facebook twitter instagram youtube whatsapp
عمان اليوم

الاحتفال باليوم العالمي للمسنين بجنوب الباطنة

13 أكتوبر 2017

الرستاق - سعيد السلماني -

احتفل فريق أصدقاء المسنين بمحافظة جنوب الباطنة بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف الأول من أكتوبر من كل عام، وذلك على مسرح قلعة الرستاق تحت رعاية سعادة الدكتور حمد بن محمد الضوياني رئيس هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بحضور الشيخ علي بن مسعود الهنائي ويوسف بن محسن اللمكي رئيس فريق أصدقاء المسنين بمحافظة جنوب الباطنة وعدد من مديري المؤسسات الحكومية والأهلية بالولاية وجمع غفير من الأهالي وكبار السن.

وبدأت فعاليات الحفل بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم، ثم قدمت فرقة قلعة الرستاق لوحات من الفنون الشعبية المغناة نالت استحسان الحضور، بعدها ألقى الوالد علي بن صالح العنبوري كلمة المسنين قال فيها يشهد العالم في الأول من أكتوبر اليوم العالمي للمسنين والذي يأتي كل عام ليجدد العرفان ويرد الجميل للآباء والأجداد، ولكل يد سعت وعملت لبناء الأوطان، ثم شاخت وأصبحت بحاجة لمن يمد يده إليها ليعينها على تحمل بقية الطريق، خاصة وأنها تشهد تغيرات صحية ونفسية واجتماعية واقتصادية على مستوى المسن نفسه وعلى أسرته والمجتمع بشكل عام ان اليوم العالمي للمسنين يهدف الى تذكير الناس باحتياجات المسنين وواجباتهم تجاههم، تدريب موظفين في مجال رعاية المسنين، بالإضافة الى تشجيع الأطباء على التخصص في مجال طب الشيخوخة. توفير المرافق اللازمة لتلبية احتياجات المسنين (مثل بيت المسنين على سبيل المثال لا الحصر) وكذا التوعية بأهمية الرعاية الصحية الوقائية والعلاجية للمسنين وتابع الحضور عرضا مرئيا عن حياة أحد المسنين من ولاية نخل تحدث فيه عن مشوار حياته منذ الصغر وحتى مرحلة الشيخوخة، ثم قدمت فرقة مسرح شباب عمان مسرحية اجتماعية بعنوان «حارة النخيل»، وعلى هامش الاحتفال أقيم معرضا للصناعات الحرفية بمشاركة دار الرعاية الاجتماعية بالرستاق، وعدد من الحرفيين والحرفيات من مختلف ولايات محافظة جنوب الباطنة حيث تجول سعادة راعي الحفل والحضور بين أروقة المعرض وفي نهاية فعاليات الحفل قام راعي المناسبة بتكريم الجهات الداعمة والمشاركين في الاحتفال والفائزين في مسابقة التصوير الضوئي «مسن في العيد»، ثم قدم يوسف بن محسن اللمكي رئيس فريق أصدقاء المسنين بمحافظة جنوب الباطنة هدية تذكارية لراعي الحفل.

أعمدة
no image
هوامش... ومتون: لنلملم شتات أرواحنا
عبدالرزّاق الربيعيوسط ضجيج الحياة، وتشعّب منعطفاتها، وتشابك العلاقات الاجتماعية، نحتاج بين حين، وآخر لخلوة، نعيد خلالها ترتيب أوراقنا المبعثرة، ومراجعة الذات، وتأمّل موجوداتها، وإذا كان الفرد، بعد أن اندمج مع المجموع، وتناغم مع المحيط، صار من الصعب عليه أن ينتزع نفسه منه، ليتمتّع بعزلة مضيئة تمكّنه من كلّ ذلك، بحكم...