facebook twitter instagram youtube whatsapp


عمان اليوم

الانتهاء من الرسومات التفصيلية لإنشاء مستشفيات النماء وسمائل والفلاح بثلاث محافظات

19 سبتمبر 2022
بناء على الأوامر السامية

الاقتصاد: مستشفى النماء يخدم 115 ألف نسمة والفلاح تستفيد منه ثلاث ولايات وسمائل يقدم الرعاية لـ 38 ألف مواطن -

جمال الشنفري لـ «عمان» تنسيق مباشر مع مجلس المناقصات للاستعجال في طرح المناقصة والتوصية بتنفيذ المشروعات -

توفير تخصصات دقيقة كوحدة القلب والأورام وغسيل الكلى والعناية المركزة للبالغين والخدج والأطفال -

الانتهاء من مستشفى السلطان قابوس الجديد بصلالة عام 2024 والسويق وخصب الجديد العام المقبل -

بناء على الأوامر السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم - حفظه الله ورعاه - أعلنت وزارة الصحة عن بدء طرح مناقصة تنفيذ مشروعات تنموية صحية تضم إنشاء مستشفى النماء بمحافظة شمال الشرقية، ومستشفى سمائل بمحافظة الداخلية، ومستشفى الفلاح بمحافظة جنوب الشرقية والمختبر المركزي.

وقال المهندس جمال بن سالم الشنفري، مدير عام المديرية العامة للمشاريع والشؤون الهندسية بوزارة الصحة في تصريح خاص لـ «عمان»: بدأت الوزارة بتنفيذ الأوامر السامية المتعلقة بإنشاء مستشفى النماء بمحافظة شمال الشرقية، ومستشفى سمائل بمحافظة الداخلية، ومستشفى الفلاح بمحافظة جنوب الشرقية، وإضافتها ضمن مشروعات الخطة الخمسية العاشرة 2021- 2025.

مشيرا إلى أن الوزارة عملت بخطى متسارعة، فانتهت من الرسومات والخرائط التفصيلية ومستندات التناقص للمستشفيات الجديدة الثلاثة، وجرى طرح المناقصة للأعمال الاستشارية والإشرافية لمستشفى سمائل ومستشفى الفلاح، أما فيما يخص المناقصة الإنشائية للمستشفيين المذكورين بالإضافة إلى مستشفى النماء فقد تم الاتفاق على طرح المناقصة وفق مرحلتين، وبناء عليه فقد طرحت المناقصة الخاصة بالتأهيل المسبق للشركات، وستُفتح المظاريف وفق إجراءات متسارعة وهناك تنسيق مباشر مع مجلس المناقصات للاستعجال في طرح المناقصة والتوصية بتنفيذ المشروعات.

وأوضح الشنفري أن الوزارة تتوقع الانتهاء من العمل خلال 36 شهرا من بدء الأعمال الإنشائية، أي ما يقارب 3 سنوات متضمنًا التشييد والتجهيز بالمعدات الطبية.

وأكد مدير عام المشاريع والشؤون الهندسية على توفر الاعتمادات المالية للمشروعات الصحية الجديدة ووجود تنسيق مشترك مع جميع الجهات المعنية، ولفت الشنفري إلى أنه تم مراعاة عدة جوانب في وضع مواصفات حديثة لإنشاء المستشفيات المرجعية وذلك باتباع نمط التصميم الدولي وفق المعايير العالمية الحديثة مع المحافظة على الثقافة العمانية والخروج بتصميم عصري مغاير للتصاميم المعتادة، ونوعية التخطيط والرسومات الهندسية لتكون المشروعات أكثر حداثة بمراعاة التصميم الداخلي والخارجي والألوان الجديدة والإضاءة والديكور الداخلي ومسارات الحركة داخل المستشفيات وخارجها ، بالإضافة إلى ذلك فإن المشروعات ستحتوي على أحدث التقنيات والتكنولوجيا من الأجهزة الطبية المتطورة وستوفر معظم التخصصات الدقيقة كغسيل الكلى حتى يواكب القطاع الصحي تطلعات المجتمع العماني من خدمات ورعاية طبية عالية المستوى، وكذلك يشتمل المشروع على العيادات الخارجية ووحدة غسيل الكلى ووحدة العناية النهارية ووحدة العناية المركزة للبالغين ووحدة العناية المركزة للأطفال ووحدة العناية المركزة للأطفال الخدج وحدة القلب والأورام وجناح الجراحة وجناح الباطنية وجناح أمراض النساء والولادة وجناح الأمراض النفسية.

