facebook twitter instagram youtube whatsapp
1011240
1011240
عمان اليوم

جامعة السلطان قابوس تدشن ثلاثة مشاريع تخرّج طلابية ترسم ملامح مستقبل الصحافة

14 مايو 2017

1011243

«وسم» و«ريادة» وتطبيق في «صحافة الهاتف» لأول مرة -

تغطية وتصوير - محمد الصبحي -

دشن طلبة شعبة الصحافة والنشر الإلكتروني بقسم الإعلام بجامعة السلطان قابوس أمس مشاريع تخرّج لعام 2017، بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية، بحضور معالي الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام، ومجموعة من المكرمين أعضاء مجلس الدولة.

وقال وزير الإعلام: « إن مستقبل العمل الإعلامي يبدأ من مقاعد الدراسة الجامعية، ودورنا جميعا أن نتعاون ونحاول أن نقدم أفكار مشاريع التخرج للجهات والمؤسسات التي يمكن أن تتبنى هذه المشاريع وترعاها».

وأضاف الحسني ستطلق وزارة الإعلام جائزة الإجادة الصحفية، وهناك مجال للإبداعات الشبابية الصحفية الطلابية في مؤسسات التعليم العالي، حيث يمكن للطلبة المشاركة في هذه الجائزة.

وتتمثل المشاريع في مجلة «ريادة»، التي انطلقت من فكرة أهمية إبراز الموقف الإعلامي تجاه دعم ريادة الأعمال، وتسليط الضوء على أهم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وأبرز رواد الأعمال في السلطنة وما تواجههم من تحديات وصعوبات، والتي تهدف إلى نشر ثقافة الأعمال الحرة في المجتمع العماني، وتشجيع رواد الأعمال لتخطي العقبات في سبيل تحقيق أهداف التنمية وتنمية الموارد البشرية ورفع قدراتها الإدارية والسلوكية، ويرأس تحرير هذا المشروع من الطلاب بدر اليعقوبي ويعاونه كل من سعيد الفهدي ومازن الوردي وسالم الشكيلي وسالم الجابري، رسوم الكاريكاتور لخلود الكمزارية والتدقيق اللغوي لمحمد الإسماعيلي.

أما المشروع الثاني فهو عبارة عن مجلة منوعة للناشئة (11-18) تحمل اسم «وسم»، وتُعد المجلة الأولى من نوعها في السلطنة، ويتم إصدارها لهذه الفئة العمرية، وجاءت فكرة المجلة من حاجة المجتمع العماني إلى مثل هذا النوع من المجلات، إذ لا توجد في السلطنة مجلة موجهة لفئة الناشئة، التي تمثل شريحة كبيرة في المجتمع والتي يمثلها طلبة المدارس في الصفوف (7-12).

وتهدف مجلة «وسم» إلى تلبية حاجات الناشئة في مختلف مجالات الحياة الفكرية والمعرفية وتقديم كل ما هو مفيد وممتع في نفس الوقت من أجل جيل شبابي قادر على تحديد واختيار احتياجاته وضبطها.

يرأس تحرير مجلة وسم ويصممها الطالبة شيخة المقحوصية ويعاونها في هيئة التحرير كل من رحمة الكلبانية وموزة الريامية ومنتصر الفارسي.

وقد أبرز الطلبة القائمون على هاتين المجلتين جهودهم في مجال التحرير والإخراج والتصميم، وذلك بالاستفادة من مقررات القسم في هذه الجوانب، وبإشراف من الدكتور سمير محمود، استاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بقسم الإعلام.

المشروع الثالث يمثّل الإعلام الجديد والصحافة الجديدة «صحافة الهاتف»، إذ أنه عبارة عن فكرة مقترحة لتطبيق إلكتروني يتم تثبيته على الهاتف الخاص لطلبة وموظفي جامعة السلطان قابوس، لإيجاد منصة إخبارية وخدماتية تجمعهم وتربطهم ببعضهم البعض.

وأشار يحيى الحجري الى ان فكرة التطبيق تقوم على الحصول على اسم مستخدم واحد فقط للطالب برقمه الجامعي وكذلك الموظفين، بالإضافة إلى أن التطبيق يرمي إلى أن يضم صفحات خاصة بكل المراكز والعمادات والكليات والجماعات بالجامعة بالإضافة إلى صفحات الدردشة الطلابية، وفي حال نجاح الفكرة يمكن أن تتبناها دائرة الإعلام والعلاقات بالجامعة وتتوسع في الإفادة منها لاحقا، مؤكداً أن الفكرة يمكن أن تتحول من دائرة الأخبار إلى دائرة الخدمات فتقدم نموذجا فريدا لصحافة الخدمات عبر ربط جميع خدمات المستشفى الجامعي وخدمات العمادات والكليات والمراكز البحثية والأندية والمطاعم والمكتبات والمجمعات الرياضية تحت مظلة التطبيق الواحد ليصبح منصة إعلامية شاملة ترفع عليها المواد الإخبارية والصور والنصوص ومقاطع الصوت والفيديو ومعارض الصور والروابط النشطة للمعلومات والموضوعات والموسوعات والكتب وهذا عمل ضخم يتطلب فريقا كبيرا وطواقم متفرغة تعمل على مدار الساعة وما قدمناه هو نواة يمكن أن تكبر وتنمو إذا وجدت من يتبناها.

