facebook twitter instagram youtube whatsapp
عمان اليوم

«التنمية» بالمضيبي تفتتح معرضا للمشغولات النسوية بسناو

22 فبراير 2018

المضيبي – علي بن خلفان الحبسي -

افتتحت لجنة التنمية الاجتماعية بولاية المضيبي معرض المشغولات النسوية ومراكز الوفاء بمحافظة شمال الشرقية وذلك في نيابة سناو برعاية سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية بحضور عدد من المسؤولين والمشاركات ويأتي المعرض الذي يستمر حتى اليوم تشجيعا للمرأة العمانية العاملة في مجال الصناعات والمشغولات النسوية وسعيا نحو تعريف المجتمع بها.

المعرض الذي شهد مشاركة نسائية ملحوظة أظهر مدى إتقان المشغولات المقدمة حيث تعتبر المشغولات اليدوية النسائية التقليدية من الحرف والصناعات التي مازالت المرأة العمانية تحافظ عليها كموروث عريق تتناقله الأجيال بهدف المحافظة على عراقة هذه الحرف التي تمتاز بها السلطنة وتشكل المعارض أحد أوجه الدعم والتشجيع الذي تحظى به المرأة للترويج عن أعمالها.

وشهدت جنبات هذا المعرض أكثر من 50 مشاركة بالعديد من المنتجات المتنوعة التي تقوم المرأة بصناعتها والتي تعكس تراث السلطنة في هذا المجال وقد تنوعت المعروضات من المأكولات المحلية والبخور والعطور وملابس الأطفال والإكسسوارات والملابس النسائية والمجسمات التراثية وغيرها من الأعمال والصناعات اليدوية المصنوعة من خامات البيئة إضافة إلى المستلزمات المنزلية.

وقال سعادة الدكتور يحيى بن بدر المعولي وكيل وزارة التنمية الاجتماعية عقب افتتاح المعرض : المعرض يشارك فيه عدد من الأسر المنتجة وعرضن منتجات مستوياتها تستحق التسويق والاهتمام.

وأضاف : تزايد عدد الأسر المنتجة في مختلف الولايات هو مؤشر بأن هناك إقبالا ورغبة من قبل المرأة والرجل في المشاركة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لأن هذه المشاريع تشكل أهمية كبيرة في الاقتصاد الوطني وهو مجال واعد بحاجة إلى دعم واهتمام والى دراسة للتحديات التي تواجهه من أجل أن نتعاون جميعا لتذليل هذه التحديات والحمد لله هناك تنسيق مشترك بيننا وبين الشركاء في سبيل أن يتم تشجيع هذه الأسر المنتجة خاصة وأن التشريعات تساعد أن تكون هذه الممارسات التجارية في المنازل وحتى التسويق والمجال واعد ونحن فخورون بهذه المشاركة وهناك سيكون يوم مخصص في الأسبوع بالولاية من أجل تسويق هذه المنتجات بالتعاون مع عدد من المؤسسات.

أعمدة
No Image
أماكن مهجورة
لا شك أن تجربة الهجر قاسية، لكن الشعور بها يبقى ذاتيًا، فيما تعد الأماكن المهجورة بمثابة أحد الأشياء التي يمكن أن تمثل تجربة شفاهية للدلالة على الهجر. أثار هذا الموضوع اهتمامي منذ سنوات، بدأتُ أنتبه لرصد الأماكن المهجورة في الأدب مع قراءة الرواية الأولى للكاتب الفلسطيني الموهوب محمود عمر والمعنونة...