وتابع المهندس جمال في تصريحه: إن وزارة الصحة ماضية في تنفيذ العديد من المشروعات الصحية الأخرى في الخطة الخمسية العاشرة أبرزها مستشفى السلطان قابوس الجديد في صلالة الذي ما زال قيد الإنشاء ويتوقع الانتهاء منه في الربع الأخير من عام 2024م ومستشفى السويق وخصب الجديد يتوقع الانتهاء منهما عام 2023م، كما يتواصل العمل في مستشفيات مدحاء والمزيونة ووادي بني خالد. وهناك توسعات وإضافات أخرى نفذت في مستشفيات صحار ونزوى والسلطاني.

من جانبها أوضحت وزارة الاقتصاد تفاصيل المشروعات المرتبطة بقطاع الصحة والمؤمل أن توسع نطاق تقديم خدماتها الصحية للمحافظات التي ستنفذ فيها، وتعزز التحول للامركزية في النظام الصحي، وبينت الوزارة أن المشروعات الصحية جاءت بناء على الأوامر السامية لجلالته في شهر مارس 2022م .

حيث سيخدم مشروع مستشفى النماء بولاية المضيبي قرابة 115 ألف نسمة، ومستشفى الفلاح بجنوب الشرقية سيخدم ثلاث ولايات: جعلان بني بو حسن وبها 40 ألف نسمة، وولاية الكامل والوافي وبها 35 ألف نسمة، وولاية جعلان بني بو علي بها 105 آلاف نسمة، كما سيقدم مستشفى سمائل خدماته لما يقارب 38 آلاف نسمة.

وأفادت الوزارة أن عدد الأسرة في كل مستشفى حوالي 150 سريرا قابل للتوسعة إلى 300 سرير مستقبلا ، وسيتم بناء المشروعات على أكثر من 43 ألف متر مربع لكل مستشفى وسيترك مساحة للتوسعة المستقبلية .

وذكرت وزارة الاقتصاد أنها عملت على وضع معايير لتحديد أولويات مشروعات التنمية وأساليب التخطيط التنموي بما يضمن تحقيق التوازن بين البعدين الاقتصادي والاجتماعي للتنمية ، كما تم إقرار الميزانية الإنمائية السنوية بعد موافقة مجلس الوزراء. مشيرا إلى أن الفريق المعني بوزارة الاقتصاد قام بدراسة وتقييم واختيار أولوية تنفيذ المشروعات بمناقشتها مع المختصين بوزارة الصحة، وأقرت خطة التنمية الخمسية العاشرة جملة من السياسات المحققة لأولوية الصحة منها تحسين الإطار المؤسسي للرعاية الصحية التي هدفت إلى خلق مجتمع يتمتع بصحة مستدامة تترسخ فيه ثقافة «الصحة مسؤولية الجميع» مصان من الأخطار ومهددات الصحة، ووضع نظام صحي يتسم باللامركزية والجودة والشفافية والعدالة والمساءلة.

وأكدت وزارة الاقتصاد على مساهمة المشروعات الصحية الجديدة في جهود التحول نحو تنمية المحافظات من خلال التخفيف من مركزية الخدمات الصحية والتحول للامركزية في النظام الصحي، وتسريع مستهدفات التغطية الصحية الشاملة التي تعتبر برنامجا استراتيجيا من ضمن برامج خطة التنمية الخمسية العاشرة وتوفير الخدمات الصحية في مختلف المحافظات بكفاءة عالية وتعزيز المحتوى الصحي المرجو من هذه المشروعات واستيعاب أكبر للباحثين عن عمل في المجالات المرتبطة بالقطاع الصحي.

أعمدة
No Image
بشفافية : نحو تعميق الشراكة في التنمية
المسارات الجادة والحثيثة التي تنتهجها الحكومة لتحقيق التنمية على كافة الأصعدة واضحة، وتعكس الحرص على إنجاز المشاريع التنموية في المدة المحددة لذلك، لأن الواقع المتسارع يفرض نفسه والأولويات الضرورية تضع نفسها في سلم البرامج والخطط المراد إنجازها، خاصة فيما يتعلق بتنمية المحافظات وتحقيق الرخاء للمواطن.منذ مدة قررت وزارة النقل والاتصالات...