facebook twitter instagram youtube whatsapp


No Image
عمان اليوم

ندوة التعليم تؤكد الالتزام الثابت بالإنفاق على التعليم كأولوية وطنية

23 يونيو 2022
تضمنت تقديم 35 ورقة عمل

أكدت ندوة التعليم في سلطنة عمان 2022 «نحو تعليم مستدام، ومعزز لمهارات المستقبل» التي نظمتها وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بمشاركة واسعة من خبراء تربويين من منظمات دولية على أهمية تكثيف الجهود ومساندة الحكومات، وتوجيه العمل نحو المزيد من التعاون والتضامن لدعم تحويل التعليم (استشراف مستقبل التعليم)، بما يتماشى مع جدول أعمال التعليم 2030 ، وذلك في ختام أعمالها أمس، بمركز عمان للمؤتمرات والمعارض.

واختتمت الندوة الوطنية حول التعليم في سلطنة عمان سلسلة جلساتها التي تم عقدها على مدار يومين، بحضور عدد من المعنيين والمسؤولين من الجهات ذات العلاقة بالتعليم والمؤسسات الشبابية حيث تضمنت الندوة تقديم 35 ورقة عمل اشتملت على 9 جلسات.

رؤية وطنية مشتركة

وقالت آمنة بنت سالم البلوشي أمينة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم في البيان الختامي للندوة: اجتمعنا هنا في مسقط خلال الفترة من 22-23 يونيو 2022م لإجراء نقاشات واسعة وشاملة عن مستقبل التعليم ضمت المتخصصين في قطاع التعليم، وممثلين عن القطاع الخاص والشباب ومؤسسات المجتمع المدني والمعلمين والمشرفين التربويين والطلبة وأولياء الأمور للخروج برؤية وطنية مشتركة ومتوافقة لتأطير العمل عبر المؤسسات المعنية لتحول التعليم (استشراف مستقبل التعليم)، والاستفادة من المكتسبات التي تولدت إبان جائحة كوفيد 19 مثل تغيير أساليب التدريس إلى التعليم الإلكتروني والتعليم عن بُعد والمصادر الداعمة له.

دور الشباب

وأكدت أمينة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم في حديثها أن سلطنة عُمان تأخذ بعين الاعتبار دور الشباب كعوامل للتغيير الإيجابي وتحويل التعليم، كما أكدت أمينة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم أن سلطنة عُمان تقدر الدور المحوري للمعلمين والذي تعاظم بشكل كبير وغير مسبوق إبان الجائحة، إضافة إلى الجهود التي بذلت من قِبل المؤسسات المعنية بإعداد المعلمين لتدريبهم على اكتساب المهارات اللازمة لتطبيق التعليم الإلكتروني والتعلم عن بُعد، فقد أصبح لزامًا إحداث تغيير في التنمية المهنية للمعلم سواء في مرحلة الإعداد أو التأهيل والتدريب.

وقالت أمينة اللجنة الوطنية العُمانية للتربية والثقافة والعلوم: وإذ تقدر سلطنة عمان كافة الجهود والممارسات والأساليب التكنولوجية المبتكرة التي شهدها التعليم خلال الجائحة فقد تبنت مشروع التحول الرقمي في القطاعات المختلفة بما في ذلك قطاع التعليم؛ لتسريع متطلبات الحكومة الإلكترونية، وتحقيق التعلم الفعال فإن الدعوة مستمرة لاستخدام التكنولوجيا والتفاعل معها إيجابيا على المستويات المختلفة، مع الأخذ بعين الاعتبار أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في التعليم حسب توافق إعلان بيجين، واستكمال توفير البنية التحتية اللازمة.

9 جلسات في اليوم الختامي

تضمن اليوم الختامي للندوة عقد 9 جلسات مقسمة على 3 فترات متزامنة، جاءت الجلسة المتخصصة الأولى بعنوان «دور الشباب في صياغة مستقبل التعليم»، ترأستها المكرمة الدكتورة ريا بنت سالم المنذرية، أستاذ مشارك من كلية التربية من جامعة السلطان قابوس، إذ ألقت الضوء على الموقع الحالي للشباب في صياغة مستقبل التعليم في سلطنة عمان، ومدى تأثير جائحة كوفيد-19 على تعليمهم، ودور المؤسسات الشبابية في نشر الوعي بينهم حول التعليم من أجل التنمية المستدامة، والمقترحات والتوصيات التي يجب على أصحاب القرار اتخاذها لتعزيز عملية إشراك الشباب في صياغة مستقبل التعليم. شارك في حلقات النقاش كل من هلال الريامي ممثل شباب العالم في منتدى اليونسكو للشباب، ومحمد بن سعيد الغافري من مؤسسة صدى الشباب، وقدم ورقة عمل بعنوان «دور المؤسسات الشبابية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة»، كما قدمت د. ثريا بنت حمود البوسعيدية، من منصة «أسهل» التعليمية، ورقة عمل بعنوان «التنمية المستدامة وعلاقتها بالتعليم عن بعد: أسهل أنموذجًا»، كما تحدث هلال بن مظفر الريامي ممثل شباب العالم في منتدى اليونسكو للشباب 2021، عن تجربة المعلم وتحول التعليم .

