facebook twitter instagram youtube whatsapp


cdn4.premiumread.com
cdn4.premiumread.com
رأي عُمان

رحيل خليفة.. رحيلٌ لظل الشيخ زايد

14 مايو 2022

فقدت دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة بفقد الشيخ خليفة بن زايد- رحمه الله- قائدا ملهما استطاع أن يواصل مسيرة بناء دولة الإمارات، تلك المسيرة التي بدأها والده الراحل الشيخ زايد بن سلطان- طيب الله ثراه- مطلع سبعينات القرن الماضي، عندما تأسست الدولة في الثاني من ديسمبر 1971. ولذلك واصلت الإمارات تنميتها، وواصلت مساحات الرمال التي تغطي الدولة التحول إلى مناطق جذب اقتصادي واستثماري وتنموي، حتى أصبحت الإمارات العربية المتحدة من بين أكثر الدول العربية تنمية وتحديثا واستقطابا عالميا، وتحولت الإمارات في عهد الراحل إلى نموذج اقتصادي فريد في المنطقة، وانعكس كل ذلك إيجابا على حياة المواطن في الدولة.

ولأن الشيخ الراحل خليفة بن زايد امتداد حقيقي لوالده، فقد عمل بإخلاص منقطع النظير من أجل تطوير وطنه ومن أجل تحديث حياة شعبه؛ ولذلك شهدت دولة الإمارات العربية في عهده نهضة تنموية شملت مختلف المجالات، وكان الإنسان فيها محور تلك التنمية وغايتها. وبذلك كسب الراحل شعبية كبيرة لا توازيها في وطنه إلا شعبية والده المؤسس، التي ما زالت روحه حاضرة في كل تفاصيل دولة الإمارات الشقيقة.

ورغم أن الفراغ الذي تركه والده الراحل في نوفمبر 2004 كبير، إلا أن الشيخ خليفة- رحمه الله- استطاع أن يملأ ذلك الفراغ ويتحمل المسؤولية الكبيرة التي ألقيت على عاتقه إثر رحيل مؤسس دولة الإمارات العربية، رغم كل الظروف السياسية والاقتصادية والتحولات الجيوستراتيجية التي مرت بها المنطقة. ومرت دولة الإمارات في عهد خليفة بالكثير من المنعطفات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، لكنّ قيادة الراحل كانت قادرة على تجاوز كل تلك العقبات والتحديات، وواصلت دولة الإمارات مسيرتها في بناء نموذجها الخاص في التنمية المعمارية والحضرية، وكرست حضورها الاقتصادي كواحدة من المراكز الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط.

ومع انتخاب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات ليكون خلفا لأخيه الراحل، تواصل الدولة الشقيقة مسيرتها التنموية، واستقرارها السياسي، وتقدمها في مختلف المجالات، مقدمة نموذجها الخاص الذي أثبت قدرته على الصمود في وجه التحديات الاقتصادية والسياسية التي مرت وتمر بها المنطقة.

أعمدة
No Image
غريب لا تعرفه ولن تلتقيه يومًا
شبّه محمد نظام حياته بصعود سُلَّم، يقف فيه طويلا في درجة واحدة في بعض الأحيان، وفي أحيان أخرى يقفز على درجات عديدة مرة واحدة، دون أن يعرف إن كان هذا القفز صعودا أم نزولا، وفي أيهما يكمن الرحيل. كان هذا الفنان التشكيلي العُماني العاشق للفنّ، المهجوس بتفكيك الأشياء إلى عناصرها...