facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
عمان اليوم

38513 متقدما ناجحا بنظام القبول.. ونتائج الفرز الأول 17 أغسطس الجاري

03 أغسطس 2022
ترشيح قرابة 4000 طالب وطالبة للتنافس على 1317 مقعدا دراسيا

الطلبة يتطلعون للتخصصات المناسبة ويؤكدون رضاهم من نتائج الفرز التجريبي وتعديل الرغبات

بلغ إجمالي المتقدمين الناجحين بنظام القبول الموحد 38513 من الطلبة، إذ انتهت يوم الاثنين الماضي الموافق الأول من أغسطس الجاري مرحلة تعديل الرغبات للعام الأكاديمي 2022/ 2023، حيث سُنحت للطلبة فرصة ترتيب البرامج الدراسية بشكلها النهائي للمنافسة في الفرز الأول.

واستعدادًا لبدء مرحلة المقابلات الشخصية واختبارات القبول للعام الأكاديمي(2022/ 2023) أعلن مركز القبول الموحد بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار عبر موقعه الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي التابعة له عن مواعيد إجراء اختبارات القبول والمقابلات الشخصية والفحوصات الطبية للبرامج الدراسية التي تتطلب استعدادًا لفترة إجراء هذه الاختبارات بدءًا من يوم الأحد الموافق 7 أغسطس وحتى يوم الخميس الموافق 11 أغسطس 2022، إذ يمكن للطلبة من خلال هذا الجدول التعرف على المواعيد المحددة لكل برنامج دراسي حسب الأماكن والأوقات المحددة من قبل المؤسسة التعليمية، وأرقام التواصل معها، وعليهم اصطحاب نسخة من شهادة دبلوم التعليم العام أو ما يعادلها وأصل البطاقة الشخصية، بالإضافة إلى المستندات والمتطلبات المذكورة بجانب كل برنامج، وسيتم ترشيح قرابة 4000 طالب وطالبة للتنافس على 1317 مقعدًا دراسيًا في 44 برنامجًا دراسيًّا، حيث سيرسل المركز يوم الخميس الموافق 4 أغسطس الجاري رسائل نصية للطلبة المرشحين لهذه الاختبارات والمقابلات الشخصية، كما يمكنهم الدخول لصفحة تسجيلهم بنظام القبول الموحد للتعرف على نتيجة الترشيح.

وتشترط بعض البرامج الدراسية بمؤسسات التعليم العالي مهارات محددة كاللياقة الصحية والبدنية، أو مهارة الرسم وغيرها من المهارات، ويتم ترشيح الطلبة لها بناءً على ترتيبهم لاختياراتهم من البرامج الدراسية في النظام، والعدد المطلوب للترشيح لكل برنامج دراسي، علمًا بأن الترشيح لا يعني القبول في البرنامج، وإنما يعتمد ذلك على نتيجة المقابلة أو الاختبار أو الفحص الطبي (يحدد من قِبل المؤسسة التعليمية)، وعدد المقاعد المتوفرة، والمعدل التنافسي للطالب مقارنة بالناجحين الآخرين.

يذكر أن نتائج الفرز الأول ستكون في يوم الأربعاء الموافق 17 أغسطس الجاري.

وفي السياق يتطلع طلبة دبلوم التعليم العام إلى نيل التخصصات المناسبة التي تحقق آمالهم وطموحاتهم بعد اجتيازهم مراحل التسجيل والقبول للعام الأكاديمي المقبل مؤكدين لـ (عمان ) استفادتهم ورضاهم من نتائج الفرز التجريبي وتعديل الرغبات.

وتقول الطالبة مريم بنت محمود البلوشية: لقد شعرت بالفرحة عند معرفة نتيجة الفرز التجريبي بالقبول في التخصص الذي أطمح إليه، وأرجو أن أحصل على النتيجة نفسها في الفرز الأول وأن أحقق حلمي الذي سعيت من أجله.

وفي السياق ذاته قال شهيد بن قاسم البلوشي: إن النتيجة مرضية، وكانت أول اختياراتي وهي الأفضل بالنسبة لي، وأتمنى أن أحصل عليها مرة أخرى أو أن أحصل على الخيارين الذين بعدها، مشيدا بالنظام والاختيارات المرتبة حسب التخصصات التي تراعي حاجة سوق العمل.

ويشاركنا محمد بن عبيد المجيني رأيه قائلا: لقد حققت نسبة جيدة جداً ولكن لم أقبل في أي شاغر في الفرز تجريبي لأنه فرز تجريبي وقد استفدت من عملية التسجيل و آمل أن أحقق المجال الذي أرغب به.

وتضيف الطالبة درة بنت موسى البلوشـية: لم يكن شعورا مميزا لأنني كنت أعلم أنه تجريبي ولا يحتسب، ولكن النتيجة ساعدتني كثيرا في ترتيب أولوياتي بطريقة مناسبة ومدروسة.

الطالبة تسنيم بنت خميس الهنائية تقول: على الرغم من عدم حصولي على مقعد في الفرز التجريبي ونسبتي تفوق 90% إلا إنني استفدت من تجربتي، ولدي طموحات وآمال جعلتني أعود مجددا للبحث عن أسباب المشكلة وإصلاح أخطائي، ولدي شعور بنيل القبول.

وتذكر الطالبة نوف بنت سيف الحاتمية، أن نتيجة الفرز التجريبي وضعني على الخيار 17، ولدي طموح سأحققه بمواصلة البحث عن خيارات تحقق آمالي المستقبلية.

من جهتها أفادت فاطمة الجهورية،أخصائية توجيه مهني، حول ماهية الفرز التجريبي وأهميته بالنسبة للطلبة قائلة: يعد الفرز التجريبي خدمة مقدمة لطلبة الصف 12 تعمل على إعطاء مؤشر حول مستقبله التخصصي فيما بعد، وإن كان بشكل مؤقت، مما يزيد من دافعية الطلبة في الاجتهاد من أجل تحقيق الأهداف المرجوة،وقد كانت نتائج الفرز التجريبي بمثابة تنبيه للطالب غير مبالي، فكثير من الطلبة لا يهتمون بهذا الفرز على الرغم من استمرار التوعية في إدخال الخيارات وترتيبها.

أعمدة
No Image
اقتصاد العربة
hamdahus@yahoo.com قررت أن آخذ جهاز الحاسوب المحمول وكتابا مستغلة موعد عمل كنت قد حددته في أحد مقاهي مدينة مسقط الجميلة، اخترت لي مقهى جميلا هادئا يديره شباب عمانيون، يمنحني التعامل مع الشباب العماني طاقة وبهجة، وأشعر بأريحية أكثر لتلك الطاقة التي تبعث في المكان، أحب أن أتلقى التحية العمانية...