facebook twitter instagram youtube whatsapp
1746985
1746985
عمان اليوم

طريق الخدمات ببركة الموز يعاني من حفر عميقة وتشققات والأهالي يطالبون بمعالجتها

14 سبتمبر 2021
يعد من الطرق الحيوية ويربط بين عدد من المناطق

بركة الموز - علي الذهلي -

أبدى أهالي نيابة بركة الموز بولاية نزوى استيائهم من وضع طريق الخدمات بالنيابة الذي يعاني من وجود حفر عميقة وتشققات كثيرة، ويمتد من مركز بلدية نزوى ببركة الموز إلى نهاية منطقة الصفراء والذي لا يتجاوز الكيلومترين، حيث يعتبر من الشوارع الحيوية في النيابة ويربط بين مناطق عدة، وتكثر الحركة فيه بسبب وجود المحلات التجارية التي تقع بمحاذاته، وكذلك تعتبر النيابة مقصداً سياحياً لكثير من الزوار سواءً من المواطنين أو الأجانب وهي بمثابة بوابة دخول لنيابة الجبل الأخضر لذا فإن من الأهمية بمكان تحسين الطريق فالحفر والتشققات باتت تؤرق أهالي النيابة وقد أبدوا استياءهم من هذا الشارع لما آل إليه من حال بوجود تلك الحفر ولقد عملوا جاهدين على مخاطبة الجهات ذات الاختصاص والقيام بمعالجة تلك الحفر والتشققات بجهود أهلية سواء كان بصبها بالإسمنت أو ردمها بالتراب والرمل ، لكنها كانت حلولا مؤقتة فما لبثت تلك الحفر أن عادت .

«عمان» نقلت وضع المشهد ورصدت آراء مواطني النيابة الذين عبروا عن المعاناة التي يتكبدونها جراء سيرهم في ذلك الشارع والأضرار التي لحقت بمركباتهم والحلول التي يقترحونها اتجاه هذا الشارع.

حيث قال محمد بن حمد أولاد ثاني عضو المجلس البلدي بولاية نزوى: كانت لنا زيارة لهذا الشارع الممتد من مركز بلدية نزوى ببركة الموز مرورا بالطريق المؤدي للصفراء وحتى المدخل المؤدي للسوق القديم ، ورأينا حجم الأضرار من تآكل الطبقة الأسفلتية وحفرا وتشققات بهذا الشارع، وقد خاطبنا الجهات المعنية بهذا الشارع ونحن نضم صوتنا مع صوت أهالي النيابة بضرورة القيام بإصلاح هذا الشارع في أقرب وقت ممكن.

وأكد إسماعيل بن إبراهيم التوبي أن هذا الشارع همزة وصل بين شوارع الخدمات بالنيابة، فهو يخدم الأهالي ويسهل لهم تنقلاتهم، كذلك يربط بين مناطق النيابة المختلفة خصوصا القاطنين في الحي الشمالي والجنوبي، فهو شارع لا يستغنى عنه أبدا، فهذا الشارع قد مضى على إنشائه سنوات عدة والتي تقارب 30 سنة، فمنذ لحظة إنشائه رأينا أن سمك الشارع قليل لا يتناسب مع حجم حركة السيارات والمعدات التي تعبره يوميا .

وأضاف التوبي أن الشارع أضحى غير صالح لاستخدام للسيارات والمعدات وذلك لكثرة الحفر العميقة والتشققات على طول الشارع ، وكونه لا يوجد مسار بديل للأهالي عن هذا الشارع فهم مضطرون للسير فيه يوميا سواء كان بالسيارات أو المعدات أو بالدراجات أو بالمشي ، فكم من المواطنين الذين تعطلت سياراتهم نتيجة نزولها في الحفر، كما قام المواطنون ولأكثر من مرة بإصلاح تلك الحفر بالإسمنت ومرة بالإسفلت ، ولكنها لا تدوم فبعد عدة أشهر ترجع تلك الحفر من جديد ، ولهذا تمت مناشدة الجهات المعنية أكثر من مرة لإصلاح ما تلف من هذا الشارع ولكن حتى الآن لم يتم عمل أي شي .

حلول مؤقتة

أما هلال بن حمد الذهلي فقال : لا يختلف اثنان أن الشوارع والطرقات سواء الرئيسية أو الخدمية هي عصب التقدم والازدهار ومن المقومات الحضارية والبنى الأساسية في أي بلد، لدورها الرئيس في تسهيل التنقل والحركة وتنشيط الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياحية وبدون وجود الطرقات المؤهلة يصعب على الإنسان الحركة والتنقل بين البلدان والمناطق.

