياة دون كهرباء
سليمان المعمري -جدران متهالكة تتهشم، حيوانات تنفق، أشجار عملاقة تقتلع من جذورها، أسقف تتطاير تاركة الغرف تحت عين السماء، أبواب كبيرة تتراقص للأمام وللوراء ثم تسقط، أطفال يرتجفون من الرعب، وآخرون يبتسمون غير آبهين ولا منتبهين لما يجري، سيارات تسبح في الوادي كأنها البط، جذعٌ عملاق لنخلة يسقط فوق حافلة...