وناقشت الجلسة الثانية للندوة التي كانت بعنوان « دور المعلم في تحول التعليم»، وترأستها الدكتورة فوزية بنت عزيز السيابية، الدور الذي يلعبه المعلم العماني في تقليل الفاقد التعليمي خلال الجائحة بما يسهم في تقدم الطالب في المراحل التعليمية، وتساءلت الورقة إن كان المعلم العماني يتلقى التدريب المناسب الذي يساعده في تطوير طرق التعليم وأساليبه، ومدى مساهمة المعلم العماني في الخطط الاستراتيجية والسياسات الخاصة بالتعليم

وناقشت الجلسة الثالثة التي كانت بعنوان «من التعلم إلى العمل (دور التعليم العالي والتقني والمهني)»، وترأستها الدكتورة مريم بنت بلعرب النبهانية المديرة العامة للجامعات والكليات الخاصة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، قدرة التعليم العالي في السلطنة على التحول بما يتناسب مع التغيّرات الحاصلة، وتوفير دعم أكبر للشباب للانخراط في ريادة الأعمال وسوق العمل بمختلف أنواعه، والإطار الوطني لمهارات المستقبل في سلطنة عمان، الذي تناول 3 أنواع لمهارات المستقبل، وهي الأساسية والتطبيقية والتقنية.

التحول الرقمي

وناقشت الجلسة التخصصية الرابعة التي كانت بعنوان « التعلم والتحول الرقمي»، وترأسها الأستاذ الدكتور محمد بن حمدان البادي، رئيس الجامعة العربية المفتوحة، ناقشت الورقة الفرق بين خطة التحول الرقمي لوزارة التربية والتعليم وخارطة الطريق للتعليم الإلكتروني، والموقف التنفيذي لكل من خطة التحول الرقمي للوزارة وخارطة الطريق للتعليم الإلكتروني، والمخرجات المتوقعة من مشروع التحول الرقمي للوزارة، وأسباب انتهاج الوزارة لمنهج إعادة هندسة الإجراءات.

بيئة تعليمية شاملة

وترأس الجلسة الخامسة التي جاءت «بعنوان بيئة تعليمية شاملة ومنصفة وآمنة» سيف بن مبارك الجلنداني، مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة الداخلية، وسلطت الجلسة الضوء على جهود سلطنة عمان في توفير بيئة تعليمية شاملة ومنصفة وآمنة لكل من التعليم المدرسي والعالي، وذلك من خلال جمع الشركاء وأصحاب المصلحة على طاولة واحدة يتم من خلالها مناقشة مواضيع تتعلق بسياسات الإنصاف والمساواة في بيئات التعلم والتحول الرقمي، وتطرقت الجلسة إلى الاتجاهات العالمية لتشكيل مستقبل التعليم، وعرضت تجربتين لمدرستين من القطاعين العام والخاص.

تمويل التعليم

وترأس الدكتور عامر بن عوض الرواس، رئيس مجلس إدارة شركة أوبال الجلسة السادسة، وكانت بعنوان « الاستثمار وتمويل التعليم»، وتأتي هذه الجلسة لطرح الأفكار حول «التعرف على سياسات التمويل والاستثمار في قطاع التعليم الحالية، بهدف تطوير آليات جديدة لمصادر تمويل مستدامة للتعليم، واقتراح حزمة متكاملة من السياسات والمبادرات القابلة للتنفيذ على الأمدين القصير والمتوسط ».

وترأس الدكتور صلاح بن صومار الزدجالي، مدير عام البرامج وبناء القدرات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار الجلسة السابعة التي كانت حول أهمية البحث العلمي والابتكار في توجيه التعليم إلى خلق اقتصاد مبني على المعرفة، ودارت النقاشات فيها حول أهم المفاهيم والمصطلحات مثل الفرق بين الاقتصاد التقليدي-الكلاسيكي والاقتصاد المبني على المعرفة، وكيف يمكن للبحث العلمي والابتكار من تأسيس اقتصاد مبني على المعرفة.

من أجل المواطنة العالمية

ترأس الدكتور خلف بن مرهون العبري، أستاذ مساعد بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس الجلسة المتخصصة الثامنة التي حملت عنوان «التربية من أجل المواطنة»، وسلطت الضوء على جهود السلطنة في مجال التربية من أجل المواطنة العالمية، والكشف عن مدى تضمن السياسات التعليمية في سلطنة عُمان لمفاهيم المواطنة العالمية، وركزت الجلسة على مدى وعي معلمي مدارس التعليم الأساسي بسلطنة عُمان وطلبتهم بالتربية من أجل المواطنة العالمية، وتضمين أحد النماذج الساعية إلى تنمية مهارات المعلمين وتدريبهم على مبادئ المواطنة العالمية وكيفية تضمينها في العملية التعليمية من خلال استعراض تفاصيل البرنامج التدريبي المُعد لغرض تدريب المعلمين لمبادئ التربية من أجل المواطنة العالمية. وترأست الدكتورة عائشة بنت سالم بن علي الحارثية أستاذ مشارك من كلية التربية من جامعة السلطان قابوس الجلسة التخصصية التاسعة التي كانت بعنوان «مراقبة جودة التعليم».

أعمدة
No Image
مكيافيللي.. الأمير.. المكيافيللية؟
ظلت هذه الكلمات تتردد على مسامعنا في الوثائقيات مذ كنا أطفالا، ثم رافقتنا في قراءتنا للأدب والسياسة وشتى أفرع علوم الاجتماع والإنسان. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم هو كتاب الأمير للسياسي الإيطالي نيكولو ماكيافيللي -حسب نطقه بالإيطالية- بترجمة محمد لطفي جمعة مرفقا بتقديم ودراسة للدكتور ياسر عبدالحسين والذي طبعته دار...