وشارع الخدمة الذي نتحدث عنه في نيابة بركة الموز والذي يقع بمحاذاة الشارع الرئيسي (نزوى-إزكي) لما له من أهمية كبيرة وملموسة من قبل الأهالي وزوار النيابة وقاطنيها، إذ يرتبط بالشوارع الداخلية للنيابة الذي يخدم المواطنين ويسهل عليهم الحركة والتنقل بكل سهولة بين مناطقها ومخططاتها، ويخدم مصالحهم اليومية ويخدمهم من النواحي الاقتصادية والاجتماعية ، ولكن مما يؤسف عليه أن هذا الشارع تضرر كثيراً بسبب كثرة الحفر على مساره فأصبح يشكل خطراً على سالكيه ناهيكم عن تلف مركبات مستخدمي هذا الطريق بسبب هذه الحفر التي اتسعت رقعتها، وهذا أمر مزعج حقاً وسبب استياءً كبيراً من سائقي المركبات، وسابقاً قام الأهالي وبجهود ذاتية بردم هذه الحفر بالأسمنت، ولكن لا فائدة فكانت حلولا مؤقتة فما لبث أن تصدع هذا الأسمنت المعالج به وظهرت الحفر مرة أخرى لتبدأ المعاناة من جديد.

وتابع الذهلي حديثه حول هذا الشارع بقوله: حقيقة الأمر بما أن هذا الشارع خدمي وحيوي وبطبيعة الحال توجد هناك بعض المحلات التجارية بمحاذاة هذا الشارع، وهذا أثر على سمعة المحلات ونشاطها في ظل الأضرار التي لحقت بهذا الشارع من حفر وتآكل حوافه وخلافه، فأصبح المستهلك يتذمر من الوصول إلى هذه المحلات والشارع بهذه الحالة، كما أن أصحاب المحلات أبدوا انزعاجهم من هذا الحال ، فهنا نقول إن معظم الإنشاءات ومنها الطرق تحتاج إلى صيانة دورية للمحافظة على كفاءتها، لأنها لا تصمد ولن تبقى على حالها بسبب كثرة الاستخدام من شتى أنواع وأحجام المركبات ، وكذلك بسبب العوامل الجوية مثل الأمطار والأودية وارتفاع درجات الحرارة فكلها تؤثر مع الأيام على جودة الطريق .

ونرى ومن وجهة نظرنا أن تقوم جهات الاختصاص بمعالجة هذا الشارع الخدمي معالجة عملية وفاعلة مثل إزالة الأماكن المتضررة والأماكن المتصدعة مهما كانت أطوالها إزالة نهائية وإعادة رصفها مرة أخرى برصف ذي جودة عالية وليس بالمعالجة السطحية (لأنها لا تجدي نفعاً) ، أو إزالة طبقة الأسفلت على طول مسار الشارع ورصفه مرة أخرى بمواصفات جيدة مع عمل الدعامات اللازمة ضد الأمطار والأودية.

هاجس كبير

من جانبه قال سلام بن مسعود الصقري للأسف كثُرة الحفر في الآونة الأخيرة لهذا الشارع منها الحفر الكبيرة ومنها ما دون ذلك التي تشكل لنا هاجساً كبيراً فنحاول تجنبها أثناء القيادة مما قد يؤدي لانحراف المركبة واصطدامها بأعمدة الإنارة أو الرصيف مثلا وإذا حدث واصطدمت المركبة بهذه الحفر قد يؤدي ذلك إلى إتلاف الإطارات والتسبب بإتلاف بعض أجزاء المركبة من الأمام أو الخلف ، وفي بعض الأحيان قد يصطدم جزء من المحرك بالحفرة وينتج عنه تسريب لزيت المحرك وغيرها من المشاكل الأخرى ، فأفضل حل تجاه هذا الشارع هو إزالة الإسفلت بالكامل وإعادة رصفة بمقاس أكبر من السابق وتركيب القار (الخشن) عند مجاري المياه لتفادي ظهور الحفر في المستقبل .

أعمدة
No Image
بشفافية: نثق بمنجزاتنا
كمية كبيرة من السلبية تحيط بنا، مصحوبة بحالة من التذمر والنقد والامتعاض تغلف جدار أي حدث أو حديث أو تصريح أو مشروع، غياب للثقة في عدد من الجوانب، وتنامي الروح السلبية أكثر من الإيجابية، خاصة إذا ما زار أي أحد فضاء العالم الإلكتروني، هناك تدور رحى معركة من الانهزامية وسط...