وقالت شيخة المقحوصية، رئيسة تحرير مجلة وسم «إن العمل على مشروع المجلة ساهم في تطبيق المهارات التي اكتسبناها في المقررات الدراسية وذلك باختيار المواضيع الملائمة لاختصاص المجلة وللجمهور المستهدف، إلى جانب اختبار قدراتنا في تحرير المواد ومراجعتها، في سبيل إخراج المجلة بالشكل الأفضل.»

وأضافت: «العمل ضمن فريق طوّر لدينا مهارات إدارة الفريق والتعامل مع زملاء مختلفين جعلنا نعايش تجربة قد تكون قريبة إلى حدٍ ما مما يمكننا أن نواجهه في بيئة العمل ما بعد التخرج».

وقال الدكتور سمير محمود أستاذ الصحافة والنشر الإلكتروني بجامعة السلطان قابوس نائب رئيس صحيفة الأهرام القاهرية: نبعت أفكار مشاريع التخرج هذا العام من دراسة واعية لاحتياجات السوق الإعلامية العمانية من الصحف والمجلات وكذلك منصات الإعلام الجديد، نحن أمام سوق خصبة خضراء واعدة تستوعب من الألوان الصحفية الكثير حيث تتجاوب مع اهتمام الدولة باحتضان المشروعات الصغيرة والمتوسطة ورعاية رواد الأعمال والمشاريع الناشئة وتدعمهم بكل سبل الدعم.

وأضاف ان الشريحة العمرية الوسطى ما بين الطفولة والشباب وهي مرحلة النشء من أهم وأخطر المراحل التي تعاني غياب نوافذ إعلامية تعبر عنها وعن أفكارها وتستوعب اهتماماتها وتعكسها للمجتمع ولهذا جاءت فكرة مجلة «وسم» واتخذت لها شعارا لتكن لك علامة أو بصمة ما في الحياة، وقد تطلبت هذه المجلة وعياً شاملا بهذه المرحلة العمرية نفسيا واجتماعيا ووجدانيا وفهما حقيقيا لاحتياجاتها ومتطلباتها الإعلامية، وقد توافر هذا الوعي لدى فريق عمل المجلة الذي عايش هذه المرحلة السنية في المدارس والأندية واقترب منهم طيلة شهور.

أما تجربة صحافة الموبايل وتطبيق (SQU360) ، فتعكس فكرا طلابيا يتجاوب مع توجهات الإعلام الجديد ومنصاته التي اجتذبت قطاعات جماهيرية عريضة وسحبت البساط بشكل ملحوظ من الإعلام التقليدي، والتجربة هي تحد حقيقي لقدرات مجموعة صغيرة واعدة من طلاب شعبة الصحافة والنشر الإلكتروني تضم كلا من يحيى الحجري، ميمونة السالمية ، شذى الخروصية ، نورة الوردية في القدرة على إدارة منصة إخبارية وتحديثها بكل ما يتعلق بأخبار الجامعة وبتعاون وثيق ولصيق مع دائرة الإعلام والعلاقات العامة بها .

وخضعت المشاريع الثلاثة للتحكيم وفق ضوابط ومعايير واضحة منها الفكرة والهدف ومدى تلبية المشاريع لأهدافها وجودة المحتوى والقرب أو البعد من التخصص والسياسة التحريرية وتنوع المصادر والأشكال والقوالب الفنية في الكتابة الصحفية والتصميم والطباعة وسهولة القراءة والتصفح.

وتضم لجنة تحكيم مشاريع الصحافة لهذا العام العديد من الأسماء البارزة في عالم الصحافة والنشر والإعلام في السلطنة والعالم العربي، حيث يشارك في التحكيم كل من أحمد بن عيسى الزدجالي رئيس تحرير صحيفة الشبيبة، وعبدالله الشعيلي رئيس تحرير صحيفة عمان أوبزيرفر، والدكتور عبدالله بن خميس الكندي أستاذ الصحافة المشارك وعميد كلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس، ود سمير محمود المشرف على مشاريع تخرج هذا العام.

وحضر المناقشة بعض الكتاب والإعلاميين من بينهم الكاتب الصحفي عوض باقوير رئيس جمعية الصحفيين العمانية، والإعلامية القديرة منى بنت محفوظ المنذرية والعديد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة وأساتذة جامعة السلطان قابوس من مختلف التخصصات.

أعمدة
No Image
نوافذ : المنحنى السلوكي ..
في فترة زمنية، إبان ما كنت صحفيا في جريدة عمان، كلفت بمهمة عمل إلى جزيرة مصيرة، بمحافظة جنوب الشرقية، وأثناء تجوالي بصحبة الزميل المصور سالم المحاربي؛ في الصباح الباكر؛ مررنا على الشاطئ حيث يهب الصيادون العائدون من رحلة صيدهم المعتادة في إنزالهم حمولة قواربهم، وهناك على الضفاف تقف مجموعة السيارات...